نخدم القرآن منذ 24 سنة وهدفنا إعلاء كلمة الله
كشف أعضاء جمعية حراء للقرآن الكريم، في منتدى الشروق، عن تفاصيل المسابقة الولائية الحادية عشر، لحفظ القرآن الكريم، التي ترعاها الشروق إعلاميا في دورتها التي أطلق عليها اسم الشيخ العلامة المقرئ أب القاسم الهذلي البسكري، كما ستقدم للفائزين فيها جوائز قيمة تشجيعا لهم على المواصلة..
-
محمد بومهدي رئيس الجمعية
-
وسعنا نشاطنا إلى عشر بلديات بالعاصمة ونشاطنا الرئيسي في رمضان
-
قال محمد بومهدي رئيس جمعية حراء، إن جمعيته التي تأسست سنة 1987، بالمرادية وبالرغم من محدودية وقلة الإمكانيات، إلا أنها حققت نتائج كبيرة، مضيفا أن جمعيته تتطلع للمزيد من النجاحات بعد كل هذه السنوات من النشاط.
-
وعن نشاطات الجمعية التي بدأت عملها بمكتب وحيد ببلدية المرادية، لتتوسع دائرة نشاطاتها إلى 10 بلديات بالعاصمة، بئر مراد رايس، دالي براهيم، الجزائر الوسطى، المقارية، الحراش، براقي، الكاليتوس، إضافة إلى الدويرة وباش جراح، فقد أكد المتحدث أن حراء تنشط في مجالات متنوعة ومتعددة، فقد بدأت حراء الجمعية المحافظة على القرآن الكريم والسنة وقيمهما، بمسابقات في حفظ القرآن الكريم فقط، ثم تطورت لمسابقات متعددة، هذا الأمر جعل من القائمين عليها يغيّرون اسمها إلى جمعية حراء للتربية والعلوم والثقافة والتكامل، وهذا خوّلها لأن تقوم بمسابقات لحفظ القرآن، حملات التبرع بالدم، التكفل بالعائلات المعوزة، وكذا اليتامى، بالإضافة إلى تقديم دروس تقوية، ومحو الأمية، وتقديم مساعدات عينية للمحتاجين، ورشات خياطة وتقديم دروس في الإعلام الآلي، وأخرى في صناعة الحلويات، وكذا إقامة مخيمات صيفية وربيعية للعائلات الشباب، وتنظيم دورات في كرة القدم تحت شعار “محاربة المخدرات”، أو “المخدرات أم الخبائث”، وكل هذه النشاطات تقدمها حراء بمبالغ رمزية.
-
وأضاف رئيس الجمعية أن جمعيته تكثف من نشاطاتها في شهر رمضان المعظم، حيث تقوم بتوزيع قفة رمضان على محتاجيها، وتقدم محاضرات بالمناسبة، وكذا تكريم علماء الجزائر، كما تكثف نشاطها أيضا في عيد الأضحى المبارك، حين تقوم بجمع كباش العيد وتوزيعها على الفقراء لإدخال البسمة على العائلات المعوزة، ومن بين المناسبات التي تنشط فيها الجمعية أيضا فترة الامتحانات حسب محمد بومهدي، الذي قال إن حراء تقوم بتنظيم دورات في التحضير النفسي والعلمي والبيداغوجي والمنهجي لطلبة البكالوريا، فسبق وأن نظمت دورات تحضيرية وقدمت بكالوريا تجريبية.
-
وأوضح المتحدث أن حراء تقوم بنشاطات مناسباتية أيضا منها تقديم دورات تنويرية للحجاج تشرح لهم فيها كيفية أداء الفريضة، ويجيبهم أئمة ومختصين على كل أسئلتهم، وبعيدا عن المناسبات تقوم أيضا بزيارات دورية تفقدية لدور العجزة.
-
حسين جواني نائب رئيس الجمعية
-
المنافسة في ست فئات إضافة إلى فئة المجازين المبتكرة
-
قال حسين جواني نائب رئيس جمعية حراء، إن المسابقة الولائية الحادية عشر لحفظ القرآن الكريم، لهذا العام ستكون مميزة، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث أضيفت لها فئة المجازون في حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد وحسن الأداء وتفسير جزئي منه، ويشمل هذا الجزء كلا من غريب القرآن، سورة المؤمنين والنور والفرقان، بشرط أن يكون المتسابق مجازا في رواية أو أكثر، فيما تشمل الفئة الأولى، حفظ القرآن كاملا مع التجويد وحسن الأداء وتفسير جزء من سورة سبأ إلى فاطر بشرط أن يكون عمره لا يتعدى الـ35 سنة، وأضاف جواني أن الفئة الثانية تشترط على متسابقها الذي يجب ألا يتجاوز عمره الـ24 عاما، حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد وحسن الأداء، فيما تشترط على المتسابق في الفئة الثالثة حفظ عشرين جزءا متتالية أي 40 حزبا مع التلاوة والتجويد لمن لا يزيد عمره على ثلاثة وعشرين سنة.
-
أما فيما يتعلق بالفئة الرابعة فقد أوضح المتحدث أنها تشترط على المتنافس حفظ 15 جزءا متتالية بمعدل 30 حزبا مع التجويد وحسن الأداء لكل متنافس لا يزيد عمره عن الـ20 عاما، فيما يجب على المتنافس من أجل الفئة الخامسة حفظ 10 أجزاء متتالية بمعدل 20 حزبا، مع التجويد وحسن الأداء لكل شاب لا يزيد عمره عن الـ17 عاما، وأخيرا الفئة السادسة والتي تشترط على المتنافس حفظ 5 أجزاء متتالية أي 10 أحزاب، مع التجويد وحسن الأداء لكل طفل لا يتجاوز عمره الـ15 عاما.
-
وأكد جواني في حديثه أن هذه الشروط خاصة بصنف الذكور، وتستثني منه فئة الإناث، حيث ستكون الجوائز تشجيعية.
-
-
أوراري بوجمعة نائب رئيس الجمعية مكتب المقرية
-
الشروق دعم كبير لإنجاح هذه الدورة
-
أوضح أوراري بوجمعة، نائب رئيس الجمعية مكتب المقرية، أن الهدف من تنظيم هذه المسابقات الدورية في حفظ القرآن الكريم وتسمية كل دورة على اسم علامة جزائري، إبراز قامات الجزائر ممن حافظوا على ترسيخ الهوية الجزائرية، أو أطلقوا شعلة النور في زمن من الحقبات التي مرت بها الجزائر، مؤكدا أن اسم هذه الدورة جاء ليبرز دور الشيخ العلامة المقرئ أب القاسم الهذلي البسكري الذي عاش في الفترة الممتدة بين 403 و465 للهجرة، مضيفا أن الهدف الثاني من هذه الدورات هو إبراز الطاقات الشابة التي تحفظ القرآن الكريم.
-
وركّز أوراري في حديثه على أهمية الدور الإعلامي في إنجاح مثل هذه المبادرات، مضيفا أن تغطية الشروق ودعمها ماديا سيضيف الكثير للدورة، مقدما شكرا خاصا للمدير العام لمؤسسة الشروق على رعايته لهذه الدورة بتقديمه جوائز للمتسابقين، وكذا في التغطية التي ستقدمها في الدورات الأربع للمسابقة.
-
ودعا أوراري المتسابقين للمشاركة في المسابقة التي سيحتضنها المركز الثقافي الإسلامي، يوم الـ24 من هذا الشهر، فيما يخص فئة الذكور، فيما يلتحقن البنات يوم الثاني من جويلية القادم للمشاركة في الدور التصفوي الأول.