-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شعارها: "انت تقطع وأنا نلصّق"

نسخة جديدة من مسلسل “توم وجيري” أبطالها أنصار المرشحين

الشروق أونلاين
  • 7904
  • 8
نسخة جديدة من مسلسل “توم وجيري” أبطالها أنصار المرشحين
كاريكاتير: بوخالفة عبد الباقي

حرب الملصقات تحولت، إلى إحدى أهم الوسائل من قبل مساندي المترشحين لرئاسيات 17 أفريل المقبل بتلمسان، خاصة ما بين أنصار بن فليس، ومؤيدي العهدة الرابعة في محاولة كل واحد زرع الشك والريبة، وما لذلك من تداعيات على نفسية الناخبين.

إذا كان القائمون على شؤون الحملة الإنتخابية للمرشح عبد العزيز بوتفليقة من ممثلي أحزاب وتنظيمات وجمعيات تلقوا تعليمات من منطلق “الصامط يغلب القبيح”، من خلال تخصيص دوريات تتكلف بإعادة إلصاق الصور الممزقة في   اللوحات الإعلانية المخصصة للحدث الرئاسي، فإن المشرفين على إدارة حملة المترشح علي بن فليس فضلوا الاعتماد على خطة “أحسن دفاع هو الهجوم”.

وهو ما رصدته “الشروق” عشية التجمع الشعبي الذي نشطه بن فليس بقاعة المحاضرات بدار الثقافة، حيث أقدمت مديرية الحملة لرئيس الحكومة الأسبق على تعليق الصور في مختلف الأماكن، حتى وإن كان الأمر يتعلق بأعمدة كهربائية، دورات المياه، جدران المحلات والعمارات وغيرها من الأماكن الأخرى، الأمر ينطبق على أنصار المترشح بوتفليقة باعتمادهم على إستراتيجية تهدف إلى “مسح” شامل  للصور المترشح الآخر. 

وإن كانت اللعبة بين أنصار بن فليس وبوتفليقة لا تخرج عن إطار “القط والفار”، فإن باقي مداومات المترشحين الآخرين تكاد تكون خالية على عروشها باستثناء ما ينقله “راديو طريطوار” عن أن “ريمة عادت لعادتها القديمة” من خلال استغلال الحدث الانتخابي للاسترزاق، كما هو الشأن مع  أحد المترشحين الذي فضل القائمون على تسيير شؤون مداومته إعطاء المال “السبق الإنتخابي”، إذ بلغ سعر التفويض في  لجان مراقبة الانتخابات عبر البلديات إلى 5 آلاف دج، مسجلا تراجعا ملموسا، بعد ما وصل مع بدء الحملة إلى مليون سنتيم لدى المترشح الذي يقترن اسمه بالضربات “الرباعية”، إذ لم يجد بعض مسانديه سوى التركيز على مثل هذه “الضربات” التي من شأنها “تسخين” الجيوب بدل تسخين حملة الرئاسيات. 

التركيز على المال باعتباره قوة ضاربة من خلال إغراء الناخبين يبقى أهم وسيلة يعتمدها أنصار المترشحيين، وهو ما يبثه ردايو الطروطوار يوميا من أخبار  تتحدث في مجملها عن “الدراهم”، إذ وحسب المعلومات التي وصلتنا فإن بعض مساندي المترشح علي بن فليس فضلوا تقديم المال من أجل حضور التجمع الشعبي، فقد بلغت القيمة المالية للفرد الواحد 1200دج مقابل حضوره للتجمع، وهي المعلومة التي انتشرت مثل النار في الهشيم، وجعلت الكثير يتأسف عن عدم قدرته على الحصول على هذا المبلغ من منطلق “ندي المال ولي فالقلب فالقلب”، وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات الحملة الإنتخابية، يبقى ما هو أكيد أن الحملة سيكون وقودها المال والمال فقط.

 

كواليس وطرائف الرئاسيات

 

أنصار “الرابعة” يستهدفون الزاويتين البوزيدية والسنوسية

تحولت الحملة الانتخابية لرئاسيات 17 ابريل القادم بالنسبة لمنشطي حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية مستغانم، إلى موسم الحج إلى زوايا المنطقة فضلا عن زيارة أضرحة الأولياء الصالحين، حيث تداول على هذا التقليد الاجتماعي السائد في منطقة مجاهر، كل أعضاء حملة الرئيس المرشح خاصة القيادات المنتسبة لحزب جبهة التحرير الوطني، بهدف التبرك لدى شيوخ الزوايا، حيث كانت كل من الزاوية البوزيدية والسنوسية محل اهتمام دعاة الرابعة.

