الرأي

موقف‭ ‬الإمام‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بن‭ ‬باديس‮ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬‮”‬الخلافة‭ ‬الإسلامية‮”

الشروق أونلاين
  • 8458
  • 21

في شهر نوفمبر من عام 1922 اتخذ “مصطفى كمال أتاتورك”، زعيم تركيا الصاعد نجمه، إثر الحرب العالمية الأولى، قرارا بالغ الجـِدّة في واقع الخلافة العثمانية المُستقرّة في بلاد الأناضول منذ قرون عديدة. وقد قضى ذلك القرار بتجريد الخليفة العثماني من كل مضامين “السّلطة” التي كان يمارسها، مما يعني أنّه قد انتزع منها كلّ صلاحياتها السابقة في حكم البلاد، والتصرّف في كافة شؤون الدولة. وبذلك صارت مجرّد “مؤسسة رمزية” تـُعْنى بالشّؤون الخاصة بالدّيانة الإسلامية. ولم يكن هذا القرار إلاّ إجراءً مرحليّا أتاح للحاكم الجديد أن يُهيّئ النفوس للقرار القادم الذي كان هو المقصود منذ بدْء استيلاء أتاتورك وأنصاره على السلطة.

مقالات ذات صلة