-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من‭ ‬بعيد

من‭ ‬أجل‭ ‬الجزائر‭ ‬والصحراء‭ ‬والمغرب

من‭ ‬أجل‭ ‬الجزائر‭ ‬والصحراء‭ ‬والمغرب

بعد نشر مقال “ويل لمصر والجزائر والسعودية من السودان” في الشروق اليومي، راسلني أحد القراء من المغرب ويدعى “فيصل العصري” قائلا: “بقدر ما يسرّنا حرص الجزائر على وحدة السودان وعدم تقسيمه إلى جنوب وشمال، وباقي البلدان العربية، بقدر ما يؤلمنا رغبة الجزائر في تقسيم‭ ‬المغرب،‭ ‬وفصل‭ ‬جنوبه‭ ‬الصحراوي‭ ‬عن‭ ‬شماله‮”‬‭.‬

  • العصري هنا أصدر حكما، واعتبره من المسلّمات، وهو رأي يشاركه في كثير من الإخوة في المغرب، بل وكثير من العرب، ناهيك عن المؤسسات الرّسمية في المغرب، وبالطبع أختلف معه في هذا الحكم، ولست هنا لأقر هذا الاختلاف، وإنّما لأبحث ـ معه ومع كل الخيرين في الجزائر والمغرب، بل وفي الدول العربية جميعها ـ عن فضاء أخوي مشترك يجمعنا من أجل الخروج من فوضى العلاقة غير السوّية، والتي ولدت من سوء النوايا ومن وقائع طغت فيها السياسة والمصالح على منظومة الإيمان، لهذا افضل البحث معه عن إجابة لسؤال طرحه هو من الأهمية بمكان.
  • تساءل العصري في رسالته بناء على حكمه المسبق على الجزائر:”هل مخطط تقسيم السودان مخطط تآمري، ودعم مصر له خيانة؟، والويل لها وفق ما جاء في مقالكم، في حين أن مخطّط تقسيم المغرب وانفصال الجنوب هو دعم لتقرير الشعب الصحراوي لمصيره، كما أن دعم الجزائر لذلك هو مناصرة الشعوب لتقرير مصيرها وليس خيانة، مع العلم أن مصر لم تسلّح جنوب السودان، ولم تقم لسكانه دولة على أراضيها، في حين أن الجزائر منحت البوليزاريو السلاح، وأقامت “الجمهورية الصحراوية” فوق جزء من أرضها “تندوف”، واعترفت بهذه الجمهورية، وفتحت لها سفارة في الجزائر قبل استفتاء المصير، وهو ما لم تفعله مصرالخائنة، حسب المقال، ما هذا التناقض؟ الصحراء لها الحق في الانفصال، وتقسيم السودان مؤامرة، ودعم الجزائر لانفصال الصحراء دعم للشعوب في تقرير مصيرها، واستعداد مصر للاعتراف بجمهورية جنوب السودان بعد الاستفتاء و ليس قبله.‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬الجزائر،‭ ‬هو‭ ‬عمالة‭ ‬وخيانة؟‭.‬
  • لقد سبق أن وعدت الأستاذ “الفاضل” فيصل العصري بمقال يخص هذا الموضوع، ويتعلق تحديدا بقضية الصحراء الغربية، وسأحاول هنا جاهدا الإجابة عن سؤاله المشروع، والذي يفترض أن يؤرقنا جميعا، إما على الصعيد المغاربي أو على الصعيد العربي، ذلك لأنه يأتي في مرحلة التكتل والوحدة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بأشكاله‭ ‬المختلفة،‭ ‬‮(‬إقليمية‭ ‬وقارية‭ ‬وأممية‮)‬،‭ ‬ونتراجع‭ ‬نحن‭ ‬ونتجزّأ‭ ‬حتى‭ ‬داخل‭ ‬الدولة‭ ‬القطرية‭ ‬الواحدة‭.. ‬إننا‭ ‬نعيش‭ ‬خارج‭ ‬عصرنا،‭ ‬وتلك‭ ‬مصيبتنا‭ ‬الكبرى‭.‬
