ميزانية خاصة لوحدة الاستخبارات المشتركة لمكافحة ”القاعدة”
صادقت دول الساحل أول أمس، الثلاثاء في العاصمة الموريتانية نواكشوط على خطة العمل التي تنوي تنفيذها في الفترة القادمة لمواجهة تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وذلك عقب ختام اجتماع وزراء خارجية دول الميدان، التي حضرتها نيجيريا التي مثلتها سفيرتها في السنغال آزوكا أميجولي.
وتضمنت قرارات الاجتماع تخصيص ميزانية لوحدة الاستخبارات والاستعلامات المشتركة بين دول الساحل، حسبما أعلن عنه رئيس الدبلوماسية الموريتانية، وإنشاء لجنة سياسية للتشاور واتخاذ القرارات والتوصيات على مستوى صناع القرار في البلدان المعنية، ولجنة تقنية تضم الوزراء المعنيين وخبراء في التنمية لمتابعة المشاريع التنموية المخطط تجسيدها في المرحلة القادمة بالتوازي مع الجهود الأمنية والعسكرية.
وقال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل في ندوة صحفية نشطها بمعية شركائه لدول الميدان أن الاجتماع قرر تبني خطة العمل التي اقترحتها وحدة الاندماج والتنسيق بين دول الميدان، كما قرر وضع وتوزيع الميزانية اللازمة لتنفيذ الخطة بين دول الميدان، على أن تعفى نيجيريا منها حتى تتجاوز صفة مراقب وتنضم بشكل رسمي لتنسيقية دول الميدان.
وأوضح مساهل أن الاجتماع صادق على إنشاء لجنة سياسية إلى جانب هيئة الأركان العملياتية المشتركة، ووحدة الاندماج والتنسيق، مضيفا أن هيئة الأركان تعمل في المجال العسكري، ووحدة الاندماج تنشط في المجال الأمني، ويراد للجنة السياسية أن يتم من خلالها تبادل التجارب والتحليلات والمعلومات حول الوضع السياسي في المنطقة، إضافة للوضع التنموي، مشيرا إلى أنها قد تكون “على مستوى وزراء الخارجية، كما قد تكون على مستوى الوزراء الأول أو الرؤساء”، أما اللجنة التقنية فسيخول لها مهام تنشيط وتنسيق عمل دول الميدان في مجال المشاريع الكبرى المهيكلة خاصة المشاريع التي لها تأثير مباشر على ظروف عيش المواطنين بالمناطق النائية.