نبو: ندوة الإجماع لن تنجح في غياب السلطة
قال السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية محمد نبو، في تجمع مع مناضلي حزبه بولاية الوادي، انه بغض النظر على الاختلافات الفكرية والإيديولوجية واختلاف البرامج السياسية للأحزاب، فإن تحقيق الإجماع الوطني يطرح قضية المنهج.
وأكد نبو بأن الأفافاس خرج بقناعة راسخة، حول مسارات الانتقال الديمقراطي، حيث تم عرض العديد من التجارب في العالم، وتوصل إلى ان اغلب المسارات الناجحة هي التي قامت مع الأنظمة، وليس ضدها، وعلى هذا الأساس، أردف السكرتير الأول بأن حزبه، قام بإجراء حوارات مع أحزاب وشخصيات وطنية وإقامة ندوات شعبية، لدعوة الجميع للانخراط في مبادرة الأفافاس، من اجل انعقاد الندوة الوطنية للإجماع، التي من خلالها سيتم منح الفرصة لجميع شرائح المجتمع، بتنوعها واختلافها من اجل طرح وتقديم وجهات النظر والاقتراحات المتعلقة بالندوة، من اجل تجاوز الاحتقان الداخلي والأوضاع الخارجية، على اعتبار أن الجزائر مستهدفة، وأكد بأن الجيش وحده لا يمكنه حماية الوطن، وأن الحامي الحقيقي للوطن هو الشعب.
وقال نبو انه على السياسيين استخلاص العبرة من التجارب السابقة، وهو ما يدفع الجميع إلى بناء إجماع وطني كالذي بناه جيل نوفمبر، من اجل بناء دولة القانون، احترام الديمقراطية، مع الأمن الوطني وتكريس الحرية، وقال بأن مبادرة الإجماع الوطني، اسمى من الأحزاب والشخصيات واسمى من كل شيء، وان الديمقراطية يجب ان تكون تحت رقابة الشعب، لا تحت رقابة الوصاية.
وعاد نبو للحديث عن تحديد تاريخ الدورة الأولى للندوة في 23 و24 فيفري المقبل، لعرض وجهات نظر المشاركين، اين أكد على ان المبادرة مفتوحة للجميع من دون إقصاء او تمييز، وقال بأن الأبواب ستبقى مفتوحة لجميع من لم يلتحق في الدورة الأولى، واكد بأن الدورة الثانية مفتوحة لهم، وستكون مخصصة لعرض المحتوى السياسي الذي سيتم إعداده جماعيا.
وفي رده على سؤال أحد المتدخلين حول إشراك قادة حزب الجبهة الاسلامية للإنقاذ المحظورة في الندوة، بحكم الرواسب التاريخية بينهما، فكان رد السكرتير الأول بأن حزبه يعمل في إطار القانون، ومع ذلك فإن اللقاءات مع القياديين في الحزب المحظور كانت على اساس انهم شخصيات وطنية.