  • غير أنه قبل الإجابة عن سؤاله المشروع والدخول معه ومع القرّاء في نقاش حول مسألة الصحراء الغربية، من أجل تعميم الفائدة، عليه أن يعرف عدم صواب ما ذهب إليه لجهة القول: إن ما تقوم به مصر في الوقت الحالي بشأن الاستفتاء حول مصير جنوب السودان خيانة، فأنا لم أصدر حكما حول موقفها، ولكنني ومن موقع حرصي على انتمائي لأمة واحدة ذات رسالة خالدة، نبّهت إلى المخاطر التي سيجرها تقسيم السودان على مصر والجزائر والسعودية.. وهذا أضعف الإيمان في هذه المرحلة السوداوية من تاريخ أمتنا.. إنها بداية العودة إلى الحقب الإستعمارية.
  • لنعد إلى مناقشة العصري.. فهو مؤرق بوطنيته، وهذا مطلوب بل وواجب، ذلك لأنه كلما كان الفرد العربي محبا لوطنه، كان بالضرورة، بل وبالنتيجة أيضا محبا لقومه ولأمته، وليس هناك تناقض بين الوطنية والقومية إلا عند الذين يتصوّرون أن أوطانهم تسبح في كوكب خاص بها، أو تابعة‭ ‬لكوكب‭ ‬آخر‭ ‬خارج‭ ‬محيطها،‭ ‬أو‭ ‬الذين‭ ‬يعيشون‭ ‬في‭ ‬وثنية‭ ‬الأوطان‭ ‬ويتخذونها‭ ‬بديلا‭ ‬عن‭ ‬الإيمان‭.‬
  • ولأن “فيصل العصري” مؤرق بوطنيّته ـ المملكة المغربية – و هذا يحسب له عند الله و عند الناس – فإن سؤاله يستدعي البحث عن إجابة لا تتناقض مع حبّي للجزائر وللأمة ومن ضمنها المغرب، وهذا يعني أننا نلتقي معا في فضاء واحد، يتسع لنا جميعا، يمكننا التعايش فيه بحب.
  • للإنصاف فإن سؤال العصري لا يمكن تجاهله أو حتى التحايل في تقديم إجابة له – تقبل أو ترفض منه – ذلك لأنني عدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية إلى مختلف المواقع المغربية، فوجدتها جميعها تجمع على مغربية الصحراء الغربية وتحمل الجزائر مسؤولية ثورتها في الماضي، وصلابتها في الحاضر، وانفصالها في المستقبل، وهذا يعني أن هناك رأيا عاما مغربيا مؤيدا لموقف أصحاب القرار في المملكة، وقد يكون هذا التأييد على باطل، مثلما قد يكون على حق، ولست هنا بصدد مناقشة هذا الموضوع، وإنما الذي يعنيني – ومن منطلق جزائريّتي – وهو موقف يخصني وحدي ولايعني أي جهة أخرى رسميّة أو غير رسمية في الدولة الجزائرية ـ الأسلوب المتناقض مع شأنين ـ مسألة جنوب السودان، ومسألة الصحراء الغربية ـ إذ كل منهما في نظر “العصري” سيؤدي إلى تقسيم دولة قائمة.
  • لنتأمل الواقع هنا في الصحراء الغربية، وهناك في جنوب السودان، فالحالة الأولى قائمة على اعتراف المغرب نفسه بتقرير المصير في الصحراء الغربية، الدليل عن ذلك، المفاوضات التي يجريها بين الحين والآخر مع الصحرويين وتحت إشراف أممي، ودعوته وسعيه على أن ينحصر الاستفتاء في مسألة واحدة هي “حكم ذاتي تحت السيادة المغربية”، وخلال كل السنوات الماضية التي شهدت السلم والحرب، الكر والفر، التفاوض والحرب الإعلامية، شراء الذّمم والاختيار الحر، التدخل الدولي والتنمية المغربية، ظلّت الأمورعالقة بين الطّرفين، وكلما تقدّمت الأمور نحو‭ ‬شعاع‭ ‬أمل‭ ‬للحل،‭ ‬قيل‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬جهد‭ ‬مغربي،‭ ‬وحين‭ ‬تصل‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬إلى‭ ‬طريق‭ ‬مسدود‭ ‬تحمّل‭ ‬الجزائر‭ ‬مسؤولية‭ ‬دفاع‭ ‬الصحراويين‭ ‬عن‭ ‬حقوقهم‭.‬
