مناصرون قد يحرمون من التنقل إلى البرازيل بسبب انعدام اللقاح بمستشفى سطيف
دخل منذ أمس، أنصار الخضر بسطيف المتوجهين إلى البرازيل في حيرة كبيرة، بسبب عدم تمكنهم من إجراء التلقيح المفروض على كل مناصر يريد التنقل إلى عاصمة السمبا، وحسب المناصرين الذين بلغ عددهم 20 مناصرا جاؤوا من مختلف بلديات ولاية سطيف، فإن المصالح الاستشفائية للمستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، عقدت من سفريتهم، حيث ظلوا يترددون على المصلحة المعنية منذ أكثر من أسبوعين من أجل إجراء التلقيح، إلا أنهم في كل مرة يصطدمون بمشكل انعدام اللقاح.
وهذا بالرغم من أن المشرفين على المصلحة أخبروهم في البداية أن اللقاح متوفر، لكن اشترطوا عليهم ضرورة حضور 10 مناصرين، حتى تفتح لهم عبوة واحدة كافية لهذا العدد، وذلك حتى لا يتم في كل مرة تبذير عبوة من أجل مناصر واحد أو اثنين، ورمي ما تبقى منها في سلة المهملات، وهو ما جعل المناصرين ينظمون أنفسهم ويتفقون على موعد واحد اكتمل فيه النصاب، إلا أنهم في نهاية المطاف وجدوا أنفسهم في نقطة الصفر، وبالرغم من تنقل ممثلين عن الأنصار إلى مكتب المدير العام للمستشفى الذي أعطاهم الضوء الأخضر للتقدم إلى المصلحة من أجل إجراء التلقيح، إلا أن الوضعية إلى غاية مساء أمس لازالت معقدة، ولا أثر للقاح في الوقت الذي يؤكد هؤلاء الأنصار أن رحلتهم نحو البرازيل مبرمجة يوم الخميس المقبل، وكلهم أعدوا العدة لهذه السفرية الشاقة، والمكلفة، ولا ينقصهم إلا اللقاح. مع العلم أن منهم من دفع 65 مليون سنتيم، وآخرون دفعوا 45 مليون سنتيم كتكاليف لهذه السفرية، وبالتالي فهم في حيرة كبيرة، وقد يحرمون من السفر لسبب بسيط اسمه التلقيح، الذي قالت عنه مصالح وزير الصحة بأنه متوفر في كل المستشفيات. ويؤكد محدثونا أنه حتى وإن تم التساهل معهم في المطار في قضية التلقيح، إلا أنهم يصرون على إجرائه، وعدم الوقوع في خطأ سفرية بوركينافاسو أين سمح لبعض المناصرين بالعبور دون إجراء التلقيح، وعند عودتهم إلى أرض الوطن وجدوا أنفسهم في تعداد المرضى، ولذلك يناشد هؤلاء الأنصار السلطات العليا في البلاد للتدخل من أجل توفير اللقاح وتسهيل سفرهم إلى البرازيل.