-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبراء يجمعون على أن الجزائر عاجزة عن التأثير في أسعاره

ندوة الغاز فشلت والجزائر مهددة بالإفلاس

الشروق أونلاين
  • 20232
  • 30
ندوة الغاز فشلت والجزائر مهددة بالإفلاس

حذر خبراء دوليون تحدثت إليهم الشروق اليومي على هامش فعاليات الندوة الدولية الـ16 للغاز الطبيعي المسال، من الانعكساسات الخطيرة لغياب سياسة استراتيجية جزائرية في المجال الطاقوي على المدى المتوسط والبعيد.

مؤكدين أن الزج بكبار المسؤولين في السجن أو تحت الرقابة القضائية بسبب قضايا فساد، وعدم تعيين مسؤولين جدد ستكون له تبعات خطيرة سواء في مجال التسيير أو في مجال المنافسة محليا ودوليا.

وأكد الخبير الدولي في مجال الغاز، رضا رباح، أن الأهم بالنسبة للحكومة الجزائرية هو مراجعة إستراتيجيتها الطاقوية بالتركيز على الاستثمار في المشاريع الطاقوية ذات القيمة المضافة العالية بغرض تعويض الخسائر المستقبلية الناجمة عن المنافسة الهائلة في السوق الأوروبية التي تعتبر السوق الرئيسية للغاز الجزائري.

وأوضح رباح أن الجزائر لن تكون قادرة على منافسة الغاز القطري والروسي في السوق الأوروبية بسبب نجاح هذه البلدان في التحكم في تكاليف الإنتاج واستثمار هذه الدول في مشاريع عملاقة وتكنولوجيا جديدة تسمح بتخفيض تكاليف الإنتاج عكس تماماالجزائر التي تواصل اعتماد سياسة المركبات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي لا تسمح بتخفيض تكاليف الإنتاج. مشيرا إلى ضرورة تركيز مجموعة سوناطراك على المرونة في تنويع الأسواق لمواجهة المنافسة الروسية والقطرية وحتى اليمنية التي أبرمت عقودا طويلة مع كبريات المجموعات الطاقوية الفرنسية المساهمة في أول مشروع للغاز المسال في اليمن، ومنها شركات “غاز دوفرانس” و “سويز” و”توتال باور”. 

وأضاف رباح، أن الغاز القطري التي سيبلغ ذروة إنتاجه مع نهاية العام الجاري 77 مليون طن متري بعد استكمال تشغيل خطوط الإنتاج التابعة لشركتي “قطر للغاز” و”راس غاز” البالغ عددها أربعة عشر خطاً، ستة منها هي الأكبر من نوعها في العالم، بطاقة إنتاجية تبلغ 7,8 مليون طن متري سنويا، وهو ضعف ثلاث مرات إنتاج الجزائر، فضلا عن دخول 54 مليون طن من الغاز المسال الاسترالي، بالإضافة إلى 40 مليون طن من الغاز المسال النيجيري، سيزيد من تخمة الأسواق الغازية، ويجعل من عملية التحكم في الأسعار شبه مستحيلة بسبب تضارب المصالح بين الدول المنتجة الكبرى ومنها روسيا وقطر وإيران التي تملك سياسات طاقوية محددة الأهداف وهي دول غير مستعدة لقبول أية املاءات من أي طرف، لأسباب جيواستراتيجية محددة منذ مدة ليست بالقصيرة، على خلاف الجزائر التي تملك سياسات ظرفية محدودة في الزمان ولا تملك أي إرادة سياسية لتطوير إستراتيجية طاقوية واضحة المعالم تمتد في الزمن على المدى المتوسط والطويل.