  • أمّا الحالة الثانية ـ جنوب السودان ـ فإن هناك حكما ذاتيا أقيم بعد أن وضعت الحرب أوزارها، سيؤدي إلى الانفصال طبقا للمخططات الاستعمارية الجديدة في المنطقة، ولوطبّقنا ـ نظريا على الأقل ـ ما سيحدث للسودان في يناير المقبل على الصحراء الغربية، فإننا سننتهي إلى القول‭: ‬إن‭ ‬جبهة‭ ‬البولزاريو‭ ‬ستقيم‭ ‬دولتها‭ ‬المستقلة‭ ‬قريبا‭ ‬باعتراف‭ ‬المغرب،‭ ‬وسيكون‭ ‬الاستفتاء‭ ‬بنعم‭ ‬أو‮ ‬لا‭ ‬لاستقلال‭ ‬الصحراء،‭ ‬وما‭ ‬تجربة‭ ‬الجزائر‮ ‬عند‭ ‬استقلالها‭ ‬عن‭ ‬فرنسا‭ ‬الاستعمارية‭ ‬منّا‭ ‬ببعيد‭.‬
  • نحن لا نود الوصول إلى هذا على المستوى المغاربي، وأتصور أن المغرب بوجه خاص لا يريد هذا، ذلك لأن الحالات الثلاث التي أقرّتها الأمم المتحدة، جميعها لصالح المغرب، بما فيها الخيار الثالث الذي يخشاه المغرب، وهو الاسنقلال، بالرغم من أن المغرب عمل، دون قصد منه، على‭ ‬أن‭ ‬ينتهي‭ ‬النزاع‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬إلى‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬صحرواية‭. ‬‮  ‬
  • والواقع أن الحالة السودانية في التعامل مع الجنوب تختلف عن الحالة المغربية في التعامل مع الأقاليم الصحراوية، فالمغرب عمل خلال السنوات الماضية على تنمية تلك الأقاليم وتطويرها، ولكن تم ذلك على حساب أقاليم مغربية أخرى، ومع هذا لم يتمكّن من تأييد سكان الصحراء لفكرة الانضمام، وعلى الصعيد الداخلي كشف الاهتمام بالأقاليم الصحراوية عن حقد دفين سببه تراكم ظلم أقاليم أخرى لأسباب كثيرة يدركها الشعب المغربي، لكنه بحكمته المعهودة، التي ورثها من فلاسفة الأندلس، وبتجاربه المرة لقبائل صنعت تاريخه ومجده وانتصاراته يتفادى الجهر‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬الصدور،‭ ‬إلا‭ ‬لمن‭ ‬أحس‭ ‬فيه‭ ‬صدق‭ ‬النية‭ ‬ونبل‭ ‬الهدف‭. ‬
  • على المستوى الرسمي بين الدولتين المغرب والجزائر، هناك اختلاف في الرؤية للمسألة، فالادعاء المغربي بأن الجزائر تؤيد جبهة البوليزاريو من أجل مصالح خاصة من مثل: إيجاد منفذ لها عبر الصحراء الغربية، أو حتى تعطيل حركة المغرب في النمو، أو لتوسيع أراضيها أو لتكون القائدة في المنطقة.. جميعها تهم تشبع رغبة النظام الملكي في المغرب، والحقيقة – في نظري – أن الخلاف بينهما، من منطلق سياستين تحدث عنهما بكل وضوح الرئيس هواري بومدين في آخر رسالة بعث بها قبل وفاته إلى الملك الحسن الثاني، أولهما: سياسة جزائرية تريد أن تكون وفية‭ ‬لقيم‭ ‬الثورة‭ ‬ومؤيدة‭ ‬للشعوب‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬مصيرها،‭ ‬والثانية‭ ‬سياسة‭ ‬مغربية‮ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬وراثة‭ ‬الاستعمار‭.‬
