-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملعبان سنيغاليان لا يناسبان تظاهرة كبيرة مؤهّلة إلى الأولمبياد

من يحاسب حياتو على طرق تعيين مستضيف “كان” أقل من 23 سنة؟

الشروق أونلاين
  • 4185
  • 0
من يحاسب حياتو على طرق تعيين مستضيف “كان” أقل من 23 سنة؟
ح. م
ملعب أم ميدان تدريب (كارولين فاي/ مبور)؟!

تطرح رداءة ملعبي مدينتي داكار (العاصمة) ومبور السنيغاليتين، اللذين احتضنا فعاليات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، عديد الأسئلة بشأن الطرق التي تلجأ إليها “الكاف” في تعيين البلد المستضيف لمسابقاتها الرسمية الكبرى.

وبدا ميدان “كارولين فاي” بمدينة مبور صغير الحجم وطاقته الإستيعابية ضيّقة لا تزيد عن 5 آلاف متفرّج، ناهيك عن أرضية بعشب اصطناعي من الجيل القديم لا تناسب تظاهرة كروية قارية مؤهّلة إلى الأولمبياد، فيما سيفشل كل من يرافع من أجل جودة بساط ملعب “ليوبولد سيدار سونغور” بالعاصمة داكار، حيث ظهر جليّا اهتراءه وعرقلته للاعبين في بسط فلسفة اللعب وتمرير الكرة أو تشتيت خطورتها. مع الإشارة إلى أن البطولة ضمّت 8 منتخبات فقط وليس 16 فريقا وطنيا، ما يفيد أن البلد المنظّم كان بإمكانه توفير ملعبين فقط كبيرين نسبيا وببساط طبيعي مقبول.

والحق يقال إن ملعب مدينة مبور يذكّر بميدان الإسكندرية المثير للجدل زمن تنظيم مصر لكأس أمم إفريقيا عام 1986، والذي اختاره المنظّمون مسرحا لمواجهات المنتخب الوطني الجزائري رفقة المغرب والكاميرون وزامبيا، فيما يشبه ملعب داكار ميدان “أحمد أهيجو” بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، الذي احتضن إياب نهائي كأس “الكاف” عام 2002 بين شبيبة القبائل والمضيف طونير ياوندي، وكلاهما يصلح كحظيرة لتربية الخيول!

ويرفض اتحاد الرئيس عيسى حياتو تقديم توضيحات بشأن إقدام هيئته على منح السنيغال امتياز تنظيم بطولة قارية مؤهّلة إلى الأولمبياد، رغم أنها لا تحوز ملاعب جدير بإحتضان الدورة.

وإذا كانت الأسرة الكروية الدولية تتساءل وتطالب بالتحقيق في طرق تعيين مستضيفي مونديالي 2018 (روسيا) و2022 (قطر)، حيث تعتقد أن العملية لفّتها شبهات الفساد، ألا يحق للأفارقة تكسير “طابو” طرق تعيين البلدان المحتضنة للمسابقات الكروية القارية؟

يشار إلى أن عيسى حياتو (69 سنة) – الذي يرأس “الكاف” منذ عام 1988، ويمسك كذلك بالزمام الإداري للفيفا منذ أكتوبر الماضي وحتى الـ 26 من فيفري المقبل – متهم بالتورّط في قضايا فساد، ويبدو أن التحقيقات الجارية هذه الأيام تُمهل الإطار الكاميروني في انتظار أن “تركله” بطريقة تجعله يرى أزقة زوريخ (مقر الفيفا بسويسرا) أدغال بلدة غاروا (مسقط رأسه بالكاميرون)!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • alauoa saah

    كيف يمكن لروراوة ان يحاسب عيسى والكل في سفينة واحدة.

  • قوات الصاعقة

    بل قطر من عالجت مماتو يا جاسم الكواري

  • mohamed_a

    حياتو لا يمكن للجزائر محاسبته فقد سبق
    و أن استضافته و عالجته مجانا