-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلبة يجتهدون لـ "اصطياد" فرصة الحصول على صدارة النتائج

نجباء يكدّون ويتعبون.. وأبناء المسؤولين يفتكون المراكز الأولى بطرق ملتوية

الشروق أونلاين
  • 6765
  • 0
نجباء يكدّون ويتعبون.. وأبناء المسؤولين يفتكون المراكز الأولى بطرق ملتوية
ح.م

عدد كبير من الطلبة النجباء، الذين يجتازون شهادة البكالوريا بمعدلات ممتازة، يلتحقون بتخصصات جامعية، يعشقونها، ويدرسونها لأجل مواصلة مشوار النجاح وتبوء المراتب الأولى وتحقيق شرف الأول في الدفعة، لما لهذه الصفة من مزايا وامتيازات في غالبية التخصصات والشعب الدراسية الجامعية، أولها إمكانية الالتحاق بمرحلة ما بعد التدرج من دون المرور على مسابقة شفهية أو كتابية، وآخرها إمكانية الحصول على منحة للدراسة بالخارج، وبينهما فرص الالتحاق بتخصصات أهمّ خلال مرحلة الدراسات العليا، كما هو الشأن بالنسبة لطلبة الطب وعدد من التخصصات الأخرى.

ويجتهد هذا النوع من الطلبة والطالبات طيلة المرحلة الجامعية، في سبيل تحصيل المرتبة الأولى أو المركز الأول في الدفعة، لاصطياد فرصة من هذه الفرص أو جميعها دفعة واحدة، وبالمعاهد والأقسام الجامعية، غالبا ما تصادف طلبة وطالبات، لا مجال لهم للهو والمتعة وأوقات الفراغ والنزهة وغيرها، وحياة بعض الطلبة كلها دراسة، في المدرج والقسم، ومطالعة في المكتبة، ومراجعة في طابور المطعم الجامعي، وفي دقائق انتظار لحاق الأستاذ بالقسم، وفي الطريق من وإلى الكلية باستعمال الهاتف أو الأجهزة التكنولوجية الحديثة على غرار “التابلات” وغيرها.

المشكلة ليست هنا، بقدر ما هيّ في النتيجة، فغالبا ما يصطدم الحالمون واللاهثون وراء “صفة الأول في الدفعة” بالكثير من العراقيل والحواجز، سيما في عدد معين من التخصصات على غرار الطب والصيدلة والهندسة المعمارية والصيانة والأمن الصناعي، وبعض التخصصات التي يحتكر فيها أساتذة ودكاترة سلطة القرار على كامل أرجاء القسم، إذ تجد في النهاية أن ابن فلاّن أو علاّن هو صاحب صفة الأول في الدفعة، على الرغم من أن الطالب أو الطالبة صاحب هذه الفرصة الذهبية، قد يكون حصل على شهادة البكالوريا بمعدل لا يتجاوز 10 من 20، بينما تجد في نفس القسم الذي يدرس فيه، طالبا أو طالبة اجتاز عتبة البكالوريا بمعدل 17 من20.

غير أن فئة من الطلبة المحظوظين يولدون لهذه الفرصة فقط لأنهم أبناء دكاترة وأساتذة في القسم، ومثل هذه الحالات تحدث باستمرار، وتتكرر غالبا بكلية الطب بجامعة باجي مختار بعنابة، ونادرا ما يحصل المجتهدون في صفهم على هذه الفرصة، وكثيرون ذهبت ليالي التعب والسهر الطويلة في مراجعة الدروس والنصوص، أدراج الرياح، مع الإشارة، إلى أن ظاهرة “اغتصاب” فرصة الحصول على صفة الأول في الدفعة، لا تحصل إلا في عدد قليل من التخصصات، يراها “المغتصبون لها” بأنها حقّ لهم ولأبنائهم وبناتهم فقط، دون غيرهم من خلق الله، الذين يجتازون البكالوريا بمعدلات عالية، ويجتهدون طيلة المشوار الجامعي قبل أن يسقطوا في النهاية بصدمة قوية.    