  • وإذا كنت أقول: نعم – بكل ما أوتيت من قوة – لما جاء في رسالة الأستاذ فيصل العصري من المغرب، فإنني بالمقابل، أقول: لا لما جاء في خطاب جلالة “الملك محمد السادس” بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للمسيرة الخضراء في السادس من نوفمبر الجاري، وذلك حين دعا المجموعة الدولية إلى وضع حد لمواقف الجزائر تجاه الصحراء الغربية بقوله”.. إننا ندعوها لتحمل مسؤوليتها بوضع حد لتمادي الجزائر في خرق المواثيق الدولية الإنسانية، ضمن حالة شاذة لا مثيل لها، ولا سيما رفضها السماح للمفوضية العليا للاجئين بإحصاء سكان المخيمات و حمايتهم..‮”‬‭ ‬
  • إن مثل هذا النوع من الخطاب وهو ذو طابع هجومي، عفا عنه الزمن، أولا: لأن القضية الصحراوية معترف بها على مستوى الأمم المتحدة، وثانيا: دخول المغرب في مفاوضات مع جبهة البوليزاريو، آخرها اللقاء الفاشل في ضواحي نيويورك، والذي جاء في سياق الجولة التي قام بها موفد الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬‮”‬كريستوفر‭ ‬روس‮”‬‭ ‬إلى‭ ‬المنطقة‭ ‬نهاية‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي،‭ ‬وثالثا‭: ‬لأن‭ ‬حل‭ ‬المشكلة‭ ‬مع‭ ‬الصحراويين‭ ‬لايأتي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إلقاء‭ ‬التهم‭ ‬على‭ ‬الجزائر‭.‬
  • أعرف أن الحكومة المغربية أدرى بمصالح شعبها، لكن هذا لا يمنع من القول إن تهجم جلالة الملك على الجزائر، ليس فقط هروبا إلى الأمام، ولكن يوضّح أن المملكة لم تستفد من تجارب العقود الثلاثة، مثلما لم توظّف التاريخ المشترك بينها وبين الجزائر ولا العمل الطيب الذي قامت به لدعم الثورة الجزائرية – بالرغم من جحود ونكران بعض القادة السياسيين أحيانا – لصالح عمل مشترك، بل عملت على العكس من ذلك، إذ راهنت خلال السنوات الماضية – خاصة سنوات الإرهاب – على ضعف الجزائر.
  • بعد هذا كلّه ليعلم الشعبين في الدّولتين بعيدا عن المواقف السياسية الظاهرة: أن العلاقة بين الحكام في المغرب والجزائر ليست على مستوى الكراهية التي تزرع بيننا، وأن المطلوب منا الحديث بكل صراحة وشفافية، خاصة النخب المثقفة، حول مصير منطقتنا، من منطلق حقوق الإنسان‭ ‬والحريات،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬مسألة‭ ‬الصحراءالغربية،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬نظل‭ ‬خاضعين‭ ‬لحكام‭ ‬أحلّونا‭ ‬دار‭ ‬البوار
  • إلى متى تفرش الزرابي الحمراء المبثوثة حين يحل حكامنا ويرحلون من وإلى الدولتين، الجزائر والمغرب، و نحن لا نملك حتى حق السؤال عن المصير الوحدوي لدولنا.. لقد حان الوقت لنسألهم في النهاية: هل أنتم جادّون في حل المشاكلات العالقة..؟ انتبهوا أيها القادة، نحن على المستوى العربي والإسلامي نغرق في مرحلة جديدة، ستنتهي بنا إلى استعمار أشبع من القديم.. يبدو أن بعضا من الحكام منوط به القيام بهذا الدور، أو يسعى لذلك، أو على الأقل يتمنّى أن يختار لهذا الدور.. فما أذلّه، ومأ أبشعه، وما أهونه من دور!؟
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • samir

