منتخب السعودية على خطى “محاربي الصحراء”
أعلن اتحاد السعودية لكرة القدم، الثلاثاء، عن تعيين التقني الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي، على رأس العارضة الفنية لِمنتخب “الأخضر”.
وسيخلف المدرب خوان أنطونيو بيزي مواطنه التقني الأرجنتيني إيدغاردو باوزا، الذي أنهى اتحاد الكرة السعودي مهامه مؤخّرا بعد شهرَين فقط من العمل.
وسبق للمدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي (49 سنة) – الذي يملك أيضا الجنسية الإسبانية – أن مارس الكرة في منصب مهاجم مع فرق عديدة أبرزها برشلونة وفالونسيا الإسبانيَين وبورتو البرتغالي. كما درّب عدّة نوادٍ أفضلها فالونسيا عام 2014، حيث كان يلعب له الجناح الدولي الجزائري سفيان فيغولي. ثم أشرف على منتخب الشيلي وقاده للإحتفاظ بِكأس أمريكا الجنوبية 2016، قبل أن تُنهى مهامه مُؤخّرا بِسبب عدم تمكنه من تأهيل “لا روخا” إلى مونديال روسيا 2018.
وأصبح خوان أنطونيو بيزي خامس مدرب يُمسك بِالزمام الفني لِمنتخب السعودية في ظرف 3 سنوات فقط (منذ ديسمبر 2014)، بعد الروماني كوزمين أولاريو والمحلي فيصل البدين والهولندي بيرت فان مارفيك والأرجنتيني إيدغاردو باوزا.
وعاد اتحاد السعودية لكرة القدم إلى ممارسة هوايته القديمة، وهي استبدال المدربين عشوائيا. مثلما كان الشأن لمّا أقدم على تنحية البرازيلي كارلوس ألبيرتو باريرا في عزّ مونديال فرنسا 1998، بعد خسارتَين لـ “الأخضر” أمام الدانمارك وفرنسا، واستبدله في المباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات (أمام جنوب إفريقيا) بِالتقني المحلي محمد الخراشي.
وكان الإتحاد الجزائري لكرة القدم قد سلك نفس الدرب الملتوي والشائك، حينما عيّن 5 مدربين في ظرف 3 سنوات فقط، وبِالضبط منذ نهاية مونديال البرازيل صيف 2014: الفرنسي كريستيان غوركوف، والصربي ميلوفان راييفاتس، والبلجيكي جورج ليكنس، والإسباني لوكاس ألكاراز، والمحلي رابح ماجر. وهو ما انعكس سلبا على “محاربي الصحراء”، من ناحية النتائج والأداء.