 

 أساتذة لا يتقنون العربية وطلبة لا يفقهون الفرنسية وآخرون لا ينطقون الإنجليزية

تدريس بالعامية وحصص بالإشارات في الجامعات لتكوين جيل المستقبل

أن تكون طالبا في الجزائر مع تخصص اللغات الأجنبية، هي قصة في حد ذاتها تخضع للكثير من السيناريوهات والكثير من النهايات، فقد تقضي حياتك بين جدران دراسية لتحظى بشهادة جامعية قد لا تنفعك إلا في تأثيث ديكور منزلك، وقد تسعفك نقاطك في الثانوية لدخول أرقى المعاهد حيث تتخرج بعد سنوات حاملا لدبلوم سمعت أنه يفتح الكثير من أبواب النجاح، لكن مع وجود صعوبات حقيقية في التحكم في اللغات، خاصة بعد أن وجد كثير من الطلبة أنفسهم في تخصص اللغات الأجنبية سواء من باب البريستيج وتحقيق الحلم، أو أن الوزارة الوصية هي التي فرضت عليهم ذلك التخصص بحكم المعدل، حيث يجد الملقن صعوبة في التعامل مع شريحة واسعة من الطلبة الذين لا يتقنون حتى الحروف الأساسية للغة المعنية.

ويلجأ كثير من الأساتذة الجامعيين إلى اللغة العامية لتدريس الطلبة في الأعمال التطبيقية والمحاضرات، بسبب عدم إتقانهم للتواصل السليم معهم باللغة الفرنسية أو الإنجليزية أو الألمانية أو الإيطالية. وهذا ما انعكس على الطلبة الذين لا يستعملون هذه اللغات سوى في الجانب النظري، ما أثر في لغتهم الميدانية في التواصل وحتى الكتابة. ليدخل تعليم اللغات الأجنبية في الجزائر نفقا مجهولا.

 وأرجع بعض الأساتذة هذا إلى أن المشكلة تكمن في الطالب وليست في اللغة، حيث لا يبذل الطالب الجهد الكافي أو يرفض التعلم. بالمقابل قد يفشل البعض بسبب الأعداد الكبيرة للطلبة المسجلين فيما يكتفي فيها بعض الطلبة بالأعمال التطبيقية والموجهة، رغم أن من يحضر المحاضرات تزيد حظوظه في النجاح، فيما أرجع بعض الطلبة السبب إلى أساتذة اللغات الذين يجدون صعوبات كبيرة في إتقانها والتحكم فيها، مما ينعكس سلبا على مستوى المتعلمين. لتتحول بذلك حصص التدريس إلى حصص تبادل الإشارات بين الأستاذ والطالب في كلية هي أشبه بمعهد خاص بالصم والبكم بغرض تكوين طالب جامعي “فاشل” من شأنه هو الأخر أن يكون تلاميذ المستقبل.

 

اختفاء ورقة إجابة طالبة يجرّ أساتذة للاستفسار بجامعة معسكر

 علمت “الشروق” من مصادر جامعية مؤكّدة، أنّ إدارة أحد الأقسام بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة معسكر، وجّهت استفسارات لثلاثة أساتذة بخصوص اختفاء غامض لورقة امتحان تخصّ طالبة في السنة أولى ليسانس، حيث تقول الطالبة إنّها حضرت واجتازت امتحان اللغة الإنجليزية ووقّعت في ورقة الحضور، إلاّ أنّ الأساتذة الحرّاس لم يعثروا على ورقة الإجابة الخاصّة بها، ممّا أثار الكثير من التساؤلات.

وتعدّ هذه القضيّة قيد التحقيق، خصوصا وأنّ الأساتذة الحرّاس أشاروا في المحضر إلى عدم وجود الورقة، ما يشير إلى احتمال تعمّد إخفاء الورقة، مثلما يفعل بعض الطلبة الذين يقومون بعدم تقديم أوراق الإجابة بسبب عدم تمكنّهم من الإجابة ويتّهمون الأساتذة بتضييع الأوراق، مطالبين بمنحهم علامات تفوق 10، على اعتبار أنّهم أجابوا جيّدا ويرفضون إعادة الامتحانات، وكان ذلك موفّقا من قبل العديد من الطلبة بسبب تخوّف الأساتذة من المساءلة ومحاولتهم تجاوز مثل هذا النوع من النزاعات. وحسب ما علمته الشروق، فإنّ القضيّة قيد التحقيق لتوضيح كيفية اختفاء الورقة، لتحديد المسؤولية على عاتق الطالبة أم الأساتذة.

