نبّو: مبادرة الإجماع متواصلة للوصول إلى التوافق
أكد السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، محمد نبو، أمس، أن إعادة الإجماع الوطني يتطلب تكاثف جهود كل الفاعلين السياسيين للنظام والمعارضة والمجتمع المدني، وذلك بضرورة تبني سياسة تحمل المسؤولية لمختلف الفاعلين، من أجل الوقاية من كل مظاهر العنف.
هذه المسؤولية التي قال إنه “يجب تحملها من قبل السياسيين، يجب أن تكون ملمة بكل عناصر النهضة والانطلاق لاحترام الشعوب وتكريس الديمقراطية، التي لا يمكن تحقيقيها دون توفير قضاء مستقل وتكريس دولة القانون”.
كما قام نبو بشرح مسعى الإجماع الوطني المعلن من قبل الحزب، الذي انطلق في تجسيده منذ المؤتمر الخامس للحزب في ماي 2013، مضيفا أن المحاولة من جانب واحد لغرض تحقيق برنامج سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي، دون مشاركة كل الفاعلين يشجع على فرض منطق التقادم وليس منطق الإجماع.