الجزائر
وضع ثلاثة سيناريوهات لمستقبل البلاد

مناصرة يرحب بمبادرة سعداني.. بشروط

الشروق أونلاين
  • 3714
  • 0
ح.م
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

رحّب عبد المجيد مناصرة، رئيس جبهة التغيير، بمبادرة الآفلان ورهن انخراطه فيها بحدوث توافق بينها وبين المعارضة. وهي لن تكون حسبه إلا بالحوار والنقاش الصريح والشفاف بين كل الأطراف السياسية في البلاد، مؤكدا أن التغيير سيكون جزءا منها وستتعامل معها في كل الحالات، واضعا ثلاثة سيناريوهات للوضع السياسي في البلاد مستقبلا “السكون أو التحول أو الفوضى”.

أبدت جبهة التغيير ترحيبا بمبادرة عمار سعداني، شرط انفتاحه على المعارضة والصبر على صعوبة المهمة، مؤكدة أنه في حالة حدث توافق ستكون جبهة التغيير جزءا منها مع تجديد الدعوة إلى حوار المبادرات للوصول إلى توافق على القواسم المشتركة. وأضاف مناصرة، خلال تنشيطه منتدى دوريا تنظمه تشكيلته السياسية، أمس، أن الوضع العام الذي تعرفه البلاد الذي يميزه تراجع كبير في أسعار النفط، وارتباك في الاقتصاد الوطني زاده مرض الرئيس وانعكاساته على منظومة الحكم ومعنويات الشعب، فضلا عن التغييرات الأخيرة التي مست جهاز الاستخبارات والتطورات التي عقبتها والتأويلات بخصوص وجود صراع في هرم السلطة.. كلها أسباب زادت في تعتيم الوضع أكثر مما هو عليه، الأمر الذي يجعلنا-يضيف- مناصرة نضع ثلاثة سيناريوهات مستقبلية للبلاد، أولها السكون بحيث لا يتغير أي شيء في تصرفات السلطة ومواقفها وتقاليدها في التعامل مع الشعب والأطراف الأخرى.

والسيناريو الثاني المتعلق بالتحول، هو الذي قال عنه مناصرة إن جبهته تسانده وتتمنى أن يحدث، مضيفا أن هذا الأخير لن يتحقق إلا في حالة واحدة، وهي وجود حكماء في السلطة يدفعون إلى تحقيق توافق مع المعارضة وكل الأطراف السياسية على أساسيات بنود التحول الديمقراطي الذي يغلق الباب على كل احتمال آخر.

ووضع مناصرة سيناريو آخر، قال إنه الأسوأ في حالة حدث، وهي الفوضى التي يرى فيها رئيس جبهة التغيير وسيلة يرفضها الشعب لعلمه بتبعات ونتائج هذا السيناريو.

مقالات ذات صلة