منصوري يريد منصبا في المنتخب الوطني الأول
غاب الحديث عن قائد المنتخب الوطني الأسبق يزيد منصوري، في أول اجتماع للمكتب الفدرالي الذي انعقد ،الجمعة، بوهران، حيث لم يبرز بيان (الفاف) بموقعها الإلكتروني والخاص بمحصلة الاجتماع، تكليف رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، منصوري بأي مهمة بالرغم من أنه أحد الأعضاء الـ12 الذين شاركوا في الاجتماع، عكس بقية الأعضاء الذين استلموا جميعهم مسؤولياتهم في المكتب الفدرالي خلال العهدة الأولمبية الجديدة.
وكانت “الشروق” قد أشارت في عدد يوم الخميس الماضي، عن وجود اختلاف في الرؤى بين وسط ميدان شباب قسنيطينة السابق، ومحمد روراوة، حول المهام التي سيقوم بها الأول في المكتب الفدرالي، حيث أكدت مصادر موثوقة، بأن منصوري وزيادة على عضويته في المكتب الفدرالي الذي يعتبر عملا تطوعيا كما تنص عليه القوانين، طالب بمنصب ضمن الطاقم الفني الوطني للمنتخب الأول، يتمثل في التنسيق ومتابعة اللاعبين المغتربين ومزدوجي الجنسية وإقناعهم بتقمص الألوان الوطنية، على أن تكون مهمته بمقابل مالي شهري على غرار عبد الحفيظ تسفاوت، المناجير العام للخضر وعضو المكتب الفدرالي، وهو الأمر الذي دفع رئيس (الفاف) إلى تجنب الحديث عن مهام يزيد منصوري في اجتماع الكتب الفدرالي وأجل ذلك إلى وقت لاحق.
ووزّع رئيس الاتحادية أول أمس، المهام على تشكيلته الجديدة في المكتب الفدرالي، حيث عين كل من عبد القادر شعبان وجهيد زفيزف كنائبين له، كما كلف هذا الأخير بمهمة تسيير اللجنة المالية للاتحادية، واحتفظ روراوة برئيس اللجنة الفدرالية للتحكيم بلعيد لكارن في منصبه، في حين منح رئيس الرابطة الوطنية المحترفة محفوظ قرباج، مهمة تسيير اللجنة القانونية، والدكتور خليل حموم رئاسة اللجنة الطبية للاتحادية، وسيتولى وليد صادي العائد إلى المكتب الفدرالي بمتابعة المنتخبات الوطنية، فيما احتفظ ياسين بن حمزة، بمنصبه كمنسق بين الرابطات، واللاعب الدولي السابق علي عطوي، في لجنة الأخلاقيات والروح الرياضية، وكلفت أول امرأة في تاريخ المكتب الفدرالي السيدة راضية فرتول، بالإشراف على كرة القدم النسوية.