-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصطفى كويسي مدافع المنتخب الوطني الأسبق.. لـ"الشروق":

نجوم محليون لم يبرزوا بسبب بلومي وياحي

الشروق أونلاين
  • 11274
  • 16
نجوم محليون لم يبرزوا بسبب بلومي وياحي
ح.م
مصطفى كويسي

قال المدافع الأسبق للمنتخب الوطني، مصطفى كويسي، إن الطاقم الفني ارتكب بعض الأخطاء في مونديال إسبانيا سنة 1982، تسببت في هزيمة الخضر أمام النمسا في الجولة الثانية، مشيرا إلى أنه كان على المدرب خالف إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية بسبب الإرهاق الذي أصاب كل اللاعبين المشاركين في المباراة الأولى أمام إسبانيا.

.

متى بدأت مسيرتك مع المنتخب الوطني الأول؟ 

بدأت مسيرتي مع المنتخب الوطني في سنة 1975، بحيث كان عمري لا يتعدى 19 سنة، بحيث استدعاني المدرب رشيد مخلوفي، بعد تألقي مع فريق شباب بلوزداد، وحينها كان مستوى الكرة المحلية جد عال، وأي لاعب تتاح له فرصة مع الخضر عليه أن يستغلها جيدا، لأن المناصب كانت غالية وأغلب الأندية المحلية كانت تعج بلاعبين ممتازين في كل المناصب. 

.

وهل تذكر أول لقاء لك مع الخضر كأساسي؟ 

أول لقاء لي مع المنتخب الأول كان أمام منتخب ليبيا، بحيث تعادلنا بهدف لمثله في ملعب مدينة بن غازي، وقد حاولت تقديم مباراة كبيرة لإقناع الطاقم الفني، ومنذ تلك المباراة لم أغادر المنتخب الوطني إلى أن قررت الاعتزال في سنة 1983. وفي تلك الفترة لم يكن من السهل على أي لاعب الاحتفاظ بمكانته مع المنتخب الوطني، لأن المنافسين على المناصب كانوا كثرا، والمدرب لم يكن يجد صعوبة في اختيار لاعبين آخرين في حال إصابة أو معاقبة أحدنا.

 

وبعد ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1979 تألقتم في كأس إفريقيا 1980..

المنتخب الجزائري في تلك الفترة كان قويا ومن الصعب على أي منتخب التغلب عليه، فقد كان ذلك نتيجة سياسة الإصلاح الرياضي، وسياسة التكوين المنتجة لدى النوادي الجزائرية، ولا ننسى بأن الاستقرار على كل المستويات كان من بين نقاط قوة الخضر، وعلى وجه الخصوص فيما يخص التشكيلة الوطنية، فقد كنا نجري تربصات عديدة طيلة السنة ونلعب مبارايات ودية كثيرة، وهو ما جعل الانسجام كبيرا بين كل اللاعبين وبالتالي فإن النتائج كانت غالبا إيجابية، بحيث تأهلنا لأول مرة إلى نهائي كأس إفريقيا، ولنقص الخبرة انهزمنا أمام منتخب البلد المنظم نيجيريا بثلاثة أهداف دون مقابل. 

.

ولماذا تم إبعادك من التشكيلة الأساسية في مونديال إسبانيا بعد مشاركتك في كل التصفيات؟

لقد شاركت في تصفيات كأس العالم 1982 وأذكر جيدا المباراة الأخيرة أمام منتخب نيجريا، الذي فزنا عليه ذهابا على أرضه بهدفين لصفر وبهدفين لواحد في لقاء العودة، وساهمت في التأهل التاريخي إلى مونديال إسبانيا، إذ كان لذلك الحدث طعم جد خاص لأنها المرة الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية، بحيث كنا فخورين جدا بما قدمناه للكرة الجزائرية، وخاصة الفرحة التي غمرت كل الشعب الجزائري حينها، وقد كان فوزنا بتأشيرة المشاركة في كأس العالم عن جدارة لأننا كنا من بين أقوى المنتخبات الإفريقية، وتشكيلتنا كانت جاهزة من كل الجوانب، إذ كنا أقوياء من الناحية البدنية وأكثر نضجا من الناحية التكتيكية. كما أن الانسجام كان كبيرا بيننا، إضافة إلى أننا كنا نلعب بروح قتالية في كل مباراة. وفيما يخص عدم مشاركتي في المباريات، فأعتقد بأن ذلك كان بسبب اختيارات الطاقم الفني.