    maghrib united

  • Mohaamed

    Moi je dis à celui qui écrit l'intervention Num 18, dans tous les livres de l'histoire, on parlait toujours de l'Algérie. du Maroc, de la Tunise de la Lybie ...., mais jamais quelqu'un a parlé d'un pays qui s'appelle ce que appelez aljamhouria al3arabia adimoukratia.
    merci,

  • azzdine

    صراحة أنا اطلب من الله العزيز الكريم أن ينهي هذا الصراع المفتعل اليهود لا يريدون دولة اسلامية في العالم مساحتها تتجاوز 500 km مربع ان الدولة حين يكون اقليمها شاسع وسكانها كثر تكون اكثر قوة يصعب على اي كيان اختراقها . وبتالي تكون لها سيادة قوية ليس سيادة صورية .
    وادا بدانا ندقق في مسالة تقرير المصير نجد ان من حق اي شعب له لغة ودين وثقافة مغايرة عن الشعب الذي هو تابع له أن يقرر مصيره اذا كان مهضوم الحقوق كما كان الخال في جنوب افريقيا ابان الاستعمار البريطاني .
    أما سكان الصحراء المغربية فوضعيتهم مثل وضعية اخوانهم في شمال المغرب الشمال كلهم في قارورة واحدة واذا كان هناك نظال فيجب ان يكون ضد التخلف لا ضد الوحدة . نظال من اجل البناء لا من اجل زرع فتيل الحرب الاهلية لان اي خرب ليست ضد اليهود او النصارى أو المشركين في سبل الله تسمى حروب اهلية
    ومن يقول إكسر الطبق في اطار الاستقلال وجمعه ثانية في اطار التكتل ليس الا قول فارغ .
    واذا كان المغرب البداية فهذه ليست النهاية في المنطقة .
    والتاريخ خير شاهد على ما اقول حين تحولت الاندلس الى دويلات صغيرة سهل على اعداء الاسلام قضمها .
    ياحكام الجزائر من مصلحت الجزائر ان يكون المغرب موحدا

    المشكل هو انا لا ادري ألا يرى الذين يساندون أطروحت التشتت حال الدول العربية الا قادتها عندما كانو شبابا من يضمن ان هؤلاء الانفصاليون لن يعيثو في الارض مفسدين
    من يضمن انهم لن يتحالفو مع اعداء الاسلام .ليكونو عقبة امام النهضة الاسلامية .

  • azzdine

    صراحة أنا اطلب من الله العزيز الكريم أن ينهي هذا الصراع المفتعل اليهود لا يريدون دولة اسلامية في العالم مساحتها تتجاوز 500 km مربع ان الدولة حين يكون اقليمها شاسع وسكانها كثر تكون اكثر قوة يصعب على اي كيان اختراقها . وبتالي تكون لها سيادة قوية ليس سيادة صورية .
    وادا بدانا ندقق في مسالة تقرير المصير نجد ان من حق اي شعب له لغة ودين وثقافة مغايرة عن الشعب الذي هو تابع له أن يقرر مصيره اذا كان مهضوم الحقوق كما كان الخال في جنوب افريقيا ابان الاستعمار البريطاني .
    أما سكان الصحراء المغربية فوضعيتهم مثل وضعية اخوانهم في شمال المغرب الشمال كلهم في قارورة واحدة واذا كان هناك نظال فيجب ان يكون ضد التخلف لا ضد الوحدة . نظال من اجل البناء لا من اجل زرع فتيل الحرب الاهلية لان اي خرب ليست ضد اليهود او النصارى أو المشركين في سبل الله تسمى حروب اهلية
    ومن يقول إكسر الطبق في اطار الاستقلال وجمعه ثانية في اطار التكتل ليس الا قول فارغ .
    واذا كان المغرب البداية فهذه ليست النهاية في المنطقة .
    والتاريخ خير شاهد على ما اقول حين تحولت الاندلس الى دويلات صغيرة سهل على اعداء الاسلام قضمها .
    ياحكام الجزائر من مصلحت الجزائر ان يكون المغرب موحدا

