يلاقي صعوبات عديدة وعائلته تطالب السلطات مساعدته
منير معاق ذهنيا في رحلة يومية لبيع الجرائد بأولاد دراج
قصة الشاب منير حاجي، من مواليد 1985، تتجدد مع إشراقة كل شمس في رحلة يومية لبيع الجرائد اليومية، رغم إعاقته الذهنية، رحلة يجوب من خلالها أزقة وشوارع مدينة أولاد دراج، لإيصال صحيفة “الشروق” لكل القراء في المحلات التجارية والمقاهي والأسواق ولركاب الحافلات.
-
الاحتياج والظروف الاجتماعية القاهرة دفعت بمنير إلى ركوب مخاطر عديدة، للحصول على لقمة العيش من خلال بيع الجرائد اليومية.
-
عائلته التي اتصلت بمكتب “الشروق اليومي” بالمسيلة، كشفت بأن ابنها المعاق في حاجة ماسة إلى مساعدة المسؤولين المعنيين، لأن متاعب رحلة بيع الجرائد أصبحت بمثابة هاجس يلاحقها جراء إعاقته الذهنية بنسبة 80٪، وبالتالي فأمر يتطلب تدخلا عاجلا من قبل الإدارات المعنية بمثل هذه الفئة، على اعتبار أن الجولات والمسافات التي يقطعها كل يوم مشيا على الأقدام أصبحت تنال من جسد منير، فالعياء والإرهاق وصعوبة التعامل مع مختلف الشرائح الاجتماعية هي الفاتورة التي يدفعها هذا الأخير كل مساء إلا أن تصميمه وعزيمته لم تدعه يسكن للراحة، ويمد ظهره إلى الحائط، بل حسب ما أكدته عائلته فإنه قبل إشراقة الشمس ينهض من فراشه ليتوجه إلى حيث يأخذ نصيبه من الجرائد اليومية، وعلى رأسها “الشروق اليومي” أين تبدأ أول خطوة في عمق المدينة..
-
منير بهذه الكيفية صار يجسد في كل رحلة قصة مثيرة فهناك من يشتري من عنده مع زيادة (5 دنيار) وهناك من لا يلقي له بالا، بل البعض يفضل تصفح الجرائد ثم يعيدها له، موقف منير كان دائما الصبر والصمت ومواصلة الرحلة عبر أزقة وشوارع المدينة، وصار يعرف ببائع الجرائد الجوال، هذه الوضعية –تضيف عائلته- في حاجة إلى أن تقدم له يد المساعدة وتمكنه من الحصول على لقمة العيش بكرامة. وهنا أوضح أهله بأن رحلة ابنهم مع الجرائد ليست عيبا، بل هي شرف، ولكن إعاقته تحول دون استمراره.