 

50بالمائة من مداخيل الجزائر مهددة بدون بعث الصناعة البتروكمياوية 

 

كشف الخبير الطاقوي ومدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة “تارجيت” أحسن بوهروم، أن الطريقة الأنسب للجزائر للحفاظ على مصالحها الإستراتيجية في المجال الطاقوي، تتمثل في العمل على وضع إستراتيجية طاقوية واضحة المعالم تقوم على أساس التحكم في تكاليف الإنتاج وتوجيه صناعة الغاز نحو قطاع الصناعات البتروكمياوية، لأن الجزائر ستكون بعد 5 سنوات عاجزة تماما عن منافسة قطر وروسيا داخل السوق الأوروبية التي تعتبر سوقا تقليدية بالنسبة للغاز الجزائري، نتيجة وصول كميات هائلة من روسيا وقطر واليمن.

وأوضح بوهروم، أن الجزائر لن يكون باستطاعتها الاستمرار في العمل بطريقة فوضوية، لأن ذلك مكلف جدا وسيكون سببا في هدر مواردها الطاقوية التي تصدر بدون تثمين، وخاصة الغاز الطبيعي. 

وكشف المتحدث أن الجزائر وقعت سنة 2007 في أخطاء إستراتيجية لن تغفر لها من طرف المنافسين، ومن بين تلك الأخطاء محاولة شكيب خليل، العمل على مراجعة العقود الطويلة عندما وصل سعر الغاز في الأسواق الحرة إلى 18 دولار للمليون وحدة حرارية، بعدما وصلت أسعار النفط إلى 147 دولار للبرميل، أما اليوم فالجزائر تريد العمل عكس ما كانت تطالب به، مضيفا أن خليل، وقع في جملة من التناقضات الكبيرة في ظرف حساس جدا، سيما عندما نزل سعر الغاز إلى 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية الذي عادل في الواقع حوالي1 من 20 مرة سعر البترول في السوق العالمية، على أساس أن تقييم سعر الغاز في السوق الحرة يتم على أساس سعر سلة من خامات النفط يوم الشحن.

وتساءل المتحدث، عن مدى جدية حديث وزارة الطاقة بخصوص تطوير مشاريع جديدة في الجزائر في الوقت الذي لا تزال كل تلك المشاريع المعلنة تراوح مكانها منذ 2005، ومنها مشروع تكسير الميثان بالتعاون مع مجموعة “”توتال” الفرنسية بالمنطقة الصناعية بأرزيو، في حين تمكنت دول عديدة وفي مقدمتها دولة قطر واستراليا التي تقيم أكبر مشروع لإنتاج الغاز المسال في العالم طاقته 15 مليون طن متري في السنة بقيمة 40 مليار دولار، من خلال إقامة مشاريع غازية عملاقة في ظرف 4 سنوات، وهي الآن قيد الإنتاج، فيما بقيت مشاريع سكيكدة وارزيو تراوح مكانها على الرغم من علم جميع الخبراء في الجزائر والعالم أن المصانع الجزائرية لإنتاج الغاز المسال هي مجرد وحدات بسيطة وقديمة على اعتبار أن أول مصنع للغاز المسال في العالم تم بناؤه في الجزائر سنة 1961 وهو مصنع “لاكاميل” الشهير أو “الشركة الجزائرية للميثان السائل” التي تأسست في31 ديسمبر1961، وهي شركة خاصة تأسست قبل استقلال الجزائر، أي سنتين بالضبط قبل تأسيس الشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك”، وقد يتم اللجوء إلى غلق مصنع “لاكاميل” في المستقبل القريب مما سيتسبب في خفض إنتاج الغاز المسال.

 

سوناطراك تشرع في تشغيل “ميدغاز” في جويلية القادم

 

كشف فتوحي أحمد، مدير عام إستراتيجيات المصب في مجموعة سوناطراك، في حوار لـالشروق اليومي، أن مجموعة سوناطراك تعمل على تنفيذ مشروعين لإسالة الغاز الطبيعي بكل من ولاية سكيكدة وأرزيو، بطاقة 4.5 مليون طن متري من الغاز المسال سنويا لكل مشروع، مما سيرفع طاقة الإنتاج الجزائرية من الغاز المسال سنة 2013 إلى 29 مليون طن متري عند دخول كل خطوط الإنتاج الجديدة الخدمة.

