مندوبو المؤسسات ينتخبون 3 أعضاء لكل طور يوم 14 ديسمبر
أسدل الستار عن أشواط الصراع النقابي حول كيفية تسيير 2000 مليار سنتيم، من أموال الخدمات الاجتماعية لعمال قطاع التربية، بين الداعين لمركزية التسيير وأصحاب التسيير المحلي في الثانويات، باختيار موظفي التربية التسيير المركزي بلجان ولائية ولجنة وطنية- خلال الاقتراع السري- سيشرع في ضبط هياكلها، بداية من الأربعاء المقبل.
- ويباشر مستخدمو المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، على المستوى الوطني، يوم 14 ديسمبر المقبل، استخراج المندوبين بالنسبة للمؤسسات التي لم تقم باختيار مرشحيها، عشية الاستفتاء العام الذي حصل الأربعاء الماضي، بسبب مقاطعة الراغبين في التسيير المحلي وممن اختاروا الوثيقة رقم 2، خلال عملية الاقتراع، حيث أن الإجماع حصل على العودة لمبدإ التسيير المركزي مما يقتضي على جميع المؤسسات ترشيح ممثلها، معناه أن الترشح بقي للمؤسسات التي لم تقدم مترشح لها.
وسيجتمع مندوبو المؤسسات التربوية عن الأطوار الثلاثة المرشحين من قبل العمال- مرشح واحد لكل مؤسسة- يوم 17 ديسمبر، أي بعد أسبوع، في مكان تحدده مديرية التربية لانتخاب 3 أعضاء عن كل طور يمثلونه في اللجنة الولائية والمشكلة من 3 أعضاء بالتساوي لكل طور (ابتدائي، متوسط وثانوي) ليكتمل تعدادها بتسعة أعضاء.
ويلتقي أعضاء اللجان الولائية المنتخبين من قبل القواعد العمالية- ثلثهم فقط- يوم 24 ديسمبر المقبل، لانتخاب لجنة وطنية بتسعة أعضاء عن كل طور، ويُنتخب رئيس اللجنة ونائبان له وفقا للمنشور المحدد لكيفية انتخاب أعضاء اللجان الولائية واللجنة الوطنية، وستوكل مهمة انتخاب رئيس اللجنة إلى 144 مندوب يمثلون 48 مندوب عن كل طور عن كل ولاية، حيث أن المعنيين بالانتخاب الوطني هم الثلاثة الأوائل في اللجنة الولائية – رئيس اللجنة الولائية ونائباه عن طورين مغايرين- لانتخاب رئيس اللجنة الوطنية ونائبين اثنين من طورين مغايرين.
وحسب المكلف بالإعلام بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، فإن مهمة النقابات اقتراح مشاريع وبرامج للمنتخبين، وليس إجبارها على تطبيق تلك المشاريع المقترحة، موضحا “لنا كامل الثقة في من ينتخب بغض النظر عن أي لون نقابي وبعد ثلاث سنوات يعاد الانتخاب، وعليهم- المنتخبون- تحقيق إنجازات في ظل الغلاف المالي المقدر بـ 4 آلاف مليار يمكنه تحقيق إنجاز تاريخي لقطاع التربية، وندعوهم للاستمرار في مكاسب الخدمات الاجتماعية وتفادي السلبيات”.
وردا عمن انتقدوا مقترحهم الخاص بالتقاعد، قال المتحدث “نقترح منحة مرة في عمر التقاعد وليست شهرية دائمة، لأنه لدينا 15 إلى 20 متقاعدا في الولاية، فعددهم قليل ومن يقول 6 متقاعدين في البلدية يهول الأمر، ونأمل بناء مستشفى”.
من جهته، أفاد المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، بوديبة، أن “المرحلة القادمة لن يكون فيها إشكال، ودعوتنا أن يكونوا نزهاء واختيار الأكفأ والأجدر مهما كان السلك الذي ينتمي إليه المنتخب، مديرا أو أستاذا أو مقتصدا أو عاملا، في مرحلة تسيير جديدة بعد مرحلة سادها الغموض والتسيير الكارثي والاستفادات غير العادلة”.
ودعا المتحدث إلى الشفافية في طريقة التسيير، حيث أن الإدارة ستراقب والعمال يراقبون، مضيفا “وكنقابات سنعمل على مساعدة اللجان باقتراح مشاريع وتوجيههم إذا اقتضى الأمر وحتى إذا كانت هناك ضغوطات سنقف معهم كنقابات بعيدا عن كل ضغط، بعدما رجحوا التسيير المركزي على التسيير المحلي، والمصلحة العامة هي الأساس”.