 .

ألم يكن لتواجد المغتربين في المنتخب دور في ذلك؟

في تلك الفترة كان يلتحق بالمنتخب الوطني عدد قليل من المغتربين، والذين يمكنهم فقط أن يقدموا الإضافة، على غرار ماروك وفتحي شبال ودحلب وغيرهم ممن كانوا يلعبون في أندية كبيرة في أوروبا، وأغلب اللاعبين من الأندية المحلية، ويمكن القول بأن كل فريق جزائري كان لديه أربعة أو خمسة عناصر يمكنها اللعب بكل سهولة في المستوى العالي، والطاقم الفني لم يكن يجد أي صعوبة في اختيار اللاعبين في أي منصب.

.

ولكن، عدد من النجوم لم ينالوا فرصتهم مع المنتخب الوطني..

المستوى الكبير الذي كان يتميز به المنتخب الوطني والأندية الجزائرية، كان مفيدا من حيث النتائج ولكن أضر ببعض اللاعبين الكبار، على غرار مزياني من اتحاد الحراش، وبوسري من مولودية الجزائر، وأيضا قطاي، الذي كان يلعب في عنابة وهو من خيرة صانعي اللعب، ولكن المدرب لا يمكنه استدعاء عدد من اللاعبين الممتازين في منصب واحد خاصة وإنه في تلك الفترة كان لخضر بلومي في أحسن أحواله إضافة إلى حسين ياحي.

.

وكيف عشت أول تجربة لك في كأس العالم؟

لا يمكنني نسيان كأس العالم بإسبانيا لأنها كانت أول تجربة للمنتخب الجزائري بعد الاستقلال، وكان بوسعنا التأهل إلى الدور الثاني لأن منتخبنا كان قويا، ولكن نقص الخبرة وبعض الأخطاء التي ارتكبها الطاقم الفني حالت دون ذلك. وأعتقد بأن المدربين حينها كانت تنقصهم الخبرة في المشاركات العالمية.

.

 وما هي الأخطاء التي ارتكبها الطاقم الفني في المونديال؟

 أعتقد بأن الخطأ الذي ارتكبه الطاقم الفني في كأس العالم بإسبانيا، هو عدم إجراء أي تغييرات على التشكيلة الأساسية، في اللقاء الثاني أمام منتخب النمسا، إذ على الرغم من أننا كنا أقوى من المنافس إلا أننا انهرنا بدنيا وانهزمنا بهدفين دون رد، لأن كل اللاعبين قدموا مباراة كبيرة من الناحية البدنية أمام ألمانيا الذي يعد أقوى المنتخبات بدنيا عبر التاريخ، فإلى حد الآن هم أقوى منتخب من هذا الجانب، وقد كان بوسع الطاقم الفني حينها تغيير ثلاثة أو أربعة لاعبين أمام النمسا، لأن مستوى 22 لاعبا الذين كانوا في المنتخب كان متقاربا.

.

هل تحمّل المدرب خالف ومساعده سعدان مسؤولية الخروج من الدور الأول؟

 

لا يمكنني تحميل الطاقم الفني مسؤولية الخروج من الدور الأول في مونديال إسبانيا 1982، لأن الأخطاء التي ارتكبت كانت بفعل نقص الخبرة والتجربة الكافيتين، خاصة وأنها كانت المشاركة الأولى لنا في منافسة كبيرة مثل كأس العالم، وأذكر أن فرقاني أغمي عليه عقب نهاية مباراة ألمانيا من شدة الإرهاق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • mourad

    باين عليك يالسيد كويسي انسان متخلق ولنا الشرف حين لعبت لي فريق اولمبي المدية فيالثمانينات

