الجزائر
أهم مطلب ناضلت لأجله الغرفة الوطنية منذ سنوات

منظمة أممية لتكوين المحضرين الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 1619
  • 2
ح.م

استطاعت الجزائر أن تقتطع ورقة التكوين من الاتحاد الدولي للمحضرين القضائيين، بعد أن أعلن رئيسه الهولندي ليونيتان، عن رضوخه لأهم مطلب ظلت الجزائر عبر ممثلها في هذه الهيئة الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة الأستاذ محمد شريف، تناضل من اجل تحقيقه في السنوات الأخيرة.

وكشف رئيس الاتحاد الدولي للضباط العموميين المتواجد مقره بالعاصمة الفرنسية باريس، أن هيئته التابعة لمنظمة الأمم المتحدة مستعدة لإرسال وفد من خبراء الاتحاد الدولي إلى الجزائر من أجل تأطير نخبة من المحضرين القضائيين الذين يتولون فيما بعد مهمة تكوين هؤلاء الأعوان القضائيين.

وأوضح رئيس الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين الأستاذ جان حامد سيد احمد، أن هيئته نجحت في ترويض أعلى هيئة عالمية مشرفة على المهنة، لتزويدها بخبراء تقنيين من أوروبا في مجال التنفيذ والتبليغ القضائي، سيشرفون على تنظيم دورات تكوينية للأساتذة المكونين بالجزائر، الذين بدورهم سيتولون مهمة الإشراف على التكوين المتواصل لبقية زملائهم.

ومعلوم أن محضرين قضائيين جزائريين، مصنفين ضمن خبراء الاتحاد الدولي، عادة ما يتولون إلقاء محاضرات تدور حول الإصلاحات الجارية على مهنة التنفيذ والتبليغ القضائي، وذلك في ملتقيات داخل الوطن وخارجه، يتقدمهم ممثلا غرفة الوسط الأستاذ بوسماحة محمد والأستاذ بوحالة جمال، وعن غرفة الغرب ممثلة برئيسها الأستاذ سي بشير عابد، والأستاذ حضري عبد العزيز، وعن غرفة الشرق برئيسها الدكتور سقاش الساسي إلى جانب الأستاذ بكير سلطاني.

كما جددت الجزائر مطلبها المتعلق باعتماد اللغة الرسمية في الاتحاد الدولي على هامش اجتماع رؤساء هيئات التنفيذ بالبلدان المغاربية مع رئيس الاتحاد الدولي للمحضرين القضائيين.

مقالات ذات صلة