نجل مرسي يخاطب والده: “ارتقيت وكم من حاسدٍ غضب”!
تناقل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، تلك الأبيات الشعرية التي كتبها نجل الرئيس المصري، محمد مرسي، عن والده، عبر صفحته الشخصية على الفايسبوك، حتى إن البعض قال متعجبا: نجل مرسي يكتفي بشكره عبر الفايسبوك، مثله مثل أي مواطن آخر، في الوقت الذي كان فيه نجل مبارك، جمال، يبحث عن وراثة كرسي الحكم عن والده، وفسد فيه النجل الثاني علاء من خلال المشاريع الضخمة وبناء امبراطورية من الفساد!.
وبمجرد انتهاء خطاب الدكتور محمد مرسى، فى استاد القاهرة، سارع الشباب على موقع فيسبوك، كل منهم يدلى برأيه فى الخطاب، بعضهم أشاد، والبعض الآخر وجّه نقداً لاذعاً لخطاب وصفوه بالطويل والممل وغير المعبّر عن أي إنجازات.
أما أحمد مرسي فنظم شعراً امتدح فيه والده، ودعا له بالتوفيق، حيث قال تحت عنوان “إلى أبي”… “لم تكتب الشعر يوماً ولا الأدبَ.. وما سهرتَ الليالى تقرأ الكتبَ.. ولم تكنْ من ذوى الأموال تجمعُها.. لم تَكْنِزِ الدُّرَّ والياقوتَ والذهبَ.. لكن كنزتَ المجد لنا كنزاً نعيش به.. فنحمد الله مَنْ للخير قد وهبَ.. سأنظم الشعر عرفاناً بفضلك.. يا من عشتَ الدهرَ تجنى الهمَّ والنصبَ.. سأنظم الشعر مدحاً فيك منطلقاً.. يجاوز البدرَ فى الأفلاك والشُّهُبَ.. قالوا: تعالَ، من تعنى بشعرك ذا؟.. فقلت: أبى، أنعِمْ بذاك أبا.. كم سابقَ الفجرَ يسعى فى الصباح ولا.. يعود إلا وضوء الشمس قد حُجِبَ..“ حتى يقول :“فقد رقيتَ وكم من حاسدٍ غَضِبَ.. فاحفظ لنا ربنا ديناً ندين به.. قد شرَّف العُجْمَ طولَ الدَّهرِ والعرَبَ“.