-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية التجار تتوقع زيادة ثانية تعادل 20 بالمائة خلال 2018

ندرة في مواد التجميل.. ومضاربون يرفعون الأسعار بـ30 بالمائة

الشروق أونلاين
  • 6647
  • 6
ندرة في مواد التجميل.. ومضاربون يرفعون الأسعار بـ30 بالمائة
الأرشيف

تشهد مواد التجميل ندرة حادة على مستوى أسواق الجملة والتجزئة في الجزائر، وارتفاعا في الأسعار تجاوز الـ30 بالمائة، في وقت يشتكي الموزعون من عراقيل الاستيراد وضبابية تحيط بسوق مواد التجميل، وتؤدي إلى عجز في تموين السوق الوطنية، مع العلم أن هذه المواد مدرجة في قائمة السلع المعنية برخص الاستيراد غير التلقائية المتواجدة على طاولة وزارة التجارة منذ بداية السنة، حيث لم تمرر هذه المواد إلى السوق الوطنية منذ أزيد من 3 أشهر، في حين بات يلجأ مستوردوها إلى تهريبها عن طرق “الكابة” و”الطراباندو”.

وفي الموضوع، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار، في اتصال بـ”الشروق” أن القرار الذي اتخذته الحكومة بمنع استيراد مواد التجميل أدى إلى ارتفاع نسبة التعاملات عبر ما يصطلح على تسميته بتجارة “الكابة”  بنسبة 30 بالمائة، مؤكدا أن قطاع إنتاج مواد التجميل في الجزائر يعاني من مشكلتين أساسيتين وهما نقص استغلال المواد الأولية وغياب اليد العاملة المتخصّصة.
وتوقع رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أن تشهد أسعار مواد التجميل ارتفاعا ملحوظا في الأشهر القادمة بين 10 و20 بالمائة بسبب زيادة الطلب وكذا انخفاض الإنتاج الوطني الذي يغطي أقل من ربع الطلب الوطني مع العلم أن 40 بالمائة منها مقلدة حسب بولنوار، الذي تحدث أيضا عن منع الاستيراد من الخارج.
وعن الأسباب الحقيقة التي تقف وراء ارتفاع أسعار مواد التجميل وكذا العطور، أكد بولنوار أن ضعف الإنتاج من بين أهم الأسباب، حيث يرى نفس المتحدث أن الجزائر بمساحاتها الشاسعة وأراضيها الخصبة، بإمكانها توفير الورود والنباتات المستغلة في تصنيع مواد التجميل، خاصة أن العالم مقبل على مواد التجميل الطبيعية “البيو”، ولكن الاستثمار في هذا المجال شبه منعدم في الجزائر، وقال محدثنا في هذا السياق “الحكومة الجزائرية لا تشجع الاستثمار في هذا القطاع لأسباب نجهلها”.
وعن الحلول، أكد ذات المتحدث أن الدولة ملزَمة بالتوجه إلى هذا القطاع الذي يعرف زيادة في الطلب وكذا باعتباره سوقا استهلاكيا واسعا، داعيا إلى توفير الشروط المناسبة، وتطوير الاستغلال، فضلا عن توفير الجو الملائم لذلك، ودعا بولنوار الباترونا ورجال الأعمال إلى التوجه إلى هذا القطاع الهام، مضيفا كيف للجزائر أن تستورد الممحاة والشامبو والعطر ونحن نملك 1500 رجل أعمال في منظمة أرباب عمل واحدة فقط؟
وتكلّف واردات مواد التجميل الخزينة العمومية سنويا حسب إحصائيات الجمعية الوطنية للمصدِّرين رُبع مليار دولار، أي بقيمة 250 مليون دولار، واستيراد الشامبو والغسول والكريمات المرطبة 890 مليون دولار والعطور 32 مليون دولار أي 300 مليار سنتيم و8 ملايين دولار زيوت طبيعية، بإجمالي 1.2 مليار دولار.
وتعود خلفيات القرار الذي اتخذته حكومة أويحيى والمتمثل في تسقيف الواردات وإدراجها في قائمة المواد المعنية برخص الاستيراد غير التلقائية، ووقف التوطين البنكي لهذه المواد برسم سنة 2017، إلى غاية تحديد “كوطة” استيرادها هدر مبالغ مالية طائلة لاستيراد مواد معظمها مقلَّدة مغشوشة أو نسخة غير أصلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • محمد

    المشكل قناطير الطلاء و العطور على جسد لا يستحم يوميا فلا جمال ساحر اخاذ و لا جسم نقي نظيف معتدل ,وفي الاخير معظمهن كما يقول الاخوة المصريين لسن بنت بنوت
    اي لكثرة الراكبين صرن كالحافلات , فطارت الانوثة و المشاعر الصادقة ,فصار لهن قلب بارد ميت و حتى ان تزوجن بمغفل كما يرونه و يرى نفسه يعمل خيرا ليرضى الله و هو كاذب فهو بالنسبة لهن راكب ركب الحافلة و لم ينزل
    كل كلامي مادي لان معظم الشعب صار ماديا بامتياز

  • بدون اسم

    فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ولا غادي تعايرها شبح أو رجل مثلك
    ولا تحوس على الالواح الزيتية

  • عبدالسلام

    البلاد ليست في حاجة ماسة الى هذه المواد وكذالك إستراد السيارة لآن هذه المواد كلها ماهي الى زيادة . أنا من رأي الشخصي كامواطن جزائري . البلاد في حاجة ماسة الى المواد التي يستفيد منها الوطن والمواطن . مثلا العتاد الفلاحي الذي يخدم الأرض . والعتاة الذي تتحرك به المصانع لكي تصبح البلاد تفتخر بصناعة جزائرية . أما مواد التجميل والسيارات الجاهزه ماهي الى تحطيم للإقتصاد الوطن لاغير .

  • محمد

    خبر مفرح حتى نميز بين الجمال الرباني الحقيقي الطبيعي و الجمال الاصطناعي المزيف......ان الجمال المزيف هو سبب الطلاق المتزايد...حقيقة المرأة و جمالها بدون مساحيق و لا أدوات التجميل...لكن للاسف نشاهد لوحات زيتية في شوارعنا و في أماكن عملنا....في المساء كل رجل يرى في بيته شبح أو رجل مثله....

  • Mohamed

    يجب juste مرقبة المواد المستعمل لانها يامسرطنة يا تحتوي على الخنزير
    وإدا الدولة ليست قادرة على حمايتنا يجب نحمي أنفسنا مثلا نقدم نصائح للبعض المنتوجات

    1 Signal Dentifrice Haleine Pure
    يحتوي على Gelatin E441 لا أعرف ادا يباع في الجزائر لكن لعلمكم مواد تجميل او مواد غدائية
    في اروبا حتى une flute ou Baguette يستبدل المادة الدسمة بي شحم الخنزير نفس الشئ للحلوة و gâteaux
    لما نستورد ولا ننتج نأكل المواد المسرطنة والخنزير
    بعض الدول لا تحترم كتابة Ingrédients لدلك المخبر صيدلي مهم

  • محمد

    لو كنت وزيرا لمنعت استيراد مواد التجميل نهائيا ، لأن بلادنا تزخر بالمادة الأولية لصناعة مواد التجميل بالإضافة مواد التجميل الطبيعية التي لا تحتاج إلى تصنيع و يمكن استعمالها مباشرة من الطبيعة كالسواك و الكحل و غيرها ، فكفانا تبذيرا للأموال ثم نقول أن الخزينة فارغة ، أنتم الفارغون من عقولكم .