-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من يجرؤ على قول الحقيقة

من يجرؤ على قول الحقيقة

الخوف من قول الحقيقة هو الذي يجعلنا لا نشعر بقيمة ثورة أول نوفمبر وشهدائها ومدى تأثيرها في تاريخ شعوب العالم الثالث، ومن يعتقد ان مذكرات من هم على قيد الحياة تشوّه الثورة فهو مخطئ، ومن سعى إلى توقيف نشر بعض المذكرات مثل مذكرات العقيد الراحل عبد الله بن طوبال هو الذي أغلق الباب أمام المجاهدين لكتابة شهاداتهم، وأكاد أشك في أن الراحل الشاذلي بن جديد كتب شيئا حول استقالته أو إقالته وإنما كتب شيئا مرتبطا بالتاريخ ولكنه تأخر في الظهور لأن هناك أطرافا في السلطة لا تريد حتى الحديث عن الماضي الذي مرت عليه خمسون سنة، فما بالك بالماضي القريب؟

تدريس (التضليل الإعلامي)؟

قرأنا في المدرسة بأن عبّان رمضان استشهد في الميدان وحين كبرنا واكتشفنا الحقيقة وأردنا نقلها إلى أبنائنا تصدى لنا من لا يعرف أن الثورة كانت تحارب فرنسا ليس بالسلاح فقط ولمن بـ (التضليل الإعلامي) بحيث أن إعدام عبان رمضان كان متوازيا مع إقامة جنازة له في تونس ونشر خبر(استشهاده) حتى لا يحدث انشقاق داخل الثورة ولكن بعد استرجاع السيادة لم يجرؤ احد على نشر الحقيقة وتصحيح الأحداث التاريخية، وهي مهمة المؤرخين .

والحقيقة هي أن هؤلاء المؤرخين تجنبوا ذلك ليس خوفا من الحقائق وإنما حتى لا تستغل ضد أطراف معينة، وفي هذا السياق لجأ احد المرشحين للبرلمان في الجنوب الجزائري إلى استغلال بعض الوثائق التي وردت في كتاب أحد المؤرخين الكبار لتصفية منافسه مما أدى إلى اشتعال فتنة بين قبيلتين كان ضحيتها المؤرخ.

لو يدرك الكثير أن الاغتيالات أثناء الثورة أو بعدها كانت تتم بـ(السلك) أو (جوارب النساء) لاهتزت مشاعره وفقد الثقة في رجال الثورة أو من حكموا البلاد، ولكن الخوف من الحقيقة هو الذي يشوه الحقيقة.

إن أول عمل روائي في تاريخ الرواية العالمية هو إنتاج جزائري للكاتب ابوليوس وعنوانه “تحولات الجحش الذهبي” ترجمه الدكتور علي فهمي خشيم ثم الدكتور أبو العيد دودو ولكنهما تجنبا ترجمة نص أساسي موجود في جميع اللغات بحجة أنه يجسّد “لحظة شذوذ جنسي لبطل الرواية”، فهل يعقل أن نشوّه نصا تاريخيا؟

لا أعتقد أنه بإمكان أحفاد الدكتور طه حسين أن ينشروا كتاب “الشعر”، ولا أعتقد أنه بإمكان أحفاد الفيلسوف عبد الرحمن بدوي أن ينشروا كتابه “الإلحاد في الإسلام” لأن النظام الحالي في مصر لن يسمح بنشره.

والخوف من الحقيقة هي التي جعلت من كانوا مشرفين على مكتبة الحكومة الجزائرية من إخفاء كتاب “السجل الذهبي” السنوي الذي بدأت فرنسا الاستعمارية في نشره منذ احتفالها سنة 1930م بمرور قرن على وجودها في الجزائر لغاية خروجها عام 1962م.

ولو قرأ الرافضون للحقيقة مذكرات فتحي الدبيب رئيس المخابرات المصرية خلال الثورة الجزائرية الموسوم بـ”عبد الناصر والثورة الجزائرية” لطعنوا في دور مصر الكبير لدعم الثورة الجزائية.

.

