ندرة مفاجئة للبطاطا من أسواق الجملة قبيل العيد
أكد أمس، رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء أسواق الخضر والفواكه، محمد مجبر لـ”الشروق”، أن اللجنة راسلت منذ أسبوع وزير التجارة عمارة بن يونس، حول حال الفوضى والعشوائية في تحديد أسعار الخضر والفواكه من طرف تجار التجزئة، موضحا أن بعض هؤلاء يبيعون بسعر مضاعف عن الذي يشترون به الخضر والفواكه من أسواق الجملة.
وقال المتحدث إن أسواق الخضر عرفت أول أمس، حالة التهاب رهيب في أسعار الفواكه والخضر، خاصة بالمدن الكبرى، وهذا نتيجة إقبال كبير من طرف المواطنين لأخذ احتياطات العيد من المواد الغذائية، مضيفا أن الأسعار التهبت لأن “عقلية” التجار في انتهاز فرصة المناسبات لا تزال مسيطرة على السوق الجزائرية.
وأكد محمد مجبر أن مراسلته لوزير التجارة تعلقت بتحديد الفائدة لتاجر التجزئة أو تحديد هامش الربح بالنسبة للخضر والفواكه عبر أسواق الجملة، على أن تكون عمليات البيع بالفوترة، مشيرا أن الوكيل لا يشتري السلعة من الفلاح ولكنه يعتبر فقط وسيطا يسوق الخضر والفواكه باسم الفلاح، ويستفيد الوكيل بنسبة 8 بالمائة فقط.
وحسب ذات المتحدث، فإن حرية الأسعار وارتباطها بالطلب والعرض، خلقت تذبذبا كبيرا في بيع الخضر والفواكه، وقال إنه من خلال جولته الاستطلاعية أمس، في بعض أسواق التجزئة عبر العاصمة، لاحظ فوارق كبيرة في الأسعار.
وتساءل رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء أسواق الخضر والفواكه، عن سر اختفاء البطاطا من أسواق الجملة واحتكارها من طرف جهات مجهولة، مؤكدا أن لجنته ستنظم ندوة صحفية للتحدث عن الموضوع بالتفصيل وكشف بعض الحقائق حول سوق البطاطا في الجزائر.