-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تمديد الحظر لـ10 أيام أخرى وتزايد شكاوى ضحايا القرار

منظمة المستهلكين تطالب برخص تنقل استثنائية للمواطنين العالقين بين الولايات

آمال عيساوي
  • 2067
  • 6
منظمة المستهلكين تطالب برخص تنقل استثنائية للمواطنين العالقين بين الولايات
ح.م

يشتكي العديد من المواطنين العالقين في ولايات بعيدة عن تلك التي يقيمون بها، من عدم تمكنهم من الحصول على رخص استثنائية من أجل العودة إلى منازلهم، مطالبين بالتدخل العاجل وإيجاد حل لوضعيتهم ومنحهم تصاريح استثنائية تسمح لهم بالعودة إلى ديارهم، خاصة بعدما تم تمديد الحجر الصحي وغلق حركة المرور بين 29 ولاية لمدة 10 أيام أخرى.

وفي هذا الإطار، طالبت، أمس، المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده، السلطات الوصية بمنح رخص استثنائية، للمواطنين العالقين بين الولايات، وذلك بعد استقبالها الكثير من الشكاوى، لعائلات بقيت عالقة عند أقاربها، ما دفعها إلى إصدار بيان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب فيه بمراعاة وضعية الكثير من العائلات، التي بقيت عالقة، في ولايات أخرى، بعدما تعذر عليها الرجوع إلى مساكنها، بسبب تمدير قرار منع التنقل بين 29 ولاية .

وطالب مواطنون، السبت، ممن تحدثوا مع “الشروق”، بفتح حركة المرور أمامهم والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، أو إعطاء تعليمات للمصالح الأمنية من أجل منحهم رخصا استثنائية تضمن عودتهم إلى أماكن إقامتهم، مؤكدين لنا أنهم تنقلوا قبل أيام لزيارة أقاربهم في ولايات أخرى للاطمئنان عليهم كالعادة، على أمل أن يعودوا إلى منازلهم بعد انقضاء عطلة الأسبوع ما قبل الفارطة، ليتفاجؤوا بقرار الوزارة الأولى القاضي بمنع حركة المرور بين الولايات، حيث إنّ هناك من استطاع التنقل والعودة إلى بيته، في حين إن العديد منهم بقي عالقا عند أقاربه، في انتظار انقضاء الأسبوع المنصرم الذي منعت حركة المرور فيه، ليستطيعوا بعد ذلك العودة إلى منازلهم، ليتفاجؤوا مرة ثانية بقرار وزاري آخر يمدد حركة التنقل بين الولايات لمدة 10 أيام أخرى، وهو الوضع الذي لا يناسبهم، حسب ما صرحوا به، حيث لا يستطيعون الانتظار والمكوث عند أقاربهم لمدة 10 أيام أخرى، لأسباب عديدة تختلف من عائلة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر، كما ذكر بعضهم أنهم تنقلوا إلى المصالح الأمنية ببعض الولايات على غرار العاصمة، البليدة، بومرداس، من أجل منحهم تصاريح استثنائية تسمح لهم بالعودة إلى منازلهم، لكنها رفضت الأمر، بحجة أن التعليمات تمنع عليهم ذلك، وعبّروا في سياق ذي صلة عن استياءهم وتذمرهم من هذا الوضع، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، الذي يعرف تحضيرات وتجهيزات كبيرة تسبقه بأيام لاستقباله في أحسن حال من قبل العائلات الجزائرية..

وهناك من رأى أن منع التنقل بين الولايات ليس بالحل الأمثل لمنع زيادات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما أن بعضهم اعتبر أن منع التنقل بين الولايات والسماح به داخل الولاية نفسها، إجراء لا فائدة منه إذ إنه كما قالوا لا ينقص من عدد الإصابات ولا يحد من انتشار الوباء، في حين وصف البعض القرار بالعشوائي، خاصة وأن هنالك بعض المرضى ممن تنقلوا على متن سيارات أجرة إلى ولايات أخرى من أجل العلاج، ولا يملكون سيارات خاصة، وبعد منع حركة المرور ظلوا عالقين بعيدا عن مقرات إقامتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • باتنة

    شعب يحيرك على الدولة علاج فقط من يحترم الحجر

  • الصيدلي الحكيم

    المواطن عليه ان يعي و يقتنع ان الدولة لا تفكر فيه و لا في مصلحته.في 5 دقائق اصدرو قرار غلق الطريق دون ادني تفكير في حالات الناس لي راهم وقتها بعادعلى ديارهم.حقا ان مستوى الغباء و محدودية المستوى لدى المسؤولين عن القرار بلغت أقصاها.الأن استطيع القول أن المسؤول الجزائري صار عبئا ثقيلا على المواطن.والله المستعان

  • imazighen

    (....وهناك من رأى أن منع التنقل بين الولايات ليس بالحل الأمثل لمنع زيادات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كما أن بعضهم اعتبر أن منع التنقل بين الولايات والسماح به داخل الولاية نفسها، إجراء لا فائدة منه إذ إنه كما قالوا لا ينقص من عدد الإصابات ولا يحد من انتشار الوباء، في حين وصف البعض القرار بالعشوائي) ما قل ودل...

  • hamza

    المشكل أنهم لم يستثنو حتى العمال الذين يقيمون في ولاية ويعملون في ولاية أخرى لا هم سرحوهم من العمل ولا هم رخصوا لهم بالتنقل ....نحن نعاني والله المستعان

  • محمد

    لماذا كورونا أسوأ بالجزائر مقارنة بالمغرب وتونس أو حتى مالي أو موريتانيا؟ السبب أن المستشفيات في الجزائر أسوأ مستشفيات في إفريقيا، حيث إذا قدر الله وذهبت لعملية جراحية بسيطة روتينية، فستخرج جثة جامدة والمستشفيات تتبرأ من المسؤوليات! مستشفياتنا فيها جراثيم وفيروسات قاتلة ولا تصلح للعلاج واستقبال المرضى، وغير مجهزة أصلا ومسؤولي المستشفيات يلزم محاكمتهم وشنقهم!
    آلاف المليارات ضاعت وكان النظام على الأقل يشيد مستشفيات عصرية وسكنات لائقة للمواطنين!
    كورونا أسوأ في الجزائر لأن الشعب يعيش أزمة سكن خانقة ويتم حشر عائلات في شقق من غرفتين وثلاثة وارض الله واسعة يبنوا فيها فيلات لكل مواطن!

  • احمد

    منذ متى يخاف النظام على الشعب وهو يتفرج على المئات يهربون بحرا إلى أوروبا يوميا!!
    كورونا في دول أوروبا كان الأسوأ ولم نشاهد إجراءات غلق شاملة لبضع ولايات ونصب حواجز أمنية وكأن الشعب صار حراق في بلده!!