مهزلة عنف مؤسفة تتجدّد في “بولوغين” !!!
شهد ملعب “عمر حمادي” في “بولوغين”، أمسية السبت، مهزلة مؤسفة لعنف متجدّد كان أبطاله أشباه أنصار “مولودية الجزائر” و”وفاق سطيف” بما كاد أن ينسف قمة “العميد” مع “النسر”.
استمرت المهزلة 9 دقائق وانطوت على العديد من الأحداث المخجلة، ففضلا عن (أرطال) من الكلام البذيء الذي أريد حتى لمشاهدي التلفزيون أن تتأذى أسماعهم به، ظلّت (جماعات) ممن يسمون أنفسهم (أنصار) محسوبين على المولودية والوفاق، يتبادلون التقاذف بأي شيئ وكل شيئ !!!!!!
وتسببت الزوبعة في إصابة “عبد الكريم رايسي” و”حسن حمار” رئيسي المولودية والوفاق، كما راح العديد من المشجعين ضحايا لإصابات متفاوتة، وكادت الأمور تتطور إثر إغراق أرضية الميدان بمقذوفات شتى وإشعال المفرقعات.
ورغم تدخل كل من “عبد الرحمان حشود” و”فوزي شاوشي” لتهدئة الوضع، إلاّ أنّ (المنحرفين) واصلوا عبثهم، وبذل عناصر الأمن جهدا مضاعفا لإنهاء التوتر أمام ذهول البرتغالي “أرتور جورج” والبرازيلي “فالدو”، علما إنّ الأجواء كانت مثالية بين لاعبي المولودية والوفاق.
وتعليقا على ما طاله واضطراره إلى وضع ضمادة على رأسه، لم يخف “حمّار” في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة أسفه العميق وحسرته:”لست ضدّ قانون الكرة فهناك دائما فائز ومنهزم، لكني لست أستوعب ما تعرضنا له، والمساس بشخصي”.
ويطرح سيناريو “بولوغين” تساؤلات متجدّدة عن جدوى عقوبات الرابطة الوطنية، وتوليفة “لقاءات دون جمهور” التي لم تصنع الفارق ولم تقوّض معضلة العنف، تماما مثل المخطط الحكومي الذي أعلنه “محمد تهمي” وزير الرياضة في 11 سبتمبر 2014، وحديثه الطويل العريض عن حراك متسارع لاستكمال النصوص التطبيقية من أجل تفعيل خطة كبح العنف التي تشمل أعوان الملاعب وتنظيم سيرورة لجان الأنصار وتطبيق جميع المعايير الأمنية بصرامة وو، فكيف يتم تفسير أكوام الحجارة والألعاب النارية التي كانت حاضرة بقوة في مدرجات “بولوغين”؟ وهل ثمّة جهات تدفع باتجاه التعفين؟