“منبر نُخب الحراك” يرفض “استقواء” السلطة بالخارج
أصدر تجمع ما يطلق عليه “منبر النخب في الحراك الشعبي” بيانا، يؤكد فيه رفضه القاطع لما اعتبره استراتيجية السلطة السياسية القائمة والمبنية على الاستقواء بالخارج، لاحتواء وإجهاض تطلعات مطالب الحراك الشعبي، مع التحذير من الاملاءات الخطيرة التي يمكن أن تنجر عما وصفوه “مناورات السلطة في محاولاتها لاستنساخ واصطناع ممثلين عن الحراك الشعبي، من خلال الإدارة ووسائل الإعلام محليا ووطنيا”.
واجتمع المنخرطون في منبر النخب في الحراك الشعبي والذي يضم دكاترة وأساتذة جامعيين ونقابيين وخبراء في مختلف التخصصات، إضافة للحضور الشرفي للمجاهد لخضر بورقعة، لمناقشة مستجدات الوضع الحالي في البلاد، ومنها مقترحات الرئيس بوتفليقة لاحتواء الحراك الشعبي، وخلص اجتماعهم حسب بيان أصدروه وتحوز “الشروق” نسخة منه، إلى رفض مقترح الندوة الوطنية.
كما أكد البيان، على التمسك بالوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي، كمقوم أساسي لروح الحراك الشعبي، مع الدعوة إلى المشاركة بقوة لإنجاح مسيرات الجبهة الشعبية لأيام الجمعة.
ومن الموقعين على البيان، الدكاترة والأساتذة الجامعيون بن يحي فريد، محمد هنان، محفوظ كاوبي، عية عبد الرحمان، فارس مسدور، عبد العالي رزاقي، الصادق دزيري، مسعود بوديبة، ياسين مركيش، سفيان صخري، الياس مرابط، يوسف ميلي، زبير لعروس.