وأكد فتوحي، أن إستراتيجية المجموعة تتضمن أيضا تعزيز نشاط نقل الغاز الطبيعي بالقنوات رغم تكلفته العالية بالمقارنة مع إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال عن طريق البواخر الذي يمنح مرونة كبيرة في الوصول إلى أسواق جديدة في الصين وكوريا الجنوبية والهند التي تمثل أسواق ضخمة بالمقارنة مع نسب النمو التي تمثلها هذه الأسواق، وكذا تمكين المجموعة من تنويع أسواقها على العكس من الغاز الطبيعي الذي ينقل بالقنوات نحو جنوب أوروبا وخاصة إلى إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، عبر الخطوط العابرة للمتوسط والأراضي التونسية والمغربية، أو من خلال الخط الجديد “ميدغاز” بطاقة 8 ملايير م3 الذي سيدخل الخدمة في جويلية القادم. مما يسمح برفع طاقة تصدير الغاز الجزائري نحو أوروبا التي تمثل حوالي 80 % من وجهات الغاز الجزائري.

وتابع فتوحي، أن تصدير الغاز الطبيعي الجزائري نحو أوروبا بالقنوات سيعرف منافسة شرسة خلال السنوات القادمة بسبب دخول منتجين جدد حلبة المنافسة وخاصة قطر التي تقوم حاليا بتوجيه كميات هامة من الغاز نحو السوق الأوروبية بالإضافة إلى استثمارها في إنشاء محطات لإعادة التغويز بإيطاليا، وهو ما يفرض على الجزائر العمل بمرونة عالية جدا في مجال تصدير الغاز الذي يمثل 50 % من صادراتها من المحروقات، مع الأخذ في الاعتبار جميع المعطيات المحيطة بالسوق وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية ووجود فائض يفوق 100 مليار م3 من الغاز في السوق الفورية نتيجة توقف أغلب الصناعات القائمة الغاز الطبيعي في أغلب الدول التي مستها الأزمة.

 

تحسن أسعار الغاز مرهون بعودة النمو العالمي

 

استبعد مدير إدارة العمليات في شركة قطر للغاز، أحمد بن يوسف الخليفي، استعادة أسعار الغاز لأنفاسها على المدى المتوسط في الأسواق الحرة بسبب ثقل وتيرة عودة النمو الاقتصادي الضعيف لاقتصاديات أهم البلدان المستهلكة للغاز في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وأوروبا. مشيرا إلى أن النمو الاقتصادي الايجابي للصين والهند لا يمكن أن يعوض النمو في الولايات المتحدة وأوروبا أو اليابان التي تعتبر الدول الوحيدة القادرة على التأثير في الطلب العالمي على الغاز بالإضافة إلى دخول كميات هائلة جديدة من منتجين كبار للغاز المسال من قطر واستراليا ونيجيريا وروسيا وإيران وأنغولا واليمن، مما سيبقى الأسعار في مستوياتها الحالية في الأسواق الحرة إلى غاية 2013 على الأقل، لأن فائض الإنتاج خارج العقود الطويلة سيوجه كله نحو الأسواق الحرة المتخمة حاليا بالغاز، مما تسبب في بيع الغاز في الأسواق الحرة بـ4 دولارات للمليون وحدة حرارية، وهو مستوى أقل من سعر التكلفة في الكثير من مناطق الإنتاج ومنها منطقة الخليج التي تصل تكلفة الإنتاج فيها إلى حوالي 5 دولارات.

وأوضح الخليفي، أن هناك مشاكلَ جدية أخرى ستواصل الضغط على أسعار الغاز في السوق، وفي مقدمتها الغاز المنتج بطرق غير تقليدية في الولايات المتحدة وفي مناطق أخرى من العالم، وهو ما يفرض على جميع المنتجين العمل على الحد من الكميات الموجهة إلى الأسواق الحرة والحرص الشديد على إبرام المزيد من العقود الطويلة التي تمكن من معادلة أمن الإمدادات مع أسعار محترمة للغاز، وخاصة الغاز المسال، بالإضافة إلى البحث عن أسواق أخرى وإقناعها باستعمال الغاز المسال ومساعدتها وإقناعها بالمميزات التنافسية لهذه الطاقة النظيفة بالمقارنة مع مصادر تقليدية أخرى ومنها الفحم.  

