-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مكتشفه يطالب بتذليل العراقيل لتسويقه

منتوج تجميلي يقضي على مشكل الشعر والبقع السوداء والبنية لدى النساء

الشروق أونلاين
  • 8391
  • 0
منتوج تجميلي يقضي على مشكل الشعر والبقع السوداء والبنية لدى النساء

أعلن السيد لفقير مصطفى المقيم بالقبة والبالغ من العمر خمسين سنة عن اكتشاف منتوج خاص به عمل عليه منذ 16 سنة خلت، ويتعلق الأمر بمنتوج تجميلي أساسه زيت القطران لإزالة الشعر نهائيا وهو المشكل الذي تعاني منه أغلب النساء وتجرب لأجله العديد من الخلطات والتقنيات.

  • كما يقضي المنتوج أيضا على مشكل حبّ الشباب وبقع الحمل البنية والهالات السوداء، السيد لفقير أكد أنه لم يدرس الطب ولا الكيمياء ولكن تجربته البسيطة جعلته يقف على فعالية المنتوج الذي اكتشف مادته الأساسية عن طريق الصدفة ليطورها فيما بعد على مدار سنة كاملة من العمل إلى أن بلغت شكلها النهائي، ويجربه أفراد أسرته ومقربون منه وتأكدوا من نجاعته وعدم تسجيل أي مضاعفات له، كما أنه قد استوفى كامل الملف المتعلق به في جوان 2007 وحصل على براءة اختراع من قبل المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية، وأكد أن اختراعه بات منتوجا محميا لمدة 20 سنة غير أن المشكل الحالي الذي يؤرقه كما أوجزه خلال حديثة إلى »الشروق« يكمن في التماطل والبيروقراطية الممارسين من قبل الصندوق الوطني للتأمين على البطالة من اجل الحصول على الغلاف المالي لمباشرة نشاطه وتسويق منتوجه رغم انه استوفى جميع الاجراءات التي يطالبه بها من حين لآخر مع إجراء جميع التحاليل التي أثبتت عدم وجود أي آثار سلبية للمنتوج على صحة مستعمله وفي هذا الشأن أنجز تحليلين أحدهما لدى مخبر تحاليل خاص والآخر في معهد باستور، وقد قدم المعني صورا عن تلك التحاليل والملف الكامل الذي يثبت قانونية وسلامة منتوجه، والخرجة الأخيرة للصندوق الوطني للتأمين على البطالة حسبه هي مطالبته رخصة نشاط لتمكينه من الإعانة المالية التي يحق له الاستفادة منها وهو الطلب الذي وصفه بالمتناقض سيما وانه لا يمارس أي نشاط تجاري والإعانة التي يطلبها، حسبه، تصب ضمن هذا الغرض وما زاد في ثقل الحمل عليه هي التكاليف المالية التي يسددها حاليا كل سنة والتي بلغت ما يقارب 80 ألف دج.
  • وقد قدر السيد لفقير السعر المقترح أثناء تسويق المنتوج بـ 2000 دج للقارورة الواحدة، مشيرا إلى انه يتواجد حاليا في مفاوضات مع بعض الأطراف الأجنية التي عرضت عليه تبني المشروع ومشاركته غير أنه لم يتوصل إلى الآن إلى القرار النهائي وذلك لتفضيله المحافظة على الهوية الأصلية للمنتوج وبقائة جزائريا لكن انعدام يد المساعدة تعصف بحلمه في تحقيق هذا الأمر.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!