عشية الشروع في تعويض المتضررين بالأبيض سيد الشيخ
منكوبو الفيضانات يحتجون ويطالبون بلجنة تحقيق
احتج، الاثنين، سكان بلدية الأبيض سيد الشيخ في ولاية البيض ضد مصالح التخليص المختلفة والتي شرعت خلال اليومين الفارطين في صرف تعويضات السكنات المتضررة جراء فيضانات شهر أكتوبر الفارط.
-
حالة احتقان وتوتر شديدين تعيشها بلدية الأبيض سيدي الشيخ هذه الأيام، انعكست على شكل تجمعات شبه يومية أمام مقر البلدية لمن أطلقوا على أنفسهم حسب عريضة الاحتجاج التي تسلمت “الشروق اليومي” نسخة منها “منكوبو السيول” أو كما يحلو للبعض تسميتهم بأصحاب “القطرة”، حيث طالبوا من المسؤول الأول عن الولاية التدخل العاجل لفتح تحقيق حول قائمة المستفيدين التي يلفها كثير من الغموض مع بقاء أوضاع عديد المتضررين على نفس الوضعية التي عاشوها أيام الفيضانات، وهو ما دفع بهم إلى تصعيد اللهجة والمطالبة بمتابعة بعض المنتخبين وإعادة النظر في المعايير التقنية التي اعتمدت أثناء التقييم إلى درجة عدم تعليق قائمة المستفيدين التي أقصت عديدا من المتضررين.
-
وحسب ذات المصدر، فإن الخلافات الحادة السائدة ما بين أعضاء المجلس البلدي قد ألقت بظلالها على الشارع من خلال الطريقة التي اعتمدت في تقسيم الإعانات الكثيرة التي استفادت منها بلدية الأبيض سيد الشيخ، والمتمثلة في عشرات الأطنان من مختلف المساعدات وبخاصة الغذائية منها التي وصلت محشر البلدية، وفي أثناء لقائه بالمحتجين، أبدى رئيس بلدية الأبيض موافقته المبدئية على تشكيل لجان محايدة تحقق في التظلمات وبخاصة السكنات الواقعة بالقرب من سدّ سعيد الترابي الذي غمرته مياه الأمطار من الفتحة الغربية، كما استفادت عائلتان من أصحاب العلامة الحمراء من تعويض في حصة السكنات الاجتماعية التي تم توزيعها شهر نوفمبر الفارط، في حين يستفيد عدد من السكان من دفع تكاليف الكراء المقدرة بـ12 ألف دج شهريا في انتظار إتمام مصالح مديرية البناء لإنجاز سكنات ترقوية تكون جاهزة قبل حلول شتاء السنة القادمة.