  • نبيل

    كم أتمنى ان أجول في العالم العربي دون جواز سفر إلى متى انتم نائمين ، الشعوب كلها تتطور ونحن نحفر الحفر لبعضنا كفى الشعب الجزائري هو الضحية ...

  • مهدي

    هل تؤيد تقرير المصير لسكان تيزي وزو

  • الولي

    أقول للعصري أنه لامجال للمقارنة بين مشكل الصحراء الغربية
    وجنوب السودان,فجنوب السودان هو في ألأصل جزأ من السودان,وبدأت أحداثه بداية الثمانينات أما الصحراء الغربية
    فلم تكن جزأ من المغرب أصلا حتى تنفصل عنه وقد بدأت
    الثورة الصحراوية في سنة 1973 ضد المستعمر الاسباني
    وفي يوم 14 من نوفمبرسنة 1975 وقعت كل من اسبانيا
    والمغرب وموريتانيا ماعرف بالاتفاقية الثلاثية والتي
    بموجبها قسمت الصحراء بين المغرب وموريتانيا
    هذا من جهة
    من جهة أخرى الوحدة بارادة الشعوب واستفتاءها لا بابتلاعها
    وارغامها عليها

  • benhammou

    Votre réponse ou analyse ne comporte rien de neuf. Il faut cesser ce langage de bois du style "l'algérie défend le principe de l'autodetermination des peuples ".
    C'est un mensonge que personne n'est dupe pour croire. Car si c'est la vérité pourquoi ne pas soutenird'autres peuples comme la Chéchénie , les basques , le sud soudan ect... avec l'argent , les armements et toutes la logistique de la guerre comme vous le faites avec le Polisario.
    Pour nous marocain , la réponse réside dans ce sentiment de jalousie et de rancune vers le Maroc .

  • MiNa

    نحــتاج الى وحدة الرأي و القــرار لبناء افريقيا المستقبل

  • karim

    merci pour l'analyse mais ça reste votre opinion personnel, est ce que tu peux me dire s'il y avait un pays qui s'appelle Sahara occidental avant 1975, les Marocains qui ont organisé la marche verte pour la librations des communes du Sahara Marocaine de la colonisation espagnole, ou est ce qu'il était Mr. Abde aziz Elmarakchi et ses potes, caché pour dire à la fin que le Sahara est à nous. avant d'analyser quoique se soit la prochaine fois, les acteurs historiques sont bien importants pour prouver qui appartient à qui. Dieu Peuple le Roi

  • سليم

    نحن نعيش عصر تكتلات و ليس عصر استعمار ان يتكتل المغرب الاقصى مع الصحراء الغربية لا يعني استعمارها بل مساعدتها و عليه الاستقلال للصحراء الغربية الشقيقة و الصديقة و العزيزة ان شاء الله

  • احمد

    انه من الجميل جدا ،ان نرى أقلاما غير مأجورة و تريد الخير لأمتها.ادن الحل هو اتحاد مغاربي ،وليس اقامة دولة أخرى ،فقد صدق الأخ ،بأننا نعيش عصر التكتلات...

