مولودية الجزائر: بوميل مطالب بإيجاد الحلول ونعيجي سيقود الفريق بعد رحيل بلايلي
تواصل تشكيلة مولودية الجزائر تحضيراتها تحسبا للموسم الجديد بمدينة رين الفرنسية، حيث شهد التربص تواجد كل اللاعبين منذ اليوم الأول للتربص، وهو أمر إيجابي تفتقده معظم الفرق، ما يجعل سرعة الاندماج في الفريق بالنسبة للاعبين الجدد، أكبر من التأخر في الالتحاق بالتربص، وهو ما سيجعل المدرب الفرنسي أمير بوميل، أمام فرصة لإيجاد التشكيلة المثالية التي ستقود الفريق الموسم المقبل.
ولعل الاختلاف الذي سيكون مقارنة بالموسم الماضي، هو غياب يوسف بلايلي الذي قررت إدارة مولودية الجزائر تسريحه نحو الترجي التونسي، أين سيكون بوميل أمام حتمية إيجاد بديل للاعب الذي كانت نسبة تأثيره على الفريق كبيرة الموسم الماضي، باعتباره أفضل هداف وأفضل ممرر السنة الماضية، وهو ما سيجعل إيجاد بديل له صعب، بالنظر لما يتمتع به ابن الباهية وهران، وهو ما يفتح احتمالية تغيير النهج التكتيكي الموسم المقبل، مقارنة بالموسم الماضي، بالنظر للأسماء الموجودة في وسط الميدان، وتدعيم الفريق بزكرياء دراوي، الذي يعتبر قيمة ثابتة في أي فريق يلتحق به.
تواجد دراوي في تشكيلة المولودية هذا الموسم، سيحتم على بوميل الاعتماد على الثلاثي زكرياء راوي، زوغرانا ومحمد بن خماسة، بالإضافة إلى تألق ثابتي الموسم الماضي ما يجعل القراءات تضع هذا الرباعي في وسط الميدان، والاعتماد على ثابتي كصانع ألعب، فيما سيكون الصراع على الهجوم بين كل من نعيجي وكيبري جنيور، والهدافين سفيان بايزيد ومرزوقي، غير أن تألق مهدي بوشريط قد يجعل المدرب يعتمد على النهج القديم، واستغلال نعيجي في الرواق مكان بلايلي المغادر، بالنظر لما قدمه في اللقاءات التي غاب فيها بلايلي عن التشكيلة.
وستكون مهمة زكرياء نعيجي كبيرة الموسم المقبل، حيث سيكون أمام حتمية قيادة الفريق فنيا، بعد رحيل يوسف بلايلي، أين يعتبر خريج مدرسة بارادوا أحد أفضل اللاعبين في البطولة، وقيادته المولودية لتحقيق الفوز في العديد من المواجهات، ما يجعل تأثيره في الفريق الموسم المقبل سيكون كبيرا على رفقائه، خاصة في المستطيل الأخضر، أين يعتبر الأن “الباترون” الأول في الفريق، ويحمل أمال كل الأنصار للتألق الموسم المقبل، خاصة في كأس رابطة أبطال إفريقيا، والبطولة الوطنية، في حال لم يتم التعاقد مع أسماء جديدة.
وشهد التربص الذي يجريه الفريق في مدينة رين، تّألق الجدد، على غرار زكرياء دراوي الذي يعرف الكل إمكانياته، غير أن المفاجأة جاءت من المدافع الإفواري بادجو، الذي أبهر المتتبعين، بالنظر لقوته البدنية الكبيرة، وطريقته في الخروج بالكرة، وحسب الأصداء التي وصلتنا من مدين رين، ومعسكر الفريق، فإن المدافع بادجو سيكون أحد الأوراق المهمة لبوميل في الشق الدفاعي، وستكون المنافسة شديدة بين الرباعي أيوب غزالة، الذي قدم مستويات كبيرة الموسم الماضي، وعبد القادر منزلة الذي أكد إمكانياته سابقا، بالإضافة إلى عبد اللاوي وهو ما سيعود بالإيجاد على الفريق، فيما أبهر المهاجم الإيفواري الجديد كيبري جونيور كل زملائه، بالنظر لقوته البدنية والسرعة التي يتميز بها، جعل الكل يعول عليه الموسم المقبل، لخلافة يوسف بلايلي، وتقديم الأفضل مع الفريق، خاصة وأنه يعتبر أحد أبرز المواهب الشابة في القارة السمراء.
ومن المنتظر، أن يعتمد باتريس بوميل على بعض الأسماء التي أقنعت الموسم الماضي، على غرار مهدي بوشريط الذي كان مطلب الأنصار بالنظر لنزول مستوى فتح الله الطاهر، ما يجعل كل الآمال معلقة عليه في الرواق الأيمن، وتفجير إمكانياته رفقة المدافع عبد القادر منزلة الذي يعتبر أحد أبرز المدافعين المعول عليهم لقيادة دفاعات الخضر مستقبلا، ما يجعل المنافسة تعود بالإيجاب على الفريق، وكثرة الخيارات ستفيد الفريق في المنافسة على مختلف الجبهات.
المنافس الليبيري يوافق على اللعب ذهابا وإيابا في الجزائر
كشف مصدر مقرب من إدارة مولودية الجزائر، أن لقاء كأس رابطة الأبطال الإفريقية أمام نادي واتانغا الليبيري سيجرى ذهابا وإيابا في ملعب 05 جويلية الأولمبي، حيث تمكن رئيس الفريق محمد حكيم حاج رجم من إقناع المنافس الليبيري على لعب لقاءي الذهاب والإياب في الجزائر مع التكفل بكامل مصاريف التنقل والإيواء، بعدما لم يجد نادي واتانغا مكان يستقبل فيه، بالنظر لحالة اللاأمن التي تمر بها البلاد في الفترة الحالية.
ومن المنتظر، أن يعلن الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن هذا القرار خلال الساعات المقبلة، وهو الذي سيمنح الأفضلية لمولودية الجزائر من تجاوز عقبة النادي الليبيري، والتفكير في المنافس القادم بين الإتحاد المنستيري وايس بسي التشادي، والذي يميل في صالح النادي التونسي، قبل الدخول في دوري المجموعات.