من جهته، كشف عصام الغرباني مدير العلاقات العامة في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، في تصريحات لـالشروق اليومي أن الشركة شرعت في المرحلة التجريبية لخط الإنتاج الثاني في الفاتح افريل الجاري، مضيفا أن الطاقة الإجمالية للخط الأول والثاني تقدر بـ 6.7 مليون طن متري في السنة.

وقال الغرباني، إن جميع إنتاج اليمن مباع لشركات كورية وفرنسية، بعقود تصل إلى 25 سنة القادمة، مضيفا أن الغاز اليمني سيوجه إلى شركات “كوغاز” الكورية الجنوبية وشركات “غاز دوفرانس” و “سويز” و”توتال باور” الفرنسية.

وتابع الغرباني أن شركة “توتال” الفرنسية مساهمة في المشروع بنسبة 39 % مقابل 23 % للحكومة اليمنية التي تحصل على 60 % من الأرباح، فيما تتقاسم بقية الشركات الحصة الباقية من استغلال الحقل الأول الذي طورته اليمن بالشراكة مع مجموعات عالمية. ويبلغ احتياطي حقل الغاز الذي شرع في الإنتاج في نوفمبر الماضي حوالي 9100 مليار قدم مكعب )حوالي 3050 مليار م(3

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • د ع

    زيدو كملو ما خليتو والو كل حاجة كشفتوها بهدلتونا يخي حالة يخي ربي يهديكم للخير

  • green

    المشكل الكبير في مسعولي الدولة أنهم لم يعترفوا بالفشل في تسيير شؤون الدولة و أن الأموال سرقت و نهبت و لا تزال تسرق و أن المسعولين لا يزالون في السلطة و أن لا شيء يتغير و أن الشعب الجزائري لا يزال تحت رحمة الفقر و التهميش و أن ........ وأن كيف يكون الحل

  • بدون اسم

    normale

  • يحي 26/ 04/2010

    لقد قرأتُ موضوعك يا سيدي"بوكروح"و أنا مـُفزع,و أصابني الهوس و الشجن،حين أعدتُ إلتهامه،لكني تماسكتُ حين زعزعني إلتماسا منه لتعسي و نكسي،و عهدي بك سيدي،و أنا أتابع منذ مدة ما تكتبه في المجال الإقتصادي،أن تشرح الصدروتكسب شغاف القلب،بالكشف عن الأشياء الجميلة التي تحدث بين ثنايا الإقتصاد الجزائري،و إماطة اللثام عن الأخبار التي تسُر النفس،و تبعث البهجة ،كموضوعك الذي كتبته في جانفي الفارط حول:إنشاء شركة جزائرية قطرية في مجال المشاريع العامة،و موضوع :إنتاج التمور في الجزائر (650 مليون$) الذي تراهن عليه الجزائر لتنويع صادراتها خارج المحروقات،و موضوع:توقع إرتفاع نسبة النمو في الجزائر هذه السنة إلى 3،9%مع إرتفاع le PIB ،و4%سنة 2011،حسب تقرير البنك الدولي،و هكذا....(الذي أعرفه أن السيد عبد الوهاب بوكروح هو خبير متخصص في الإقتصاد الجزائري،و باحث مـُتنوع،يكتب في كل شيء،حتى المجال الفني،كالمسرح و السينما،له فيها باع،و أي باع، ولا أدري هل اليسد نور الدين بوكروح وزير التجارة السابق،و رئيس حزبPRA سابقا هو من معارفه؟حتى أقول:... و هذا الشبل من ذاك الأسد)...
    الموضوع شائك و مؤلم و مقلق للغاية،لا أريد الخوض فيه
    أكثر مما خاض فيه الخبراء و الوزراء السابقون،و ذوي الإختصاص في مجال الغاز و أسراره،يكفي أن ندوته السادسة عشر إلتهمت 800 مليون$ ،أي(شدوا أنفسكم حتى لا تسقطوا) 5700 مليار سنتيم،من أجل قول جُملة واحدة من 4 كلمات،و هي:"تعالو نـُحول المنتدى إلى منظمة" just change the forum in its organization،فقط و الله (أي أن كل كلمة تساوي:1425مليار)......
    حتى ألخص، إليكم ملاحظاتي:
    1ــ الغــاز أصبح ألغـــازا (بالهمزة، من اللغز)
    2ــ غياب نصف الفاعلين الغازيين (British Petroleum و رؤساء الشركات الأوربية الكبرى...)
    3ــ مساحة قطر 11521 كلم2،و مساحة الجزائر2381741كم2 (أي1/206)،و باقي التعليق لكم...
    3ــ لا أستطيع إتمام التعليق فقد إنقطع الغاز في منطقتنا
    لدواعي الإصلاح......شكرا
    [email protected]

