-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤشر الزئبق تخطى 48 درجة ببعض المناطق

موجة الحر تدخل العشرات إلى المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 3658
  • 5
موجة الحر تدخل العشرات إلى المستشفيات
ح.م

تواصلت، السبت، موجة الحر غير العادية وغير الموسمية، التي مست أغلب ولايات الوطن. ودفع الحر بالكثيرين إلى ارتياد الشواطئ وحتى البرك ومختلف المسطحات المائية، ما أدى إلى تسجيل حوادث غرق.

 بلغت درجة الحرارة بقالمة خلال اليومين الماضيين أعلى مستوياتها بعدما تجاوزت 48 درجة مئوية عند منتصف النهار وهو ما دفع بالعديد من الأطفال والمراهقين إلى التوجه نحو الأودية والمسطحات المائية لممارسة هوياتهم في السباحة هربا من لفح أشعة الشمس الحارقة والحرارة المرتفعة  .

ولازالت الأودية والبرك بولاية قالمة، تحصد مزيدا من أرواح الضحايا الذين يقصدونها بغرض السباحة، تزامنا مع ارتفاع درجة حرارة الجو، حيث لفظ الطفل ـ  د، ر ـ البالغ من العمر 15 سنة، مساء أمس الأول، أنفاسه الأخيرة غرقا في مياه وادي سيبوس في حدود إقليم بلديتي قالمة ومجاز عمار، على جانب الطريق الوطني رقم 20 الرابط بين قالمة وقسنطينة، وقد تدخل عناصر الوحدة الرئيسية للحماية المدنية لانتشال جثّة الغريق ونقلها إلى مستشفى الحكيم عقبي، فيما باشر عناصر فرقة الدرك الوطني تحقيقاتهم لمعرفة أسباب وقوع حادثة الغرق، التي تعتبر الثانية من نوعها في ظرف أقل من أسبوعين بالولاية، بعد انتشال جثّة طفل قبل أيام هلك غرقا في مياه سد بوهمدان.

وفرضت الحرارة الشديدة التي تعرفها ولاية الوادي منذ أمس الأول وأمس، حظرا للتجول في أوقات مبكرة من النهار، رغم الحركة الكثيفة للمواطنين في أوقات الصباح الأولى، بسبب اقتراب شهر رمضان والتسوق لاقتناء متطلبات الشهر الكريم.

وتوقفت الحركة بشكل شبه تام في الأسواق منذ الساعة العاشرة صباحا إلا ببعض المحلات المكيفة في وقت عرفت فيه العديد من المناطق انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، بسبب الضغط الكبير في الاستهلاك وكثرة تشغيل المكيفات.

وتسبب ارتفاع الحرارة، التي بلغت 40 درجة بولاية تيزي وزو، في تعرض العشرات من المواطنين لمشاكل صحية، وكان الأكثر عرضة لها هم المصابون بأمراض مزمنة وكذا كبار السن، وكذا الأطفال.

وشهدت المرافق الصحية توافدا كبيرا للمتأثرين بموجة الحر من الفئات المذكورة، إلى جانب عمال الورشات الذين يشتغلون في الهواء الطلق.

وقد دخلت مختلف المؤسسات الصحية في حالة طوارئ للتكفل بضحايا موجة الحر، لا سيما أن الولاية معروفة بحرارتها الشديدة صيفا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • صالح الشاوي

    صدقت يا اخي...الحمد لله .

  • GUN سبيسيفيك

    ليسَ الحر هوَ فقط من يعاني الناس منه ، ماذا عن المساكين الذين يعانون قساوة البرد الشديد في الشتاء.

  • واحد

    هم على الأقل عندهم الشواطئ و المسطحات المائية أما سكان الجنوب عندهم الا الغبار و الشهيلي

  • منجي

    الحمد لله الاولاد انهو الموسم الدراسي والا ...

  • مخ

    تذوقوا طعم الحرارة لكي تعرفوا صبر سكان الجنوب على صعوبة المناخ والحر الشديد