الكذب على النفس

هناك قراء يحترمون أنفسهم ويعتزون بأسمائهم المرتبطة ببريدهم الإلكتروني، وهناك قراء يخافون من الكشف عن أسمائهم بالرغم من وجودها في البريد الالكتروني، وكأن أصحابها لا يخافون من كاتب المقال لأنه يطلع على أسمائهم، وإنما يخافون من زملائهم القراء، ولهذا يلجأون إلى إخفائها، ومن يقرأ التعاليق باللغات الثلاثة (العربية والإنجليزية والفرنسية) يكتشف حقيقتين أولاهما هي عدم التمكن من اللغة وثانيهما عدم القدرة على الاحتفاظ بالمسافة ما بين المعلقين بحيث تتحول التعاليق إلى تبادل التهم بينهم، ولعل هذا ما يجعل الكثير من التعاليق لا تصل إلى النشر.

صحيح أن الأنترنت وفرت للكثير فشاء لحرية “الكذب على النفس” وكشفت عورات الكثير فماذا لو أن هذه المذكرات تنشر في هذا الفضاء؟

من حق القارئ العزوف عن قراءة مقال من لا يعجبه ولكنه ليس من حقه على ما يكتب أو الخوف من المعلومات التي يوردها الكاتب اللهم إذا كان هذا القارئ قد يفقد قيمته الاجتماعية أو السياسية أو الأخلاقية بعد كشف الحقيقة.

ولا أخالني أتردد في الكتابة على أي موضوع لأنني أعتقد أن الكاتب بقدر ما يكون حرا في معالجة الموضوعات ذات الصلة ببلاده وأبناء جلدته بقدر ما يستطيع تنفس الحرية التي لا تكفي في الوطن العربي حتى لمواطن واحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • snaiss farid

    الشهيد المؤمن بلله السلم الشعب المنا ضلون من اجل الحقيقة انا انتم المخلصون لهذا البلد الذين يخشون الله لسبب بسيط لانهم صا فيين ناقيين لا يكذبون ولا يزورون قال بومدين يوما انه بالامس كان المجاهد يحمل شكارة صوارد من عين تمونشنت الى الشرق لا ينقص دورو هؤلاء هم الذين يقلون الحقيقة والاموات كذالك

  • عبد الحميد مجيدي

    لا فض فوك يا استاذ وأكثر الله أمثالك والله إن قراءتنا لمقالاتك وكأنك تتكلم نيابةعنا فأنا متقاعدكنت معلما فمديرا فمتشا وقد كتبت تعليقات على صفحات من صفحات الشروق خلال الاسبوع حول مقالات وفاة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد أشرت لاغتيال عبان رمضان وعميروش وسي الحواس وقدور قنبلة مع 10من رفقائه وقد لامني مؤخرا تلميذ سابق لي ممازحا: لقد كذبتم علينا يا استاذ في استشهاد عبان وعميروش وسي الحواس وقدور قنبلة فكيف نصدق باقي ما درستموه لنا؟ وأنا بدوري أطرح هذا السؤال على أستاذنا الفاضل لعله يجد لما حلا للمشكل

  • الجيلالي سرايري

    لو أن الثورة واصلت شنق المخالفين للقانون والنظام بعد الاستقلال لكنا الآن دولة رائدة لكطن تسامحها وتهاونها هو الذي شجع الجبناء على تزوير التاريخ وادعاء بطولات لم يقوموا بها فزوروا شهادات النضال لنهب المال العام والاستيلاء على العقارات والمناصب لقد أطف أ الدخلاء والمدعون نار الثورة وأخمدوا شعلتها آه لو كان سي عميروش أو سي الجيلالي بونعامة على قيد الحياة لقد اصطادت فرنسا الخبيثة المجرمة خيرة رجال ثورتنا وتركت الجبناء والعملاء لاخضاع بلادنا لها فشوهوا كل شي ء جميل ف ي وطني

  • طالب سابق لك

    العلم لله لكن اشم في هذا المقال رائحة الرد على بوعقبة الذي اشار لك مؤخرا في احدى اعمدته ولو أني اخالفك الرأي في بعض الأحيان

  • بدون اسم

    ليس تبادل التهم بين القراء في تعليقاتهم هي السبب في أن الكثير من هده التعليقات لا تصل الى النشر.فأنا تعليقاتي بعيدة عن دلك و أكتبها لابداء وجهة نظري للافادة لا أكثر ومع دلك لم تجد سبيلها للنشر.فما السبب في دلك يا ترى؟أما ما أراه من تعليقات فأغلبها تبا دل للاراء أو للتهم بين القراء. ورغم أن أغلبها لا يرقى للنشر لا من حيث اللغة ولا من حيث الموضوع و مع دلك نشرت.فأين مكمن الخلل يا شروق؟أما قولك بأن القراء يعمدون الى اخفاء أسمائهم خوفا من بعضهم او أيا ما كان سبب خوفهم فهدا شأنهم وهم أحرار و لكل سببه.