  • استغراب

    واش تحبو هدي الجزائر مسكينة نهبوها المسؤولون وخلاوها تتخبط ما يخدمو ما يخليو الناس الي حابة تخدم هد لبلاد الله يهدهم ان شاله هد الخير والثرواث وما باين والو انشري يا شروق ولا نقاطعك خلاص

  • سليمان

    عادي جدا و نورمااااال فاشلين و نورمااااال من يحاسب من ظ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • العوبي.م 200

    ياعجباً كيف نبحث عن رجل نزيه على ضوء مصباح مسروق؟

  • sadok

    لمن تقرأ زابورك يا داوود؟
    معظم اطارات سوناطراك هربوا من الرداءة التي مست القطاع منذ مجيء خليل.
    الحق أحق أن يقال، و أنا من أبناء سوناطراك و الجزائر: مشكلة بلدي تحتاج الى بناء دولة جديدة حتى تنهض من جديد.

  • daho

    weh ya dzair

  • مواطن عادي

    مشكلة الجزائر أكثر عمقا من نجاح أو فشل ندوة الغاز ، المشكلة في الجزائر أنها تهمش الأكفاء وتضع مكانهم المعوقين عقليا ، ليهرب الأكفاء ويستفيد منهم الآخرون ، وأنا أعرف كثيرا من الجزائريين من يعمل في قطر وباقي دول الخليج في ميدان الطاقة ويقدمون خدمات جليلة نحن أولى بها ، ولكننا لا نقدر كفاءتهم فنحتقرهم بأجور زهيدة لا تختلف كثيرا عن أجور سائقي الشاحنات ، فكيف ننتظر الحلول

  • علي

    الجزائر ستفلس آجلا أو عاجلا ما لم تتغير الحكومة الحاليةالتي تعتبر الأسوأ مند الأستقلال.

  • zino

    عجيب,,,كنا من الرواد في مجال الغاز فصرنا بفظل الشكيب في خبر كان , اتقوا ربكم في هذا البلد الجريح يا سراق يا لصوص

  • offf

    بركانا من الكذب كرهنا.............................................................

  • sofiane semache

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • alge rien

    ويستمر شكيب وغيره فى تدمير ما تبقى اى ان لا يبقى شئ ......

  • samira

    Mes chers journalistes laissez cette société en paix c'est la seule qui reste honorer notre pays pourquoi vous voulez salir sa réputation dites des bonnes choses et pourquoi à chaque fois vous donnez des informations fausses et nous laissez penser à notre avenir c'est un scandale que vous faites

  • ali

    encore des milliards gaspilles pour rien; alors que 80 pour cent de nos jeunes sont au chomage

  • abouzayneb

    mais pourquoi echourouk ne s'intéresse qu'aux scandales de l'adminisration algérienne?

  • anis

    kolini a douda rani 3yit el gaz fi dzayer déclara faillite

  • promoteur algerien

    Il faut que nous basions sur les experts dans le domaine pour rafrechir notre production petroliere et aussi revoir les moyens de nouvelle technologie dans ts les domaines .