  • رضا

    الى اخي كويسي انا ابت بكور وعشت مع شباب بلكور احى الايام ولن انسى فرحتنا مع هذا الفريق في مسيرته الكروية وروحه الرياضية مع أمثال كويسي وياحي ونقازي وخوجة وغيرهم فمتى تذكرتكم صدقوني اشعر بضيق يالمقارنة مع فريق اليوم أخي كويسي لا انيى مافعلته مع البيرو انت حقيقة ستار

  • حمود عبد الواحد

    لاعب فنان من خيرة ما انجبته الكرة الجزائرية و رجل عاقل رزين يتحاشى انتقاد الطاقم الفني الذي اختار عدم اشراكه في مباريات مونديال 1982 . باراك الله فيك يا رجل, يابن الجزائر الكريم.

  • عبد القادر (بوفاريك)

    سعدان هو الذي اهل المنتخب الى مونديال اسبانيا وبعدها تمت اقالته لكنه كان ضمن الطاقم كمساعد ليس له اي دخل في الجانب التكتيكي

  • عبد القادر (بوفاريك)

    الشيخ سعدان لم يكن له اي دخل في مونديال 1982 المدرب خالف يتحمل مسؤوليته كاملة لاننا كنا قادرين على الذهاب بعيدا المشكل ايضا اكثر من ذلك وهو كيف للاعب مثل كريم ماروك ان يبقى احتياطيا في مبارتا النمسا و الشيلي انا احمل المسؤولية لخالف لانه لا يفقه شئ في كرة القدم ولعلمكم النتائج التي حققتها شبيبة القبائل كانت بفضل زيفودكو وليس خالف .

  • بدون اسم

    مدوكال ولاية باتنة و ليس بسكرة

  • عمار

    البكاء علي الاطلال

    الناس وصلت الي اختراع روبو يلعب الكرة

    وانتم مازلتم تتكلمون عن مبارات مر عليها اكثر من 30 سنة

  • Hichem

    voilà qui fait honneur aux sportifs algériens. Un grand merci au grand joueur et monsieur.

  • عزوز

    الإرهاق الذي أصاب كل اللاعبين المشاركين في المباراة الأولى أمام إسبانيا....!!!!!!!!!!!!!!!!!! هل المباراة الأولى كانت ضد المانيا او اسبانيا.

  • zizou

    Voila un Mr et un grand joueur qui ne critique jamais ses entraineurs malgré qu'il n'a pas joué le fameux match contre la RFA de l'époque il se contente de dire cotch manquais d'éxperience seulement (apprend ya si Hor de ton maitre Kouici) un grand salut a vous Mr Kouici.

  • بجاوي

    سعدان لم يكن ضمن الطاقم الفني في كاس العالم 1982 باسبانيا . راكم تخرفو

  • نورالدين

    باراك الله فيك يا كويسي كلامك منطقي وطيب، شيء يطبخ ضد خالف لكنك كنت كبير في اجاباتك يا كويسي يا ولد باتنة

  • halim

    كويسي لاعب كبير وازدادت عضمتك بهذه التصريحات المشرفة لك بالرغم ان خالف ومخلوفي لم يعتمدا عليك في المونديال فانك لم تنتقدهم بهمجية مثل ما فعل النكرة الاعب حر واللذي بالرغم من ضعف مستواه فاستدعي من بين22لاعب مونديالي فانكر خير الطاقم الفني فاصبح يتكلم كلام غير منطقي ونصب نفسه l avocat des pauvres.

  • algerien

    Oui kouissi c'est ancien grand petit joueur,d'origine de Mdoukel wilayet BESSEKRA,il a fait un grand effort pour faire qualifier l'équipe nationale au mondial 82,il mérite d'etre entraineur ou bien directeur technique de l EN...

  • بدون اسم

    كلام متزن ومن دون اي خلفية او مركب نقص.بوركت يا كويسي

  • بدون اسم

    1982
    c'est khalef Mahieddine ce n'est pas Saadia