 

متصرف رئيسي بمديرية الخدمات الجامعية ببرج بوعريريج يرد على مديرته

كشف، متصرف رئيسي بمديرية الخدمات الجامعية ببرج بوعريريج، مسعودي نصر الدين، في بيان استلمت “الشروق” نسخة عنه، جاء كرد على ما ذكرته مديرته في المقال المتعلق بالرسالة التي أبرقتها مديرة الخدمات الجامعية ببرج بوعريريج بوستة فتيحة، مؤخرا إلى المديرية العامة للخدمات الجامعية بالجزائر العاصمة، من أجل ايفاد لجنة تحقيق ولائية للوقوف على حجم التجاوزات في عملية التوظيف على مستوى القطاع. كما قامت بإنهاء مهام الأخير وتنحيته من المنصب الذي كان يشغله، أن ما قامات به المديرة لا يمت بأي صفة لمواصفات المسؤول الإداري الذي لا يقدم على توجيه الاتهامات جزافا لموظفيه، وذكر أن أمر اكتشاف عدد من المستخدمين من عائلة واحدة يشغلون مناصب في المديرية منذ مدة طويلة والذين تم توظيفهم، لم يكن بتواطؤ معه، كما ذكرت المديرة، حسب ما جاء في البيان السابق، مؤكدا على أنه كان يشغل منصب رئيس قسم المنح منذ 24 ديسمبر 2015 إلى غاية تكليفه بقسم الموارد البشرية في تاريخ 1 نوفمبر 2013، وتم تعيينه فيه بصفة رسمية ابتداء من تاريخ 1 جوان 2015، وذكر مسعودي نصر الدين أن المبدأ الدستوري والقانوني للالتحاق بمختلف مناصب ورتب الوظيفة العمومية هو مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في ذلك، وأضاف المتحدث أنه إذا كان أمر إنهاء مهامه من شغل منصب رئيس قسم الموارد البشرية للأسباب التي ذكرتها المديرة فقط في المقال السابق، فإن هذا القرار باطل وتعسفي وإساءة لاستغلال السلطة.

 

“الطلابي الحر” بسكيكدة يندد بطريقة ترميم الطرق المؤدية للأحياء الجامعية

ندد، أمس، الاتحاد الطلابي الحر فرع ولاية سكيكدة، بالتصرفات التي أقدمت عليها إدارة الجامعة في ترميم الطرق المؤدية لمختلف الأحياء الجامعية بالحدائق، حيث أكد رئيس الفرع الولائي السيد محمد الأمين بلعيدوني في بيان له جاء فيه على الخصوص، أنه رغم عديد التقارير والبيانات التي رفعها الاتحاد حول الوضعية الكارثية للطرق المؤدية للإقامات المذكورة، والتي أصبحت لا تصلح حتى لمرور الجرارات والدواب خاصة عند تهاطل الأمطار، والذي يستعمله يوميا قرابة 9 آلاف طالب وطالبة أصبح يشبه المسبح.

ورغم ذلك فإن المسؤولين على مستوى الجامعة لم يحركوا ساكنا، لكن عند الزيارة الأخيرة لوزير التعليم العالي لجامعة سكيكدة منتصف شهر ديسمبر للسنة الماضية، فكان اليوم الذي قبل الزيارة غير عادي بالنسبة لهم، حيث تجندوا فكانت أشغال التهيئة على قدم وساق واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل، فنظفوا وعبدوا الطريق ووضعوا الإنارة، لاستقبال الوزير لينالوا رضاه، فكأن أبصارهم عميت عن هذا الطريق طيلة أيام الموسم الجامعي، إلا عندما سمعوا بزيارة الوزير حيث هبوا من كل صوب وحدب لتجميل الصورة للسيد الوزير حتى ولو كانت جحيما على الطلبة في باقي أيام السنة.

