منتخبا نيجيريا وزامبيا بلا مدرب
لا ينفرد المنتخب الوطني الجزائري بخاصية شغور منصب مدرب يؤطّر عارضته الفنية، فحتى منافسيه الموندياليين نيجيريا وزامبيا يمرّان بنفس الوضعية السلبية.
ويُمسك بالزمام الفني لـ “الخضر” التقني نبيل نغيز بصفة مؤقتة، بعد رحيل الإطار الفني الفرنسي كريستيان غوركوف شهر أفريل الماضي.
وقالت الفاف في أحدث بيان لها بشأن الجهاز الفني لـ “محاربي الصحراء” إن قرعة الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018 (سُحبت الجمعة الماضي) تُحدّد بنسبة كبيرة هُوِّية الناخب الوطني الجديد، وأشارت إلى ارتفاع المطلب المالي للمدربين الأجانب.
وفي الطرف المقابل، نقلت الصحافة النيجيرية بعد سحب قرعة المونديال على لسان بينيك أماجو رئيس اتحاد الكرة المحلي قوله إن أولى أوليات هيئته هو انتداب مدرب كبير يقود منتخب “النسور الممتازة”. وأشار إلى أن ذلك سوف لن يستغرق مدة الأسبوعين من الآن.
وكان التقني المحلي سامسون سياسيا يقود نيجيريا مؤقتا، قبل أن ينسحب شهر أفريل الماضي.
وفي السياق ذاته، أوردت الصحافة الزامبية تصريحا للأمين العام لإتحاد الكرة المحلي، يقول فيه إن هيئته بصدد البحث عن مدرب جديد يقود منتخب “الرصاصات النحاسية”.
وكان التقني المحلي جورج لواندامينا قد ترك في الأيام القليلة الماضية منصب مدرب لمنتخب بلاده زامبيا، بعد أن أُسندت إليه المهمة سلفا بصفة مؤقتة. وسيتفرّغ لواندامينا للإشراف على النادي المحلي زيكو يونايتد.
وتبقى الكاميرون المنتخب الوحيد الذي يُغرّد خارج السرب، حيث يدربه التقني البلجيكي هوغو بروس منذ فيفري الماضي. مع الإشارة إلى أن هذا الإطار الفني سبق له الإشراف على فريقي شبيبة القبائل ونصر حسين داي عامي 2014 و2015.
وقبل انطلاق الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا في أكتوبر المقبل، بتنظيم مباراة الجزائر والكاميرون بملعب البليدة، ومواجهة زامبيا للضيف النيجيري. افتك “الخضر” والكاميرون تأشيرتي حضور كأس أمم إفريقيا المبرمجة بالغابون في جانفي المقبل، في حين أُقصيت نيجيريا وزامبيا. علما أن منتخب زامبيا حاز الكأس القارية في نسخة “كان” 2012، وأحرزت نيجيريا تتويج طبعة “كان” 2013.