  • محمد أمين

    والله؟؟؟ الجزائر راح تفلس؟؟
    والله ان شاء الله تفلس, بما أنها غنية والشعب يأكل التراب, فهي إذا أفلست لا يتغير شيء بالنسبة للشعب وإنما للمسؤولين, فاتركوهم يذوقون شيء من حياة الشعب.

    إذا أفلست الجزائر, المقصود منها إذا أفلس, المفسدون في الأرض, إذا أفلس السارقون بالبدل الرسمية, إذا أفلس من يسرقون الجزائر منذ الأزل.

    ان شاء الله تفلس الجزائر

  • احمد العربى

    لعنة الفراعنة تصيبنا؟

  • سونطراك الوطنية !!

    شكيب خليل هو سبب كل الكوارث التي لحقت بشركة سونطراك ووزارة الطاقة لقد كان السبب في الفوضى العارمة في طريقة التفكير في إيجاد الحلول والمخارج من الناحية الضرفية و الاستراتيجية ``بالعبث ``
    كان له إحتقار شديد للعمالة والاطارات الفنيةالعالية `الجزائرية` مما إضطرها الى الهروب الى كبريات الشركات العالمية في ``فرنسا قطر سلطنةعمان شركات بريطانية و أمريكية....وفي سياسة هدر الملايير الدولارات لصالح الاجانب وشركاتهم بالترف والسخاء
    في فترته بعد إفراغ سونطراك من الاطارات الفنية `الجزائرية` كان الجو ملائما لسياسة سد الفراغ باطارات غير قانونية ليست لها الكفائات
    وإنما أتت عن طريق الرشوة والمحسوبية والجهاوية`وبني عميس` و`التشيبة`
    السبب الاخر وهوالخطير في دراسة غربية عن الثروة الطاقويةالجزائرية أقرت أن لا وجود لسياسة واضحة ومعلنة ورشيدة بل كل شيئ ملون بالغموض وعدم الدقة. وسياسة إفراغ هده الثروة بالعقود الطويلة !! هنا السر ياشكيب وهدا سبب فشل الوزير في كل سياسته كانت تعني أيضا إستشراء الفساد والتبديرالاموال في شراء ماكنات للحفر والتنقيب كلها قديمة وغير صالحة مع إعطاء صفقات ومناقصات غير قانونية
    كل هدا المناخ المتعفن جعل من سونطراك شركة جامدة لاتتطور ولال تتحرك وتتراجع مكانتها دوليا يومابعد يوم حتى البعض إعتبرها البقرة الحلوب التي يرضع منها إلا الغرب
    من هنا أحمل شكيب خليل كل المسؤلية على ما إقترفه في حق سونطراك الوطنية وفي حق 36مليون جزائري وفي حق الاجيال القادمة
    ولابد أن يوجه للمحاكم وأن يحاسب
    **********
    المصداقية ياشروق في تقبل الرأي والرأي الاخر
    من أجل التنوع والثراء

  • algerien

    إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة

    C'est normal quand on a des ministres qui dépensent l'argent du peuple de cette façon. Chacun dit ‘’ après moi le déluge ‘’.

  • Said

    AW KHLET , MAINTENANT ON DOIT ASSUMER. DOMMAGE POUR UN PAYS COMME L'ALGERIE .

  • amine

    au lieu de guaspiler de l'argent dans l'achat des armes il vaut mieux s'ocupper d'abord des priorité du pays lydrocarbure

  • algerien

    c grave, welina les conquerant nta3 elyamen hachakoum win rahi eldjazair nta3 76 . des haut responsable avec des grand salaire pour rien, pourquoi le ministre d'energie ne recrute pas les algeriens forme a l''etrange, ils cherche que des bras casse, les jeunes d'aujourdhui peuve beaucoup donne pour l'algerie donne leur chance juste une seul.

