-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للتحرر من خناق تجاري يفرضه المخزن عليها منذ سنوات

مليلية الإسبانية ترغب بعلاقات اقتصادية موسّعة مع الجزائر

حسان حويشة
  • 6041
  • 0
مليلية الإسبانية ترغب بعلاقات اقتصادية موسّعة مع الجزائر

عبّرت كنفدرالية رجال الأعمال بمدينة مليلية الإسبانية عن رغبتها في إقامة علاقات اقتصادية موسّعة ومعمّقة مع الجزائر في عديد المجالات، مشدّدة على أن أقرب ميناء جزائري إلى هذه المدنية الواقعة في القارة الإفريقية، لا يبعد سوى بساعتين من الزمن، ما يعزز التبادل الاقتصادي والتجاري، في إطار مساعي المدينة للتحرر من خناق اقتصادي يفرضه المغرب عليها منذ سنوات.

وفي هذا الصدد، قال إنريكي ألكوبا، وهو رئيس كنفدرالية رجال الأعمال بمدينة مليلية الإسبانية، في تصريحات صحفية، نقلتها وسائل إعلام إسبانية عديدة، على غرار “إل فارو ديجيتال”، إن الكنفدرالية تتوفر على آليات عديدة للتفاوض مع الجزائر بشأن التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين الطرفين، معتبرا أن الميناء المفتوح على البحر الذي تتوفر عليه مليلية، يمكّن من القيام بنفس العمليات التجارية مع الجزائر وفتح التجارة البينية.

وذكر في هذا الصدد: “نحن مدينة لها منفذ بحري ويجب أن نستفيد من هذا الطريق، والجزائر بلد موجود ولديه نفس احتياجات المغرب، إذا لم يرغب المغرب في التفاوض مع سبتة ومليلية، يمكننا التفاوض مع الجزائر، فالمسافة بين مليلية وميناء الجزائر الأول لا تبعد سوى بساعتين فقط”.

وكما هو معلوم، فإن السلع تتدفق منذ عدة سنوات في اتجاه واحد أي من المغرب نحو مدينة مليلية الإسبانية، في حين جرى منع تدفقها في الاتجاه المعاكس نحو المغرب، وهو ما دفع كنفدرالية رجال الأعمال إلى التفكير في التفاوض مع الجزائر لإقامة علاقات اقتصادية وتجارية بينية.

ووفق “إل فارو ديجيتال”، فإن الحدث قد تصاعد في الفترة الأخيرة بشأن إمكانية الشروع في مفاوضات مع الجزائر من وجهة نظر رجال الأعمال في مليلية، في ظل غلق الجمركة التجارية مع المغرب المستمر.

ومنذ سنوات، تطالب منظمات رجال الأعمال بمدينة مليلية الإسبانية فضلا عن سياسيين في البرلمان المحلي، بضرورة فتح خط بحري  للمسافرين والبضائع يربطها بميناء الغزوات غربي الجزائر، بسبب ما اعتبروه الأثر الاقتصادي الإيجابي لهذا المشروع على الحامية الإسبانية، لكن تجسيده تعثر بسبب انتشار فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد-19”.

وسبق لوزارة الخارجية الإسبانية أن أكدت على لسان مسؤولتها السابقة أرانتشا غونزاليس أنها تنظر بعين إيجابية لمشروع خط بحري يربط مدينة مليلية بميناء الغزوات بغرب الجزائر، وهو نفس الموقف الذي عبّرت عنه أيضا وزارة النقل الإسبانية عام 2021، حين أكدت على أنه لا يوجد ما يعيق فتح خط بحري لنقل المسافرين بين مدينة مليلية وميناء الغزوات بولاية تلمسان، معتبره أن هذه الخطوة يمكنها أن تضفي حركية اقتصادية على المنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!