 

سيارة بموكب بن فليس تدهس شرطيين بخنشلة

أصيب، مساء الجمعة، شرطان من المصلحة الولائية للأمن العمومي، بأمن ولاية خنشلة، بجروح متفاوتة الخطورة كانت عبارة عن كسور على مستوى الرجلين، إثر حادث مرور تسببت فيه إحدى سيارات موكب المرشح الحر علي بن فليس، خلال إشرافه على تجمع شعبي بخنشلة، حينما كان الشرطيان وهما بالزي الرسمي، في مهمة تنظيم الحركة المرورية بشارع نهج الاستقلال، بقلب المدينة، أين دهستهما سيارة، ليتم نقلهما إلى مستشفى خنشلة، لتلقي العلاج.

 

خيبة أمل عجوز في أويحيى

خابت آمال عجوز طاعنة في السن، في وزير الدولة، رئيس ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، عندما غادر هذا الأخير القاعة متعددة الرياضات ببومرداس، التي نشط بها تجمعا انتخابيا لفائدة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، حيث كانت هناك عجوز تحمل صورة بوتفليقة وترتدي قبعة عليها شعاره وتدعو له بالشفاء، طلبت من مرافقي أويحيى السماح لها بلقائه، فأخذوها إلى غاية سيارته لتكلمه، غير أنه أمر السائق بالمغادرة، ليكون نصيب هذه العجوز الغبار الذي غيّر لون لباسها الأبيض. 

 

شايل لله يا سي أحمد

باشر، أول أمس، أحمد أيحيى تجمعه الانتخابي لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي نشطه بالقاعة متعددة الرياضات ببومرداس، بالتبرك بالأولياء الصالحين للمنطقة، بدءا بذكر الولي سيد أحمد البومرداسي،

مرورا بسيد أعمر شريف وصولا إلى عبد الرحمان الثعالبي، حيث تمنى بالمناسبة أن يحمل معه بركة هؤلاء الذين ينحدرون من ولاية بومرداس، وذلك بالقول عند ذكر كل واحد منهم “شايل الله” ثم يسمي ذلك الولي ويتمنى أن يكون بركة على البلاد وعلى بوتفليقة وعلى عيد 17 أفريل-حسبه-.

 

تو .. ونكتة الموسم

بالرغم من انتهاء الحملة الانتخابية إلا أن نكاتها ما زال الشارع يتداولها، ومنها تلك التي أطلقها السيد عمار تو، من حامة بوزيان بولاية قسنطينة، عندما قال بأن برنامج الرئيس المترشح الحر سيمكّن من تشغيل 5 ملايين عاطل عن العمل، ثم استدرك، لأن الدولة لا تعترف بهذا الرقم الفلكي، وقال إن الدولة لها إمكانات تشغيل 5 ملايين، من بينهم مليون جزائري عاطل والبقية من دول العالم، وقال إن الجزائر ستستورد اليد العاملة وتشغل بطالي العالم، وهي النكتة التي أضحكت حتى العجزة الذين حضروا التجمع.

 

بلخادم وعرقوب بوتفليقة 

استخدم بلخادم، خطابا عاطفيا وهو يتحدث إلى أنصار الرئيس المترشح بورڤلة، فقال أن الجزائر كانت تعاني من مشاكل جمّة، كالديون، الإرهاب، البطالة وكل مصائب الأرض، “ولكن حين وطأت قدما بوتفليقة أرض الجزائر كان عرقوبه مباركا عليها، حيث حلّت البركة وازدهر الاقتصاد وعمّ الأمن والسلام والوئام”.

 

صالح صويلح يقاطع تجمع القاعة البيضاوية

قاطع صالح صويلح، الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أول أمس، آخر تجمع لمساندة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، بالقاعة البيضاوية في العاصمة، وتشير تصريحات مسرّبة أن هذا الأخير الذي تمكن من تنشيط 10 تجمعات جهوية، وتنصيب 48 مداولة بكل ولايات الوطن، يكون قد “بهدل” و”مرمد” أحد المؤطرين بسبب إقدام هذا الأخير على منح بطاقات حضور تجمع القاعة لفائدة مجموعة من خصوم صويلح، الذي قرر رفع تقرير ضد خمري.

 

متى بدأت الحملة لتنتهي؟

ركنت جميع مداومات المترشحين الستة للرئاسيات بالطارف ،إلى الراحة منذ نهاية الأسبوع الماضي، وأعلنت نهاية الحملة قبل توقيتها الرسمي، وحسب البرنامج الرسمي للجنة مراقبة الانتخابات، فإن آخر تجمع شعبي بالطارف أقامه بن فليس في الثامن أفريل الماضي، ولا يوجد بعده أي تجمع آخر لأي مترشح أو ممثل عنه، والغريب أن الحملة لم تدم إلا 5 أيام فقط بالولاية من الثالث إلى الثامن أفريل حلّ خلالها ممثلو المترشحين بالطارف، وغادروها في صمت كبير جدا، وهو ما جعل المواطنين يسألون متى تبدأ وليس متى تنتهي؟

 

أشعب” في تجمع بلخادم 

هرع أمس، أحد المواطنين الفضوليين نحو موكب عبد العزيز بلخادم، أثناء مغادرته للقاعة التي نشّط بها تجمعه الشعبي بورڤلة، لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، بغية الظفر بوليمة يقيمها أنصار المترشحين فور انتهاء تجمعاتهم الشعبية، ليستوقفه أحد رجال الأمن الذين كانوا يؤمّنون الموكب قائلا “إلى أين يا سي فلان إلى أين؟ انتهى التجمع”، ليجيبه الطفيلي قائلا “بلخادم قلنا بلي راكم معروضين عندي”، ليخبره العون أنه ليس هناك لا وليمة ولا هم يحزنون، فانصرف وهو مكسور الخاطر.