  • OUBA ALG

    سببه اننا لم نوجد لانفسنا اقتصادا بديلا اعتمدنا على المحروقات و تركنا جوانب اخرى من الاقتصاد كالصناعة ... لدينا ما يؤهلنا لدخول السوق الدولية بكل ما لدينا من ثروات و طاقات بشرية اسانا استخدامها

  • kamel

    فلتذهبوا الى الجحيم يا لصوص

  • z@oui 128

    بوتفليقة يفضل الاحتفاظ بمسافة مع وزير الطاقة شكيب خليل يفشل في تجاوز فضائح سوناطراك بندوة "جي آن آل"
    أسدل الستار أخيرا على ندوة "الجي آن آل" في طبعتها الـ16 بعد هرج ومرج، ويمكن القول دون إجحاف إن "عرس" شكيب خليل لم يتم، بل إنه كاد يتحول إلى مأتم لأن "لعنة إلهية" حطت على هذه التظاهرة الاقتصادية، على حد قول الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك بالنيابة.

    الأهم من كل ذلك فإن خليل الذي يتحدث عن قرارات تاريخية، فشل في جعل المنتدى يخرج بقرارات مدوية، وبالتالي لن يكون قادرا على إخماد نار الفضائح التي اشتعلت في بيت سوناطراك. لذا فإن الستار أسدل على ندوة الغاز المميع وكذا منتدى الدول المصدرة للغاز دون أن يتحقق لوزير الطاقة والمناجم ما أراد، ولعل الشيء اللافت للنظر هو غياب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عن "عرس" شكيب خليل، وهو غياب لفت إليه الأنظار، وفسره المراقبون على أنه دليل على عدم رضا الرئيس عما يجري داخل بيت سوناطراك ووزارة الطاقة، في ظل الفضائح المالية التي عرفتها الشركة في الأشهر القليلة الماضية، والتي أسفرت التحقيقات الأولية فيها عن وضع الرئيس المدير العام للشركة، محمد مزيان، تحت الرقابة القضائية رفقة عدد من إطارات سوناطراك، إضافة إلى وضع عدد من الإطارات الآخرين ونجلي مزيان رهن الحبس المؤقت

    وزير تائه

    ندوة الغاز المميع ومنتدى الدول المصدرة للغاز عقدا في ظروف استثنائية بالنسبة لسوناطراك ووزارة الطاقة، وقد بدا منذ اللحظة الأولى أن شكيب خليل هو الأكثـر توترا، فالرجل "يلعب مستقبله" يقول أحد المشاركين في هذا الحدث، لأنه كان يريد أن يكون النجاح المدوي كفيلا بإسكات جميع الألسنة التي تنتقده، وكذا إقناع الرئيس بوتفليقة بأنه استطاع أن يجعل من وهران عاصمة عالمية للغاز، تبرر النفقات الضخمة التي رصدتها الوزارة وسوناطراك من أجل الاستعداد لهذه التظاهرة.
    ولعل غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلف أكثـر من سؤال، خاصة وأن إشاعات عدة راجت خلال اليومين الأولين بشأن قدوم الرئيس بوتفليقة إلى وهران، خاصة يوم الإثنين بعد اختتام أعمال منتدى الدول المصدرة للغاز، عندما بدأ الاستعداد لاحتفال ضخم، وكثـر الذهاب والإياب إلى درجة أن الكثير من الصحافيين صدقوا فعلا أن الرئيس قادم، لكن ذلك لم يحدث، مخلفا مرارة لدى شكيب خليل الذي لم يكن في حالته الطبيعية طوال الأيام التي استمر فيها المنتدى والندوة.

