م.الجزائر: 250 مليون سنتيم لكل لاعب مقابل التتويج بالكأس السابعة
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن لاعبي مولودية الجزائر سيتحصلون على مبلغ 250 مليون سنتيم في حال تمكنهم من الفوز على شبيبة القبائل في نهائي كأس الجمهورية المرتقب في الفاتح من ماي القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وكان لاعبو العميد قد استفادوا من 150 مليون سنتيم (75 مليونا من شركة “سوناطراك” ومثلها من متعامل الهاتف النقال “أوريدو” الراعي الرسمي للمنافسة) إثر فوزهم ،السبت، في الدور نصف النهائي أمام نادي شبيبة الشراڤة المنتمي للقسم الثاني هواة بهدفين مقابل لا شيء.
وكشف ذات المصدر أن مجلس إدارة مولودية الجزائر كان قد وضع النقاط على الحروف مع اللاعبين، فيما يخص منح الفوز في مقابلات كأس الجمهورية، حيث اتفق الطرفان على أنها تتضاعف من دور لآخر، ما يعني أن منحة الفوز في النهائي محددة من طرف سوناطراك بـ150 مليون سنتيم، لكن وبإضافة المنحة التي سيتحصل عليها الفريق من طرف الراعي الرسمي لكأس الجمهورية المقدرة بـ3 ملايير سنتيم، والتي ستقسم بالتساوي على اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني – نصيب كل واحد منهم سيكون 100 مليون سنتيم-، سترفع من منحة التتويج إلى 250 مليون سنتيم كاملة لكل لاعب وعضو في الطاقم الفني.
من جانب آخر، قرر المدرب فؤاد بوعلي بالتنسيق مع إدارة الفريق برمجة تربص قصير بمرتفعات “لالة ستي” بتلمسان بداية من الأربعاء القادم لمدة أسبوع، مستغلا بذلك توقف البطولة بسبب موعد الانتخابات الرئاسية، لتحضير لاعبيه جيدا لمقابلة النهائي، بعد أن كان الفريق قد خسر أهدافه في البطولة وابتعد عن المراكز الأولى المرهلة للمشاركة في إحدى المنافسات القارية الموسم القادم، وهذا ما أكده المناجير العام للفريق كمال قاسي السعيد عقب نهائية مباراة الكأس، حيث قال:”الآن ونحن في النهائي علينا أن نركز جيدا ونحضر لهذا الموعد الهام أفضل تحضير..التتويج بالكأس أملنا الوحيد لإنقاذ الموسم، كوننا ضيّعنا أهدافنا في البطولة، سنحاول إنهاء الموسم في أحد المراكز المشرفة ضمن كوكبة المقدمة وتسيير الفترة المتبقية جيدا، كما يجب عدم إرهاق اللاعبين كثيرا في لقاءات البطولة ومنح فرصة اللعب للشبان، وهذا لتفادي الإصابات ويكون كل اللاعبين في كامل لياقتهم البدنية وجاهزين من جميع النواحي لنهائي الكأس”.
هذا وقد عاشت مختلف أحياء العاصمة ،الأحد، سيما معاقل أنصار المولودية وفي مقدمتهم الحي الشعبي باب الوادي ليلة بيضاء احتفالا بتأهل العميد إلى نهائي كأس الجمهورية للمرة الثامنة في تاريخه والثانية على التوالي، حيث حول أنصار العميد ليل العاصمة إلى نهار، متوعدين في الوقت ذاته رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي بهزيمة تاريخية في النهائي، ومتمنين أن يكون اللاعبون في المستوى المطلوب منهم ولا يتكرر معهم سيناريو الموسم الماضي حين خسروا أمام اتحاد العاصمة بهدف دون رد.