لكن بعد مغادرة الوزير والتساقط الغزير للأمطار الذي شهدتها المنطقة، عاد كل شيء كما كان عليه، لأنهم قاموا بالترقيع من أجل الزيارة فقط، رغم أن الاتحاد طلب من السلطات آنذاك بعدم تهيئة الطريق ووضع الزوارق وعدم تكليف أنفسهم شيٍء، لأن الطالب اعتاد على سياسة المسؤولين في معالجة مشاكله.

 

هكذا يفكرون

 الطالب المتميز مـحمد سيف الإسلام بوفـلاقـة

 ألّف أكثر من خمسة عشر كتاباً ونشر مقالات في أهم العواصم العربية

 قصة الطالب الباحث المؤلف محمد سيف الإسلام بوفلاقة هي قصة أحد الطلبة المتميزين والمتفوقين، فعمره لا يزيد عن 26 عاماً، ومع ذلك فقد صنع التفوق بإرادته القوية، خاصة في إعداده لمجموعة من الكتب التي طبعت في مخلف العواصم العربية من بينها الرباط والمغرب الأقصى وبيروت ولبنان والقاهرة، منها التي تحكي عن التاريخ وأخرى عن الأدب ومن بين مؤلفاته المطبوعة كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب، مباحث ومساءلات في الأدب المعاصر، الثابت والمتغير في النص الشعري الأندلسي، أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي، بحوث وقراءات في تاريخ الجزائر الحديث، دراسات في التراث الأدبي والفكر المعاصر، الأدب المقارن والعولمة تحت عنوان تحديات وآفاق، مقومات الحوار الحضاري مع الآخر في الرؤية الثقافية الإسلامية، قضايا نقدية معاصرة، جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم.. هذا بالنسبة للكتب التي صدرت، ولم يتوقف إلهام هذا الشاب الذكي عند هذا الحد، بل له العديد من الكتب التي ما زالت لم تُنشر بعد، من أهمها تعليمية اللغة العربية بعنوان المعوقات والحلول، مدخل إلى دراسة نظرية الأدب، وقفات مع شهادات من ثورة التحرير الجزائرية، السيميائيات وقضايا النص الأدبي، جماليات الإبداع الشعري عند سيف المري وكيف تحلل نصا أدبيا.

 وقد نشر الطالب المتفوق محمد سيف الإسلام بوفلاقة مقالاته في جميع العواصم العربية والمدن الثقافيّة، كما كتب سيف الإسلام بوفلاقة بانتظام في العديد من الصحف العربية، ونشر مئات الـمقالات في جملة من الصحف الجزائرية والعربية، وله مشاركات متنوعة في الندوات العلمية الثقافية، والأكاديمية، ودراسات أكاديمية محكمة منشورة في مجلات عالمية، وإسهامات في التأليف الجماعي، وفي إنجاز تقارير اجتماعية وفكرية، ومشاريع علمية، ومعالجة قضايا تربويّة، وتعليميّة في مختلف المؤسسات العلمية والهيئات الأكاديمية في سائر أقطار الوطن العربي. كما حصل على عدة شهادات تشجيعية وأوسمة تكريم وتقدير على مختلف نشاطاته وجهوده في مختلف الهيئات الثقافية والإعلامية والأكاديمية.

 الجدير بالذكر أن محمد سيف الإسلام بوفلاقة، هو من مواليد مدينة عنابة، وهو حاصل على شهادة الماستر من قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة عنابة، وكان من بين الأوائل على مستوى الدفعة، وقد ناقش خلال الأيام القليلة الماضية رسالة دكتوراه الطور الثالث، وكانت رسالته أول رسالة تناقش في كلية الآداب بعنابة في إطار النظام الجديد المعتمد.

 

خاص بالطلبة والأساتذة..

هذه الصفحة مخصصة لكم، تستقبل مساهماتكم وأخباركم، منكم الاتصال ومنا المتابعة، إن كانت هناك ظواهر أو طلبة متفوقون أو أي انشغال يخصكم.

