-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القضية تفصل فيها اليوم محكمة الجنح بتيزي وزو

مواطن يقاضي طبيبة استأصلت أمعاءه رغم أنه لم يكن مصابا بالسرطان

الشروق أونلاين
  • 6171
  • 6
مواطن يقاضي طبيبة استأصلت أمعاءه رغم أنه لم يكن مصابا بالسرطان

يفصل صبيحة اليوم قاضي محكمة الجنح بتيزي وزو في قضية الطبيبة المتابعة بجنحة الخطأ الطبي المؤدي إلى عجز دائم وإضرارا بالضحية الذي استأصلت منه أمعاءه رغم انه لم يكن مصابا بمرض السرطان.

وقائع هذه القضية وحسب الملف القضائي الذي اطلعت الشروق عليه بدأت عندما تقدم الضحية “ب.ر” -وهو يشكو من آلام حادة وشديدة على مستوى البطن- إلى إحدى العيادات الخاصة، أين أجري له فحص طبي عادي وبعدها تم توجيهه إلى إحدى الطبيبات المختصة في أمراض المعدة من اجل إجراء فحوصات والتحاليل اللازمة لمثل هذه الحالات. وبتاريخ 4 مارس 2009 قامت الطبيبة بفحصه وإجراء الكشف ولمعرفة مصدر وطبيعة هذا الورم تم استقصاء عينة منه، وبعد معاينة وتحليل العينة من طرف الطبيبة المتهمة في القضية عن طريق المجهر، أكدت هذه الأخيرة في تقريرها الطبي أن الورم خبيث ولا بد من إجراء عملية جراحية مستعجلة وهو ما تم فعلا، حيث تم استئصال الورم من أمعاء الضحية وطوله 30 سنتيم، وبعد مرور شهر عن العملية الجراحية، قام الضحية بتقديم العينة التي تم استئصالها إلى مخبر التحاليل بمستشفى من اجل تحليلها وبعد الفحص والتحليل أكد له الدكتور “ع” انه لا وجود لأي آثار للورم الخبيث، كما سبق تشخيصه من طرف الأطباء والمخابر السابقة، وهذا ما استغرب له هذا الأخير والذي وقف متعجبا ومندهشا من هذه النتيجة.

 وقد قام بمواجهة الطبيب الجراح بهذه النتائج التي توصلت إليها مخابر مستشفى تيزي وزو، لكنه بقي ساكتا بدون اي تعليق، وهذا ما جعله يأخذ زمام الأمور بنفسه ويقرر متابعة الطبيبة قضائيا، هذه الأخيرة اعترفت أمام قاضي التحقيق بالتهمة المنسوبة إليها وصرحت أنها اخطأت في تشخيص حالة المريض “ب.ر”، مؤكدة أن الطب ليس علوما دقيقة، لأن الخطأ محتمل بإصابته بالسرطان، وعلى ضوء هذه النتيجة تقرر إجراء عملية استئصال الأمعاء. وقد صرح الطبيب الشرعي “د.م” أن نتائج التحاليل التي أجريت من طرف البروفيسور”أ” رئيسة مصلحة التشريح الباطني بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر العاصمة تبين أن المريض “ب.ر” مصاب بالتهاب مزمن في القولون يتم علاجه طبيا باستعمال الأدوية إلا في حالة المستعصاة التي تستلزم إجراء عملية جراحية نتيجة وجود أعراض تتحول إلى شبه أورام، وأضاف التقرير انه لا يوجد ورم سرطاني عند المريض “ب.ر”، وأن التحاليل الأولى التي أجريت من طرف مخبر التحاليل للتشريح الباطني للدكتورة “م” جاءت بتشخيص خاطئ، كونها وصفت الحالة بأنها ورم سرطاني خبيث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • براهيم

    لاحول ولا قوة إلا بالله فأصبح المريض في الجزائر يفضل الموت على المعالجة و الله المستعان

  • نريمان

    هادي نتيجة النجاح بالمعريفة والغش وهادا مثال بسيط وكان الله في عون الظحية

  • عادل

    ..و كيف نريدون ان لا تقع أخطاء طبية وتسقط طبعا على الزوالية فقط ، ومسابقات الإختصاص في كليات الطب تخصص للمعارف والأحباب و أصحاب الأموال ، تعالوا واسألوا كيف نجح أكثر من ثلاثين مختصا في كلية الطب في البليدة رغم أنهم كانوا الاخرين في الدراسة إسألوا من أنجحهم وكيف وبأي ثمن ثم سيزول العجب إذا عرف السبب.

  • laloun

    لا حول و لا قوة إلا بالله

  • adel zallatou

    presque tous les médecin voire les patients champ d'éssiage

  • بدون اسم

    لا حول و لا قوة إلا بالله