-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثمنها لم ينزل عن 40 ألف دينار في آخر يوم

موالو تيبازة يتهمون: السماسرة “اكتسحونا” وألهبوا الأسعار

الشروق أونلاين
  • 1666
  • 1
موالو تيبازة يتهمون: السماسرة “اكتسحونا” وألهبوا الأسعار
الأرشيف

اتهم العديد من الموالين الناشطين على مستوى ولاية تيبازة، السماسرة الذين اعتبروهم السبب في تدني نشاطهم من سنة لأخرى بعدما ولجوا عالم البيع والشراء في الأغنام، بعدما وجد هؤلاء عيد الأضحى الفرصة السانحة للتدخل في مهنة لا تعنيهم من بعيد ولا من قريب سوى جعلها للربح السريع بطرق اقل ما يقال عنها أنها بعيدة عن الأخلاق المهنية.

 يعقوب ذو 30 سنة شاب موال من منطقة بولاية تيبازة، تلقى المهنة عن والدها وقبل ذلك جده، ليجد نفسه خلال السنوات الأخيرة هذه محاصرا من كل الجهات ولم يتمكن من إبراز نشاطه الذي بدأ يتدحرج من سنة لأخرى بفعل تدخل السماسرة في نشاطهم عندما قال إن هؤلاء يتجهون مع قدوم العيد إلى الولايات الداخلية كالبيض والنعامة وتيارت، ويقتنوها بأسعار معقولة ليقوموا بعرضها على قارعة الطرقات وبأسعار تنافسية حتى أن البعض منهم يؤكدون أنهم يقومون بشراء الكباش من الموالين النظاميين ليعيدوا بيعها من جديد، ما يجبر الموال الحقيقي الذي يجد نفسه طوال السنة مربوطا بدفع تكاليف أكل المواشي ومتابعة صحتهم ما يضطرهم إلى إيجاد طرق أخرى لبيع كباشه حتى لا تبور لديه وهو من كان ينتظر موعد حلول العيد لاغتنامه من اجل عرضها للبيع بغية كسب قوته الذي يعتبره جد محدود مقارنة بقلة البيع الذي لا يزدهر إلا مرة في السنة والموافق لعيد الأضحى أو خلال فترة المناسبات والأعراس. أما عن الأسعار خلال آخر يوم قبل حلول العيد، فتؤكد شهادة المواطنين أنها لم تنزل عن 40 ألف دينار للأضحية رغم حجمها المعقول الذي قد يعادل 25 ألف بالمدن الداخلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    لا اظن ان بتيبازة موالين الموال الحقيقي يكون بالاطلس الصحراوي و الصحراء مكان الرعي الحقيقي اما تيبازة منطقة فلاحية بحتة لان اراضيها كلها محدودة و مزروعة خضر و اشجار فواكه فالاغنام هناك هي موجودة في الاسطبلات و لا يمكن ان نسميهم موالين اذا من اعتمد التربية بهذه الطريقة فهو تاجر او جزار . يا سيدي تربية الاغنام لها فنونها و لقد حباها الله عز و جل اماكن و اعشاب صحراوية تزيد في بهاء الشاة و نكهة في لحمها و لكم ان تتذقوا اللحمين كما يسميها الموالون شاة الرعي و شاة القرس فالخلاف جلي للعيان