جامعة الشروق في انتظاركم راسلونا على هذا الإمايل [email protected] 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد3

    4 - الاستاذ الدكتور رئيس جامعة بسكرة كان و لا يزال نعمة أنعم بها الله عز و جل على هذه الولاية - فحكمة منطقه و دقة تصوُره مكنتا من افتتاح العديد من الكليات و التخصصات و الاقطاب الجامعية التي نفخر جميعا بوجودها على إقليم هذه الولاية.
    5 - didou ندعوا الله عز و جل أن يهديك و يشفيك و يطهر قلبك من الأحقاد.
    6 - في الاخير، ليس لي من غرض عند كتابة هذا التعليق إلا شهادة الحق - و الله من وراء القصد

  • محمد2

    3- إن الغمز و اللمز الذي حاول ان يطعن من خلاله didou في نزاهة و شرف إدارة و أساتذة كلية الحقوق مردود عليه - فرجال و نساء هذه الكلية -و الله على ما أقول شهيد- من اشرف و أنزه و أنبل و أكفإ من عرفت من المسؤولين، و أكثرهم احتراما للطالب و خدمة للعلم - و ذلك بالرغم من كون الكثير من المسؤولين المحليين المدنيين و العسكريين طلابا مسجلين في هذه الكلية، إلا أن علاماتهم -و الله- لا تعبر في عمومها إلا عما بذلوه من جهد و تحصيل علمي.

  • محمد1

    1 - و الله الذي لا إله غيره أن كل ما جاء في تعليقات المدعو didou كذب مربع في كذب مكعب - فأنا طالب في إحدى كليات جامعة محمد خيضر - بسكرة، ماستر 2، كما أنني الأول على مستوى دفعتي منذ التحاقي بالجامعة سنة 2010 - و لم ألاحظ و لم أقف و لم أسمع عن أي محاولة لتضخيم العلامات لأي كان.
    2- كما و أن إبن رئيس الجامعة إجتاز امتحان الماجستير عدة مرات قبل أن يتمكن أخيرا من النجاح، فلو كان لوالده أي دخل في مسألة نجاحه، لكان قد فعل ذلك من أول محاولة و ليس بعد عدة محاولات.

  • didou4

    جامعة محمد خيضر بسكرة " الظاهرة "
    1- النجاح في هذه الجامعة "الظاهرة" بمعدل 2.5 مع أصفار في بعض المواد، بمسابقة " الماجستير " فيزياء، دورة أكتوبر 2009 (قوائم النجاح بالأنترنت ).
    كيف يعلم من ينجح بصفر و فاقد الشيء لا يعطيه .
    2- مع العلم، أن هؤلاء الطلبة تحصلوا على الباكلوريا، بجدارة، و استحقاق، و معدلات محترمة، فما بالهم يتدحرجون إلى الأصفار ؟؟ فبدل أن يتكونوا،و يتألقوا ، بجامعة محمد خيضر تدحرجوا إلى الحضيض مثلهم مثل " سيزيف " ابن الريح ، الذي عاقبه " زيوس "بالصخرة المتدحرجة .
    أبهذا المستوى نكوّن

  • didou4

    - إن هذا الابن يشكل خطرا إن علم في الجامعة ، ويشكل خطرا في الحياة العملية فما مصير الطلبة الذين سيدرسهم ؟ وما مصير الجسور و البناءات التي سيشرف على تشييدها؟
    9- ليت أن بعثة تحقيق جادة و محايدة و الأفضل أن تكون من اليونسكو تفتح تحقيقا مع الابن بأسئلة بسيطة من التعليم المتوسط و نتحداه أن يجيب عنها ، أما التعليم الجامعي فبعيد عنه بعد الثرى عن الثريا وحتى شهادة البكالوريا مشكوك في حصوله عليها بطرق شرعية و الدليل رسوب إخوته في البكالوريا رغم محاولاتهم العديدة ولن يتحصلوا عليها بعد الإجراءات الصارمة لو

