مناصر يطلّق زوجته لأنها قامت بتشويش مشاهدته لمباراة الجزائر ـ إيرلندا
في واحدة من أغرب قضايا هوس الڤالميين بمناصرة المنتخب الوطني، أقدم أحد المناصرين ليلة الجمعة الماضية على تطليق زوجته بالثلاث، الحادثة الغريبة والتي لا يمكن لأي شخص تصديقها وقعت بحي يحيى مغمولي في قلب المدينة..
عندما كان أحد االمناصرين منشغلا بمتابعة أطوار المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني الجزائري بمنتخب إيرلندا، وعندما كانت تشكيلة الخضر منهزمة بهدف بول غرين في الدقيقة 31 من الشوط الأول، قامت الزوجة المسكينة بترتيب أجزاء من أثاث مسكنها، وبدون علمها لمست خيط البرابول الذي تسبب في انقطاع الصورة عند رد الهجوم الجزائري عن طريق زياني الذي قدم تمريرة مليمتريه إلى غزال الذي لم يتمكن من استغلالها بالشكل الجيد، وهي اللقطة التي لم يتمكن هذا المناصر من متابعتها فقام برمي الطلاق على زوجته، بل أكثر من ذلك فقد طردها من مسكنها وأجبرها على الخروج.. مما جعلها تتصل بمصالح الأمن الذين تدخلوا في محاولة منهم لإقناع الزوج بالعدول عن قراره وإعادة زوجته إلى البيت، لكن وفي ثورة غضب هزيمة المنتخب الوطني الذي تلقى هدفين آخرين، قرر الزوج عدم السماح لزوجته بالعودة لتضطر إلى المبيت عند أهلها.
هذه الحادثة واحدة من عشرات الحوادث الغريبة التي تحدث مع كل مباراة للمنتخب الوطني ويكون أبطالها من المجانين في هذه الولاية التي لم يعد يتنفس أبناءها سوى كرة القدم.