-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتفعيل دورها بمجالس التأديب واحتواء العنف

نحو إعادة هيكلة جمعيات أولياء التلاميذ بالمدارس

نشيدة قوادري
  • 1094
  • 0
نحو إعادة هيكلة جمعيات أولياء التلاميذ بالمدارس
أرشيف

ستنصب وزارة التربية الوطنية، الاثنين المقبل، لجنة مختلطة، بينها وبين جمعيات أولياء التلاميذ المعتمدة، لأجل إحصاء المشاكل والعراقيل التي تواجهها في الميدان، وكذا لإعادة النظر كليا في كيفية تشكيل الجمعيات في المستقبل، من خلال تعزيز تواجدها على مستوى المجالس المحلية المختلفة على غرار مجالس التأديب.
أفاد أحمد خالد، رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، في تصريح لـ”الشروق”، بأن عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية قد تعهد خلال آخر لقاء جمعه بجمعيات أولياء التلاميذ، بتشكيل لجنة مختلطة الاثنين المقبل تضم ممثلين عن الوزارة وكذا ممثلين عن الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ وعن الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ وكذا ممثلين عن الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، للشروع رسميا في إحصاء المشاكل والصعوبات التي تواجه تأسيس جمعيات جديدة على مستوى المؤسسات التربوية، والعمل على إيجاد حلول بديلة لها، وذلك بغية تحقيق الهدف المبتغى وهو إعادة النظر كليا في كيفية تشكيل هذه الجمعيات وتعزيز “تمثيليتها” على مستوى مختلف المجالس المحلية، كمجالس التأديب والتوجيه والطعون، على اعتبار أن تواجد ممثلي الأولياء بهذه المجالس يحسب على الأصابع ويكاد ينعدم بعديد المدارس الموزعة وطنيا، يضيف محدثنا.
وشدد أحمد خالد على أن جمعيات أولياء التلاميذ مطالبة بأن تلعب دورها كاملا في تهدئة الأوضاع وفي التنسيق بين المدرسة والأولياء وتعريفهم بالواجبات والحقوق تجاه المؤسسة التعليمية، إلى جانب المشاركة بشكل فعال في التوعية والتحسيس، مع ممارسة دور “الوساطة” بينها وبين المدرسة، بما يخدم مصلحة التلميذ ويرفع المردود المدرسي.
وبخصوص ظاهرة العنف المدرسي التي باتت تؤرق المجتمع الجزائري، دعا محدثنا إلى ضرورة تبني مجموعة من الحلول لاحتوائها على الأقل، من خلال مراعاة الجانب النفسي للتلاميذ وتوفير الرعاية السيكولوجية لهم، خاصة بالنسبة للذين يفتقدون للحنان والعاطفة ويعانون من التصدع أو التفكك الأسري، نتيجة لخلافات عائلية أو تخلي أحد الوالدين عن أحد الأدوار المنوطة به وكذا بسبب الطلاق، إلى جانب إخضاع الأساتذة الجدد لتكوين في مجال “النفس الطبي”، حتى يتمكنوا من مواجهة مشاكل القسم ومن ثمة يتفادوا الوصول إلى استخدام العنف.
ويذكر أن المسؤول الأول عن القطاع قد التقى الأربعاء الفارط برئيسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ، ورئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، ورئيس الاتحاد الوطني لأولياء التلاميذ، حميد سعدي، لأجل فتح الحديث عن الآليات الكفيلة بتعميم إنشاء جمعيات أولياء التلاميذ على مستوى كل المؤسسات التعليمية، وذلك تجسيدا لتوجيهات وتوصيات الوزير الأول، أيمن بن عبد الرّحمن، وكذا لتفعيل دور الأولياء في الحياة المدرسية وانعكاسه الإيجابي على تمدرس أبنائهم ومن ثمة تحقيق التحكم في سلوكياتهم وضبطها بحرم المؤسسة التربوية أو خارجها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!