  • didou4

    - حاليا هذا الابن يقضي وقته معنا في الكلية دون أي مشاركة،أو متابعة ،فهو متأكد من أفضل العلامات ، ومرتاح من النجاح ، و المستقبل الزاهر، تحت رعاية والده الذي أوصى أساتذته بمراعاة حالته النفسية ، بعدم إحراجه ، لكونه يعاني من السلبية ، كما شرح لهم بأنه لا هم ، و لا هدف ، ولا طموح له في الحياة ، فالتدخين شغله .
    6- كيف نجح هذا الابن في الباكالوريا ؟ كيف نجح في الليسانس؟ كيف نجح في مسابقة الماجستير؟ كيف سيعلم في المستقبل ؟أسئلة بدون أجوبة . فمستواه تعليم متوسط وسيعلم بالجامعة. و قديما قال أمير الشعراء

  • didou3

    - ابن المدير المدلل كان يشتغل بمؤسسة " o.p.g.i." لعدة سنوات ، لم يكتب فيها ولا كلمة ، ولم يملأ استمارة ، ما عدا التدخين طيلة جلوسه في مكتبه. و عطلته السنوية تبدأ من ماي إلى سبتمبر، أربعة أشهر يقضيها خارج ، وذلك بتغطية من مديره لأنه صديق والده.
    3- شارك عدة مرات في مسابقة الماجستير،ولم يوفق بهذه الكلية التي كانت يضرب بها المثل في الصرامة و الجدية رغم محاولة أحد الدكاترة اقحامه دون جدوى و لكن دوام الحال من المحال فاستسلموا أخيرا لأوامر الوالد الذي لا يقهر.
    4- أصر الوالد المدير وصمم على فبركة نجاح ا

  • didou2

    وخلال هذه السنة 2009-2010 التي توجها مدير الجامعة بفبركة نجاح ابنه في مسابقة الماجستير فرع الهندسة المعمارية دورة سبتمبر 2009 .
    وكانت هذه الكلية الوحيدة التي كانت في منأى من المحسوبية و الفساد ، فانضمت هذه السنة إلى صويحباتها ليعم الفساد "جامعة بسكرة" طولا و عرضا ،رفعا وخفضا، وإليكم بعض المعلومات المؤكدة من مصادرها عن سر نجاح ابن المدير المفبرك:
    1- رتب في آخر قائمة المتخرجين في الليسانس رغم المساعدات. و رسالة تخرجه لعجزه حررت له من أحد الدكاترة المعروفين، ومع ذلك بقي في الحضيض لأنه فعلا بدون أي

  • didou1

    ما مصير جامعة تبنى على المحسوبية؟
    بدون مقدمات قد تؤجل الحديث عن صلب الموضوع :
    فالحديث عن "جامعة بسكرة" ذوشجون ، حيث كل كلية تمثل قبيلة أو عرشا، فالمؤطرون فيها من عرش كل عميد، الناجحون في مسابقات الماجستير من عرشه أو أقارب مساعديه ،و بعد الاحتجاجات و التعليقات الصحفية ،بدأت هذه الظاهرة في التقلص إلى حين ، بعد أن بلغ السيل فيها الزبى وتجاوزه،و الدليل معاقبة كلية الحقوق "بسكرة" بحرمانها من تنظيم مسابقات الماجستير لمدة أربع سنوات ،و العقوبة سارية المفعول.
    أما الأخطاء الفادحة في أسئلة مسابقات الماجست

  • بدون اسم

    فيما يصر طالب الماجستير في خطأ الأسئلة
    إدارة جامعة بسكرة تعتبر الملف من الأرشيف
    عاود الطالب عبد الحكيم قرقب فتح ملف مسابقة الماجستير التي أجرتها جامعة محمد خيضر ببسكرة كلية العلوم الإقتصادية والتسيير، حيث وجه رسالة إلى رئيس الجمهورية يطالبه بالتدخل لوضع حد لما أسماه بإعتماد أخطاء في أسئلة المسابقة إنجر عنها أجوبة خاطئة وحسب ما أفاد به وتأكد منه، عن طريق دروس تقدم في جامعة كندا، تمكن على الحصول عليها عن طريق الشبكة المعلوماتية.
    علي رحال
    طبقا لما جاء في رسائله فإن السؤال الثاني الخاص