  • بدون اسم

    شهدائنا الذين قتلوا ابان الاحتلال الفرنسي اليسو مجاهدين حقيقة هم قلة في الجنوب لكنهم موجودون وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل تحرير وطنهم ارجوك اخي لا تتجاهل البقية دمنا واحد ومصيرنا كذلك

  • elarabi ahmed

    أنتم ثلاثة صحفيين قبل الأستادية.لا أثحدث عن الشجاعة أو الجرئة.
    العمق والنضرة الثاقبة.مع ملامسة الحقيقة التى غالبا متكون مرة
    وخصوصا فى مجتمعاتنا الفقيرة فى كل شىء.تريد أن تشعل شمعة
    فى الظلام وأن تزيل ماعلق بمجرى النهر .هم يريدون الظلام والمياه الراكدة .وشكرا لك أستادى .

    تقبل منى فائق الأحترام والتقدير .

  • فاروق

    وانكم تعلمون ان معرفة الحقيقه الكامله لا تغير من الامر شيئا في زمن تسلط فيه الذي نعلم انه كان خائنا او مضادا لتوجه الامه .
    وعلى سبيل المثال ترشح للبرلان من لا تتوفر فيه الشروط القانونيه ومع ذلك فقد فاز فما العمل.؟هل انتم او انا بقادر على ان نواجه رجل يملك الحصانه والمال؟لا يا استاذ.
    ان الحقيقه لا تنفع الا في الدول التي يحترم فيها القانون اما دون ذلك فالحقيقه تزيدنا الما وفقط.

  • أبو شامل

    لعل الجزء الأخير من المقال هو الذي عزز شكنا في نسبته للأستاذ , لأن صاحبه أستعمل كل الأسلحة المتوفرة لدية من أجل الإساءة للقارئ . متجاهلا أن نجاح الكاتب يتوقف على عدد القراء و المعلقين على أعماله.و من غير المعقول أن يتهم الكاتب قرائه بقلة الاحترام حينا و بالخوف أحيانا أخرى ثم بعدم التمكن من اللغة و ينتهي إلى أن الحرية و فضاء الانترنت , كذبا على النفس , داعيا إياهم إلى الرضي أو العزوف عن القراءة , مصرا على الكتابة و كأن القراء منعوه .

  • أبو شامل

    لا شك أن الدكتور عبد العالي رزاقي يعلم أن للحقيقة صورة مثالية في أذهان الناس , تشيد الصروح , يحترمها الظالم و يعتز بها المظلوم .و إذا دعيت لإثارة الفتن وتشويه الصور أصبحت تضليلا حتى و لو سميت حقيقة . تعلمنا من أمهاتنا حينما كنا صغارا , أنهن يلدن من فيهن و لما كبرنا عرفنا الحقيقة و لم نتهمهن بالتضليل الإعلامي. فلا نضن أن مسألة إخفاء إعدام عبان أعاقت نجاح الثورة . لأن عملية التستر نضنها تكتيكا حربيا و ليست تضليلا إعلاميا ,عبان يرحمه الله خضع ببساطة لقانون كان هو أحد واضعيه وصار أحد ضحاياه .

  • أبو شامل

    ليس منا من يشك في نفاذ بصيرة أستاذنا, و هو الذي واكب الربيع الليبي بتحليلاته المنطقية أفضت إلى نفس النتيجة التي تنبأ بها , لأنه أعتمد على الوقائع ألموثقه و ليس على الشهود . فالمذكرات الشخصية المرتبطة بتاريخ أشخاص خاصة ,لا تملك الحقيقة المطلقة , فما هي إلا عملا بشريا يحتمل التشويه و التشويش و الإدانة مثلما يحتمل أيضا التصحيح و التلميع و الإضافة و لكن لا يمكن الوثوق بمحتواها إلا إذا قوبلت برد الأطراف المعنية و أخضعت إلى تحقيق من قبل طرف ثالث .