    وبالتالي فإن بعض المراقبين يرون أن غياب الرئيس بوتفليقة عن هذا المنتدى وعدم إرساله من ينوب عنه لافتتاح أعماله، كما جرت العادة أن يرسل أحد مستشاريه أو مستشاري الرئاسة، أو رئيس مجلس الأمة باعتباره الرجل الثاني في الدولة، أو عبد العزيز بلخادم بوصفه ممثلا شخصيا، يقرأ خطابا له أو رسالة للمشاركين في المنتدى، لكن لا أحد مثّل الرئيس كان حاضرا في "عرس شكيب خليل"، وهو مؤشر قوي على عدم رضا بوتفليقة عن أداء شكيب خليل، الذي كان يتمتع بثقة مطلقة، ولكنه خيب ظن القاضي الأول في البلاد، بداية بقانون المحروقات الذي فعل المستحيل من أجل تمريره وإقناع الرئيس بأنه في مصلحة البلاد، قبل أن يتراجع هذا الأخير عنه بعد مرور 11 شهرا على المصادقة عليه في "بريد زيغوت يوسف" المسمى برلمان بغرفتين، وقد برر بوتفليقة تراجعه عن القانون، بالقول إنه لا بد من ضمان حق الأجيال القادمة في الثورة البترولية، بمعنى أن القانون في صيغته التي اقترحها شكيب خليل لم يكن يضمن حق الأجيال، وكان يمثل طعنة في الظهر لثروات البلاد، وهو شيء اعترف به الوزير في وقت لاحق، رغم أنه كان غير راض عن قرار رئيس الجمهورية، وعبر عن رأيه في تصريحات أدلى بها بعد الإعلان عن مراجعة القانون.
    ولعل الفضيحة الثانية هي ما جرى في سوناطراك، وقضايا الفساد التي تم اكتشافها وتسربت تفاصيلها إلى الصحف، والقضايا الأخرى التي لا تزال محل تحقيق لكن بلغت أنباؤها إلى الرئيس، علما وأن المتورطين في سلسلة الفضائح التي اكتشفتها مصالح الأمن مقربون من الوزير خليل، وفي مقدمتهم ابن شقيقته الذي كان الرئيس المدير العام الفعلي في سوناطراك، والذي فر إلى الخارج قبل انفجار الفضيحة، مستغلا جنسيته السويسرية ليبقى في منأى عن حساب مصالح الأمن وعقاب العدالة، علما وأن هذا الأخير عاث فسادا في سوناطراك، وكان يقدم نفسه على أنه من رجال الرئيس فضلا عن كونه من أقرباء الوزير، وهو ما جعله الآمر الناهي في شركة سوناطراك، إضافة إلى أشياء أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.

    الحديث كان جاريا قبل بضعة أسابيع عن استئناف الحرب على الفساد مباشرة بعد انتهاء ندوة الغاز، كما جرى الحديث أيضا عن القيام بتعديل حكومي، وهو ما يعني أن متاعب شكيب خليل ستتجدد، خاصة وأن القضية بقيت معلقة، وأن الشيء الذي تم الشروع فيه من الأفضل الانتهاء منه.
    سفينة بلا ربان

    يمكن القول دون إجحاف أن مركز الاتفاقيات الذي بني في وهران إنجاز يستحق الإشادة، خاصة وأنه بني في ظرف قياسي، غير أن مظاهر التبذير وأخطاء التقدير كانت متجلية في كل جزء من أجزاء هذه المباني الضخمة، وذلك يعود بنسبة كبيرة إلى الظروف الاستعجالية التي بني فيها، ليكون جاهزا بنسبة مائة بالمائة، لكنه لم يصل إلى هذه النسبة، وهذا باعتراف مسؤولي سوناطراك الذين قالوا إنه جاهز بنسبة 99,99 بالمائة.

    الجميع يتحدث عن المبالغ التي صرفت في بناء هذا المركز، ولعل أكثـر ما تم الحديث عنه هو أشجار النخيل التي جلبت من أجل غرسها حول المباني المشكلة لمركز الاتفاقيات، البعض يقول بأن سعر النخلة الواحدة تجاوز 80 مليون سنتيم، وهو مبلغ ضخم نتمنى ألا يكون صحيحا، لأن هناك العشرات من أشجار النخيل، ويخشى الواحد منا أن يمسك بآلة حسابية لأن الرقم الذي قد يتوصل إليه سيصيبه بالدوار.