-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

موسى: أؤيد بقاء القذافي زعيما حتى الوصول الى فترة انتقالية في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 1585
  • 1
موسى: أؤيد بقاء القذافي زعيما حتى الوصول الى فترة انتقالية في ليبيا

دعا عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية إلى وقف إطلاق النار والشروع في محادثات للتوصل الى تسوية سياسية مع نظام القذافي، مبديا رغبته في بقاء القذافي زعيما بشكل مؤقت حتى الفترة الانتقالية التي ستحدد مستقبل ليبيا.

  • وأشار موسى في حديث  لصحيفة الغارديان البريطانية، انه راجع نفسه بشأن مهمة الحلف التي قد لا يحالفها النجاح.  وقال: “لما أشاهد اطفالا يُقتلون لا بد ان تكون لي شكوكي ولهذا حذرتُ من خطر وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين
  •  وقال ان الحسم متعذر بهذه الوسائل “وقد حان الوقت لعمل كل ما بوسعنا من اجل التوصل الى حل سياسي”.
  • وأضاف موسى “ان هذا يجب ان يبدأ بوقف حقيقي لإطلاق النار بإشراف دولي.  والى حين اعلان وقف اطلاق النار يبقى القذافي في منصبه…. ثم يكون هناك تحرك الى فترة انتقالية…. للتوصل الى تفاهم حول مستقبل ليبيا”. 
  • واشار الامين السابق للجامعة العربية ومرشح الرئاسة المصرية، الى وجود  اتصالات تجري لتبين ما إذا كانت هناك دول ، ربما في افريقيا أو الشرق الأوسط ، مستعدة لتوفير ملاذ آمن للقذافي ، وطرح حتى امكانية تنحيه مع البقاء في ليبيا. 
  • وقال موسى ان الجامعة العربية دعمت الحملة الجوية في البداية بسبب هجمات القذافي على المدنيين.  ولكن رد الجامعة على مقتل نحو 1400 مدني على يد النظام السوري كان مختلفا.  قبل ان يضيف :  “كان هناك إجماع بشأن ليبيا ولكن هناك بعض التردد بشأن سوريا لاعتبارات سياسية استراتيجية”.  غير انه استطرد قائلا : “نحن مستاءون من كل ما حدث في تونس ، في سوريا ، في ليبيا ، في اليمن….
  • وعن الرئيس السوري بشار الأسد قال موسى “ان فرصته تتآكل وعليه بالخضوع رغبة الشعب  وتابع ان الانتفاضات التي شهدتها الأشهر الستة الماضية تعني انه لن يبقى مجتمع عربي لن تمسه. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد الفتاح

    أتسائل بكم لون يتلون "عمرو موسى" في اليوم؟ تكلم على الإجماع الذي حصل حول قضية ليبيا و هذا افتراء لأن الجزائر و اليمن لم يكونا متفقان على تدخل حلف الناتو؟؟؟ ثم تكلم على عدم وجود "اجماع" حول قضية سوريا رغم أن "الجامعة العربية" صارت كالجثة الهامدة، فهل سأل موسى تلك الجثة و أجبته؟؟؟
    فل يكن عمرو موسى رجلا و لو لمرة واحدة و يقل لنا أن كل هذا حملة رئاسية له باقتراب موعد رئاسيات مصر و بلاش نفاق و تدليس.