  • أبو شامل

    لم يخطر ببالنا إطلاقا ,أن يضيق صدر أستاذنا الكبير من تعاليق أبناءه . فلولا مكانة الشروق الأدبية و الأخلاقية , لاعتقدنا جازمين , أن هذا الموضوع لمنتحل صفة الأستاذ , لأنه ببساطة ليس مما عاهدناه منه . فالموضوع يستحق الوقوف عند كل جملة فيه . و لما كانت تعاليقنا محدده بعدد الكلمات , فإننا سنقسم مداخلتنا إلى عدة أجزاء , راجينا من موقع الشروق و من الأستاذ أن يتسع صدرهما أكثر لحرية الرأي التي يستميت الأستاذ و تعمل الشروق على الدفاع عنها .

  • Baki

    له الحق الأخ رقم 7 كل جزائري له حقيقته المفضلة زد علي ذالك السيد رزاقي يلومنا علي اننا نكتب بأسماء مستعارة ولاكنه لا يطبق هذا على نفسه بحيث معظم مقالته مملؤة بالاغاز ولكي تحل الغازه يجب ان يعطيك مفتاح مكتبته الشخصية يا سيد رزاقي احنا رانا خيفين كما راك تقل فما هو سر الغازك انت

  • رضوان ايرده

    استاذ .هم يريدون احتكار كل شئ .حتى الذاكرة الجماعية .لانه ليس لهم ثقافة .حق معرفة الحقيقه.وكلهم ليست لهم معرفه ودراية بكتابة التاريخ .لانه كل واحد يريد تفصيله على مقاسه .والبحث في موضوع الثورة كالبحث عن من الاول البيضة او الدجاجة .لانه ببساطة كلهم خدموا الثورة وكلهم خانوها.

  • أنععم عبد القادر

    من يجٍا ان يتقبل الحقيقة؟ومن يجرا ان يقال فيه الحق ولا يغضب على الرغم من معرفته بان مايقال ضده هو الحق؟ومن هو الذي يقول الحق اليوم؟هل هم الحكام ام المحكومين؟كلاهما في قول الزور سيان اي كلاهمايكذب ويبهت الا من رحم ربي.والشاذلايقاص عليه لان هنالك صادقون يقولون الحق لكنهم مغيبون و مهمشون حتى من قبل الاهل والاقارب والجيران ،ذنبهم الوحيد لا يكذبون و يصدحون بالحق ولو كان مرا وعلى انفسهم ولا يخادعون لاالناس ولا رب الناس.الحقيقةيعلمها الكل وهي اننا كذابين حكام ومحكومين ولا نخاف رب العالمين.الحقيقة مغيبة

  • عبد الله السعدي

    ألف شكرا أستاذنا المحترم... من يجروء على قول الحقيقة سؤال وجيه فمن يجروؤ على الرد على من يسعى لتزييف التاريخ

  • حرنان ابو ايمن

    الاستاذ عبد العالي تحية خاصة مني اليك واحي فيك الاصرار على الكتابة في هذا الزمن الرديء -على الاقل انك تشعل شمعة في ليل حالك-وتسبح ضد التيار معاندا حتى يستقيم العود وظله.اتمنى لك التوفيق ومواصلة الكتابة فليس لك ولنا ما نخسره بعد ان طفح كيل الفساد والمفسدين.

  • الحسين

    يا أستاذي الفاضل كم نحن في حاجة لمن يقول لنا و لو نصف الحقيقة، حتى أنتم لما تنتقلون من الكتابة الى المداخلات المرئية عبر بعض القنوات، تتغير اللهجة و تهدأ النفوس حتى أكاد أجزم أن هذا الذي أراه ليس الدكتور رزاقي.

