مواطن يحاول الانتحار على المباشر بجسر جامعة اثليجي
تسبب إقدام أحد المقصيين من قائمة 340 سكن اجتماعي، المفرج عنها من طرف لجنة الدائرة بالأغواط، على الانتحار بالجسر المقابل لجامعة عمار اثليجي في استنفار كبير لمختلف أعوان الأمن والحماية المدنية وكذا السلطات المحلية التي تحولت إلى مسرح العملية التي كان بطلها شاب متزوج وأب لطفل ويبلغ من العمر 28 سنة.دفعه عدم ظهور اسمه في قائمة المستفيدين إلى الصعود إلى الجسر الذي يتجاوز ارتفاعه 06 أمتار وبيده سكين وقارورة مادة “مكشطة” الكيمائية وحبل أداره حول عنقه للانتحار به، وفور انتشار الخبر سارعت السلطات المحلية إلى المكان الذي اكتظ بعشرات الطلبة الذين تابعوا على المباشر أطوار المفاوضات التي جرت بين رئيس ديوان والي الولاية والشاب الذي رفض نداءات عائلته وأصدقائه وبعض الأئمة في العدول عن فكرة الانتحار إلى غاية الاستجابة لمطلبه، بحضور الممثل الشخصي للوالي الذي دفعه إلى الإعلان أمام الطلبة، وفي الطريق العام، عن استفادته من سكن اجتماعي، الأمر الذي نفذه السيد مولاي محمد الذي نجح في إقناع الشاب بنزع الحبل من رقبته والتوجه معه الى مقر الولاية لإتمام إجراءات استفادته التي صنعت حديث العام والخاص، خاصة وأنها المرة الأولى التي يقدم فيها أحد المقصيين على التهديد بالانتحار في مكان عمومي احتجاجا على عدم استفادته.
هذا، وقد تباينت ردود الشارع الأغواطي على الطريقة التي أرضخ بها المدعو “ب.ا” السلطات المحلية لمطلبه الذي تبقى لجنة دراسة الملفات بالدائرة الجهة الوحيدة التي تعرف مدى شرعيته، خاصة في وجود 13 ألف طلب سكن اجتماعي ببلدية الاغواط التي تنتظر توزيع حصة تتجاوز 500 سكن، حسب مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري في الأسابيع القليلة القادمة، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية في توزيع مليون سكن اجتماعي.
ــــــــ
عبد القادر. ب