  • mamouni

    السيد الرئيس المحترم بوتفليقة : كنا و لا زلنا نفخر بأنك من تلامذة مدارس المغرب ،، و في قلوبنا حب خاص و تاريخي للشعب الجزائري الحبيب منذ أيام الأمير عبد القادر رحمه الله و حتى بوضياف الشهيد رحمة الله تعالى عليه الذي كان ضيفا على المغرب عشرات السنوات قبل عودته لخدمة بلده الجزائر ،، و عبر التاريخ نقرأ عن مناضلينا كيف رفضوا الاكتفاء باستقلال المغرب و جاهدوا مع إخوانهم الجزائريين من أجل استقلال الجزائر ،،، سيدي الرئيس بوتفليقة : لا أخشى الحرب بقدر ما أخشى أن يلقى وجهي وجه جزائري في الحرب ،، ذلك الوجه العزيز علي عبر التاريخ

    أتمنى صادقا أن تكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر ،،، إنها دنياك و إنها آخرتك : فإما دوام وئام بين الجيران ،، و إما إراقة دماء أبرياء ،، و لكليهما حساب عند العلام ،، و ماااا أقرب الطريق سيدي الرئيس ، فما بقي إلا القليل إلى المثوى الأخير ، و اللبيب من عمل لما بعد الموت ،

    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  • abdellah

    vivre UMA

  • abdellah

    vivre UMA

  • annahi

    tu as raison frére

  • mohammed wahrane

    je suis d acord avec mon frére

  • AMAZIGH

    LAH I3TIK SSAHA KHOY

  • AMAZIGH

    LAH I3TIK SSAHA KHOY

  • AMAZIGH

    LAH I3TIK SSAHA KHOY

  • parisat

    السلام عليكم
    سؤالي هو هل كانت البوليزاريو موجودة عندما كان المغرب العربي تحت رحمة الاستعمار,ام البولزاريو هي وليدة هداالاستعمار؟شكرا

  • رانية

    رائع جدااااا
    شكرا لك على الافادة القيمة

  • Omar

    مقال جد رومانسي.

  • أنا

    مسألة تقسيم السودان تتم بسرعة في حين حل مشكل الصحراء الغربية شبه متوقف ...لماذا ؟

    لان مسالة تقسيم السودان مسألة داخلية بحتة اما الصحراء الغربية فهي بين ثلاث دول واتحاد معطل لاجل غير مسمى، لهذا الغرب يحاول ابقاء الخلاف على ماهو عليه اطول مدة ممكنة بل ويدعمه باكثر من وسيلة
    من جهة يسيل لعاب المغرب بالفوائد المترتبة عن ترك الصحراء الغربية بوابة مفتوحة للمستثمرين الاجانب
    ومن جهة اخرى يدعم الصحراء الغربية في حقوق الانسان وحق تقرير المصيره الجزائر بموقفها الحكيم الغالق الحدود والمطنش

    انا اؤمن ان حل مسالة الصحراء الغربية وان تم فانه يكون من طرف الجزائر فلا يجب ترك المغرب لعبة في ايدي الغرب

    والحل يكمن في :

    1 - حل سبب مشالكنا الداخلية وذلك بالقضاء على آلية الاقتصاد عندنا ( سبب بلائنا وجيراننا معا) اللي خلات المواطن فقير ومش قادر على شي وكل شي غالي .......فكيف تدعم المواد ولايدعم المواطن ..والنتيجة بقاء المواد الضرورية في غير قدرة المواطن البسيط واستفادة اصحاب الاموال من مسالة التهريب )

    2 - يجب توحيد آليات الاقتصاد بين كل دول المغرب العربي لئلا يتهم المغرب وحتى تونس وليبيا و الكل باستفادتهم من ثرواتنا كما نقول دير كيما جارك والا بدل باب دارك ( الاسعار عندنا كما عندهم هذا هو المطلوب )

    2 - التنسيق الامني للقضاء على مشكل تهريب المواد الضارة (مخدرات - اسلحة - ارهاب متنقل )

    3 - وبعدها تاتي مسألة المصالح المشتركة اقتصادية وخصوصا اجتماعية لاننا شعب واحد

    4 - وتليها وكمرحلة اخيرة مسألة فتح الحدود فالحدود اول حلقة في الخلاف وآخر حلقة في الحل وهي شكلية رمزية لااكثر ولا اقل

    هكذا فالحل يكمن بيننا مغرب جزائر تونس ليبيا