  • Malik

    الجامعة ليست كالثانوية, فلكل جامعة و كلية لها اساتذتها و نظامها و كذلك خصوصيتها, فالمعدل في البكالوريا و ان كان مهم لا يمكن اعتباره وحده كمعيار للنجاح في الجامعة, مثلا لا يمكن ايجاد كتب للتمارين المحلولة لكل المواد المدرسة مثل ما هو موجود عند تحضير امتحان البكالوريا. شخصيا ارى انه للنجاح في الجامعة و خاصة في المواد العلمية و التقنية يجب اتقان لغة التدريس و المثابرة اعتبروا كل سداسي في الجامعةكسنة بكالوريا, و يجب ان يكون للطالب قليلا من الذكاء, لانه في كثير من الاحيان نركز على الحفظ في الثانوية

  • Malik

    الجامعة ليست كالثانوية, فلكل جامعة و كلية لها اساتذتها و نظامها و كذلك خصوصيتها, فالمعدل في البكالوريا و ان كان مهم لا يمكن اعتباره وحده كمعيار للنجاح في الجامعة, مثلا لا يمكن ايجاد كتب للتمارين المحلولة لكل المواد المدرسة مثل ما هو موجود عند تحضير امتحان البكالوريا. شخصيا ارى انه للنجاح في الجامعة و خاصة في المواد العلمية و التقنية يجب اتقان لغة التدريس و المثابرة اعتبروا كل سداسي في الجامعت كسنة بكالوريا, و يجب ان يكون للطالب قليلا من الذكاء, لانه في كثير من الاحيان نركز على الحفظ في الثانوية

  • Malik

    لا يمكن اتهام الناس في الباطل و لا يمكن تعميم هذا على كل الجامعات هناك شيء من المبالغة, فالمراتب الاولى تكون بحساب جميع سنوات الدراسة, ان كان ماستر تحسب معدلات 10 سداسيات (5 سنوات دراسة) و لايعقل ان يقوم جميع اساتذة هذا الطالب بمساعدته لان اصحاب المراتب الاولى يمكن ملاحظتهم و تمييزهم من السنوات الاولى للدراسة, و لمدة خمس سنوات, لا ياتي طالب في السنة الاخيرة بمعارفه لحتل المرتبة الاولى, شخصيا ارى في هذا شئ من المبالغة. اما معدل البكالوريا لايمكن اتخاذه كمعيار وحيد للنجاح في الجامعة,

  • بدون اسم

    الفساد في الجامعة ينعكس على الحياة بكل اشكالها على البلد

  • بدون اسم

    صح كاين ناس عنده باك 10 تجده دكتوراه في الفيزياء او التكنولوجيا و هو بالكاد كان يحل معادلة من درجة الثانية في الثانوي كي تبحث في الموضوع تجد انه ابن دكتور فلان او معريفة فلان يعني تناقض بين المشوار الثانوي و الجامعي لا يحدث الا في كوكب الجزائر

  • بدون اسم

    بارك الله فيكم اشرت لموضوع مهم جدا و هو الفروع الشعب ما بعد التخصص فالطب مثلا التوجيه عادل لانه يعتمد على معدل البكالوريا لكن للاسف الكثير من الشعب تحوي فروع جيدة و تتطلب كفاءة علمية و انجب الطلبة مثل هندسة الطيران و فروع البتروكيمياء تنقيب و الكيمياء الصيدلانية و الفيزياء النووية و الطاقات المتجددة هذه الفروع لا تخضع لمعدل البكالوريا بل الى امتحانات الجامعة و مسابقات الترتيب في الجامعة التى تكون للاسف لصالح اصحاب المعريفة و الرشوة و غيرها من الطرق الملتوية

  • انسان

    اسياب خراب البلاد هو نجاخ حيوانات المسؤولين وفي نفس الوقت هم من ياخذ منصب المسؤولية ليتحكم في اسياده والحمد لله الذي علمني من لدنه

  • بدون اسم

    دكتور في جامعة بسكرة لم يتحصل على البكالوريا ، يدرس في كلية العلوم الاقتصادية ،ابنته ضمن الأوائل في كلية الهندسة المعمارية....و ما خفي أعظم..