  • libre

    de quelle verité parlez vous , je crois que chaque algeriens a sa verité ,alors ou est le monssonge ou est la verité dans tout ca mais je sais une chose , chaque verité cacher un jours se revelera

  • عربي حر

    راني خايف ايجي النهار وين تقول لصحابة كلهم شاوية وقبائل مع احترامنا لكل القبائل والشاوية الاحرار،، يا رجل القبائل والشاوية لا يمثلون سوى 10 بالمئة من مساحة الجزائر و ال90 بالمئة الباقية من حررها؟سبارتاكيس يا خي متعصب ومتحجر

  • بدون اسم

    على بيها قعدت فرنسا في الجزائر 130 سنة؟؟؟؟؟؟؟

  • محمد

    التاريخ كتب وشهد وانتهى الامر بأن الامير عبد القادر الجزائري رحمه الله أول مجاهد جزائري وضع اسس الدولة الحديثة في الجزائر.ومادا عن مجاهدي الغرب و الشرق و الجنوب و الشمال من العرب المخلدة اسماءهم على جدران الدكرى في كل دوار أو قرية أومدينة في الجزائر ككل هل هؤلاء لم يساهموا في تحرير الجزائر أو ليسو مجاهدين؟سبحان الله ربما جاوك على العين العورا.

  • عبدالقلدر

    c'est l'ensemble du PEUPLE qui a subit les atrocités

  • عبدو

    يا أستاذ ألا تعلم بأن هذه الحقيقة التي تتكلم عنها يعلمها كافة المثقفين فلا داعي لإشاعة الآمور التي لا نفع فيها بين عامة الشعب و على صفحات الجرائد التي يقرأها عامة الناس و خاصة الشباب الذي و بحكم الفساد المستشري في هياكل الدولة و التمييز بين المواطنين و خاصة المجاهدين و غيرهم من الشعب ، فإن ما ذكرت حتى و إن كان حقيقة فهو سوف يزيده قنوطا .
    حري بك الحديث حول ما يبني لا ما يهدم و يفسد و يشعر الشباب أن المجاهدين الأولين ما هم إلا عصابة متناحرة و أن فرنسا أحسن

  • ابو محمد السوقر

    السلام عليكم سيدي عبد العالي انك تسقط في الفخ للمرة الثانية , فانت كتبت مااطلعت عليه و ام القراء فمن حقهم صرد رأيهم بأسلوب حضاري كل ما كنا نتمناه هو أن يرى تاريخ ثورتنا المجيدة النور ثم نتكلم فيما يخص هذه " الشكليات" كما يقول المثل الشعبي " حتى يزيد و نسميه سعيد" فينبغي سيدي ان تدرك بانك شخص مثقف دكتور , محلل و اكاديمي هذا يجعل منك تتقبل الرأي الاخر و الله ادرى بالقصد.

  • كمال

    المجاهدين الحقيقيون هم القبائل والشاوية والتاريخ يشهد

  • سبحان اللَه

    السيَد رزاقي ظننت أنك ستتغبَر بعد مقال الأسبوع الماضي. الحمد للَه على سلامتك.فالعهر المؤسساتي الذي أصبح حولنا يجعل الفرد يرتقب كل ما هو شر. يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:’’ لا تَزَالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرِين على مَن نَاوَأَهُمْ، وَهُمْ كالإِنَاءِ بينَ الأَكَلَةِ حتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللهِ وهُمْ كَذَلِكَ" هذا بمثابة الوقود لأحرار هذه الأمة.

  • رحمون

    كتابة التاريخ تتطلب توفرا للوسائل اللازمة للتحري والتقصي في حالة الجزائر لا يمكن فعل هذ ا بموضوعية فكانك تطلب من الجراح القيام بعملية جراحية بوسائل ملوثة ووتتوقع نجاحه ؟؟ والحديث قياس
    ملاحظة: تعليقكم على اراء القراء فيه نبرة من التعالي وتحجيم واضح لحرية التعبير ...فماتعتبرونه غير مقبول يبقى مجرد راي قابل للنقاش

  • moghtarib

    فرنسا التي يتغنى البعض بما خلفته لنا من حضارة و مازالت تصدره لنا لم تدع ما فعله الماريشال بيتان للزمن و التاريخ كما يقولون عندنا بل جرمته و خونته كما يستحق و عاقبته حتى لا يعيش الفرنسيون تحت وقع تبعات فترة شادة إن صح التعبير. يا ليت من يتغنون بحضارة فرنسا اقتدوا بها في هذا أيضا حتى نتجنب العيش في أوهام البطولة و الخيانة لأجيال جديدة