نجحت في خفض متوسط مكوث السفن إلى 12 يوما
“موانئ دبي العالمية” تنجح في مناولة 354 ألف حاوية بميناء العاصمة في 2010
كشف محمد الخضر، مدير عام “موانئ دبي العالمية” بالجزائر، أن الشركة نجحت في تخفيض مدة مكوث السفن بميناء العاصمة منذ وصولها إلى غاية المغادرة من 17 يوما كمتوسط سنة 2009 إلى 12 يوما نهاية السنة الماضية. كما تم رفع سعة الاستيعاب داخل “ميناء الجزائر العالمي” الذي تديره “موانئ دبي العالمية” من 9 آلاف حاوية إلى 13 ألف حاوية.
-
وأوضح المتحدث، أن استثمارات الشركة بالجزائر منذ مارس 2009 إلى نهاية 2010، بلغت 33 مليون دولار، خصصت لتطوير البنية التحتية للجزء الذي تديره الشركة بميناء الجزائر العاصمة، وتجديد العتاد الخاص بمناولة الحاويات وبناء شبكة معلوماتية متكاملة وتكوين عمال الشركة البالغ عددهم 782 عامل.
-
وأضاف الخضر، في تصريحات لـ”الشروق”، أن الشركة تمكنت من مناولة 275 ألف حاوية سنة 2009 مقابل 354 ألف حاوية سنة 2010، مسجلة تطورا بـ29٪ في إجمالي الحاويات التي تم مناولتها من طرف الشركة بالجزء الذي تديره “موانئ دبي العالمية” بميناء الجزائر العاصمة، مضيفا أن العدد الإجمالي للحاويات التي سيتم مناولتها خلال السنة الجارية سيرتفع إلى 410 ألف حاوية من إجمالي حوالي 680 ألف حاوية يتوقع مرورها عبر ميناء العاصمة الجزائر.
-
وبحسب المتحدث، فإن الهدف الرئيسي على المدى المتوسط هو تقريب مدة مكوث السفن في الميناء بالجزائر، من الوصول إلى المغادرة، التي تبلغ حاليا 12 يوما في المتوسط العالمي الذي هو 5 أيام. ونفس الشيء بالنسبة لإنسيابية حركة الحاويات.
-
وكشف الخضر، أن “موانئ دبي العالمية”، قامت السنة الماضية بإدخال أحدث تجهيزات لمناولة الحاويات مما مكّن الشركة من الشروع بالعمل 365 يوم في السنة، ليل نهار، فضلا عن ذلك شرعت الشركة منذ منتصف العام الماضي في تشكيل رؤية متكاملة للمحيط ولما وراء البوابة، وهي اليوم تملك نظرة شاملة على محيط النشاطات المينائية ليس فقط بالموانئ التي تديرها بالجزائر، وهي ميناء العاصمة الجزائر، وميناء “جنجن” بولاية جيجل شرق الجزائر، وإنما بالنسبة لجميع موانئ الجزائر الـ11. ويعتبر ميناء “جنجن”، أكبر موانئ الجمهورية.
-
وأكد الخضر، أن العمليات التي تم تنفيذها منذ مارس 2009 تتعلق كلها بتطوير إدارة مناولة الحاويات في إطار عملية شاملة تندرج ضمن ما يعرف بـالتسيير المدمج للموانئ بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والشريك الجزائري، بهدف تطوير مساحة تخزين ومعالجة الحاويات التي حصلت عليها الشركة والبالغة 32 هكتارا من المساحة الإجمالية لميناء العاصمة، وتحديث المعدات والآليات التي يتوفر عليها “ميناء الجزائر”، وإعادة نظر شاملة في طريقة تسيير عمليات دخول وخروج الحاويات وإدارة البوابات، ورفع مستوى البنى التحتية والمنشآت الفنية والأراضي والمباني، وصولا إلى مكننة عمليات الإدارة والتسيير، وتطوير الموارد البشرية، وتحديث نظم السلامة والأمن.
-
وكشف الخضر، أن تنفيذ عمليات الشركة تتم بوتيرة أسرع مما كان متوقعا بفضل تجاوز العقبات المرتبطة ببعض مخاوف العاملين في الشركة من فقدانهم لوظائفهم، وخاصة بعد تحويل جميع عقود العمال إلى عقود عمل دائمة.