مناضلون في الآرسيدي استعملوا العنف للإفلات من الحزام الأمني
أحصت وزارة الداخلية والجماعات المحلية أمس19جريحا، بينهم 8 من أعوان الأمن، 2 منهم في حالة خطيرة، وذلك خلال محاولة السير في العاصمة التي نادى إليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وباءت بالفشل، فيما تم إخلاء سبيل 9 أشخاص بعد أن تم توقيفهم من قبل مصالح الأمن وسماعهم، على خلفية منع التجمهر.
- وحسب بيان وزارة الداخلية والجماعات المحلية، فإنه رغم قرار منع الترخيص للمسيرة التي دعا إليها الأرسيدي يوم الـ12 جانفي، وحصل على الإجابة بالرفض يوم الـ20 من نفس الشهر، فقد سجلت مصالح الأمن تجمع نحو 250 شخص، عند الساعة العاشرة بمحاذاة مقر الحزب بشارع ديدوش مراد، الأمر الذي استدعى على حد تعبير بيان وزارة الداخلية تدخل مصالح الأمن، لفرض احترام قرار منع المسيرات بالعاصمة، وتحرير حركة السير لتمكين المواطنين من التنقل في ظروف عادية، غير أن هذا التدخل لرجال الأمن واجهه المتجمهرون بالرشق بالحجارة والكراسي وأشياء أخرى صلبة، كان مصدرها نوافذ مقر حزب الدكتور سعيد سعدي.
- واتهم بيان الداخلية صراحة مناضلي الآرسيدي الذين كانوا داخل مقر الحزب، بالاعتداء على أعوان الأمن لدى تأديتهم وظيفتهم، هذه الاعتداءات والمواجهات بين المحاولين للسير ضاربين قرار حظر المسيرات بالعاصمة عرض الحائط وبيان مصالح ولاية الجزائر، الذي دعت فيه المواطنين إلى عدم الانسياق وراء دعوات الإخلال بالأمن العام، أدت الى تسجيل حصيلة في الجرحى والموقوفين، إذ أحصت الداخلية جرح 19 شخصا، 8 منهم من أعوان الأمن2 في حالة خطيرة، و11شخصا من المتظاهرين والمارة بالموقعة.
- كما أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن الزحام والتدافع الذي كان داخل مقر الآرسيدي، أدى الى إصابة عدد من المناضلين، منهم رئيس الكتلة البرلمانية لحزب دكتور الأمراض العقلية بالمجلس الشعبي الوطني، الذي قال البيان إن تسجيل جرحى داخل مقر الحزب، حتم على سعيد سعدي التدخل شخصيا للاستنجاد برجال الحماية المدنية لإسعاف الجرحى وسط مناضليه.
- كما قالت الداخلية، إن الأشخاص التسعة الموقوفين بسبب تجمهر البعض منهم، وحمل آخرين لسلاح أبيض أخلي سبيلهم فور سماعهم من قبل رجال الأمن، وأكدت أن المتجمهرين انصرفوا عند حدود الساعة الثالثة من تلقاء أنفسهم.
- كرونولوجيا المسيرة الفاشلة:
- 07 و20دقيقة: يلتحق سعيد سعدي بمقر الحزب بشارع ديدوش مراد.
- 07 و30 دقيقة: يرفع العلم التونسي وينشد النشيد الوطني.
- 10 و00 دقيقة: يجري سعيد سعدي حوارا مع قناة إعلامية فرنسية ناطقة بالعربية.
- 10و15دقيقة: يجري ثاني حوار لقناة إيرانية تبث من بيروت.
- 10 و30 دقيقة: يلتحق نور الدين آيت حمودة بمقر الأرسيدي.
- 10 و35 دقيقة: سعدي يجري ثالث حوار لقناة عربية.
- 11 و00 دقيقة: شوهد علي يحيى عبد النور في محيط ساحة أول ماي.
- 12 و00 دقيقة: إصابة رئيس الكتلة البرلمانية و3 أشخاصو منهم صحفي بعد اعتداء من مناضلي الآسيدي.
- 14و15دقيقة: سعدي يستقبل رئيس نقابة الصحة العمومية محمد يوسفي، بالإضافة الى النقابي محمد بدوي الموقوف في حادثة توجيه رسائل قصيرة للتحريض على السير، بالإضافة إلى استقباله حرم وزير التعليم الأسبق أبو بكر بلقايد.
- الساعة 15: يتفرق المتجمهرون دون تحقيق السير ولو أمتار.