 

جرافة يخطف الأضواء من بن فليس

رافق العضو القيادي لحركة النهضة، المجمّدة عضويته مؤقتا بجيجل، جرافة عز الدين، مرشح الرئاسيات القادمة علي بن فليس، خلال زيارته لعاصمة الكورنيش جيجل، حيث خطف الأنظار من مرافقه، كونه كان إماما معروفا بمسجد فيلاج موسى، حيث التف حوله المواطنون ونسوا المترشح.

 

غول وبن يونس يتصوران بـ”البازام”

ارتدى كل من عمار غول وعمارة بن يونس لدى وصولهما إيليزي، الزي التقليدي للتوارق وهو المعروف محليا باسم “البازام” وكذلك الشاش، ولم يرفضا طلب المواطنين الذين أرادواالتقاط صور معهما، بل بديا سعيدين بالتقاط صور بـ”البازام”.

 

 

جواسيسنا في كل مكان

 

– جاسوستنا من عاصمة الجسور، التي تنتظر جسورا تربط بين الشعب والمسئولين، شاهدت وزيرين إثنين، قادا اليوم الأخيرة من الحملة، وكانا في زمن سابق واليين على عاصمة الجسور، وهما يلقيان خطبا حماسية مليئة بـ”سوف وأخواتها”، وكأن مصباح علاء الدين بين يديهما، جاسوستنا كان بإمكانها أن تصدق كل هاته الإنجازات الوهمية التي تحدث عنها الرجلان بـ”سوف نفعل وما شابه”، لولا أنها تقطن في مدينة كانت من أجمل بقاع الأرض، وسياسة الولاة ومنهم هذان البدويان الغازيان حوّلت المدينة بقدرة قادر.. إلى دوّار.

 

– جاسوسنا الذي انتهى من مرافقة المرشح الذي لا يريد أن يكون أرنبا هذه المرة بعد أن أرنبوه في عام 2004، بدأ في تحليل تدخلاته وخطبه الكثيرة، ولاحظ بأن الرجل كرّر عشرات المرات ما أسماه بسرقة برامجه وتطبيقها من طرف الحكومات المتعاقبة، جاسوسنا تساءل ببراءة تامة، ولكن لماذا فشلت هذه البرامج أثناء تطبيقها؟ ثم أصرّ على فهم إن كان الخلل في التطبيق، أم أنه في المصدر؟.. يا لطيف.

 

– في عالم الكرة عندنا التي تصرف فيها الدولة الملايير، والمدرب الوطني يستورد اللاعبين من الخارج، لاحظ جاسوسنا غياب غالبية اللاعبين المغتربين، خاصة في ناد يبحث عن الوفاق بين إدارته ولاعبيه. رئيسه الذي يحمل لقبا يجب أن يُشكل حتى لا يكون بمعنى بهيمة، بدأ إجراءات المعاقبة، ولكن لاعبيه المغتربين اهتدوا لحجّة أضحكت جواسيسنا.. حيث قالوا له لقد توجهنا إلى فرنسا لننتخب، جواسيسنا لحد كتابة هاته الأسطر، وهم في حالة من الضحك الهستيري منذ سماعهم نكتة الموسم.. وكل المواسم الانتخابية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • fares

    حرام عليكم حسان ما دار والو مسكين.

  • بدون اسم

    اين القانون علاش ما يحسبوش لي كانو يسوقو في موكب بن فليس بصحب رخصة السياقة و بروسي و يشرعو في المحكمة كي ناس حنا زواليا نتحاسبو و يلحونا البريمي و بن فليس و جماعتو لا لا قع ولاد لحرام واش راكو حاسبين بن فليس جمعيا خيريا

  • شعيب الخديم ولد الخديم الخماس

    سارعوا في إكمال هذا الانتخاب باش نشوفو أحوالنا من النهب و السرقة و تحقيق وعودهم لي اشعب اما شعيب الخديم لي ماعندوش ماعريفة لازم يرجع لعوايدوا يدير لاشان في البلدية و يبيع بلاصتو للناس البعاد باش يخرجوا (س12)،واذا كانت مشحمة وتاع الڤيشي قبل يخدم معاناة يڤولو روح جيب الشهود راهم غالطين في اسم جدك بالفرنسية كتابين يعكوب بدل من يعقوب فنربحوا منوا مصروف أسبوع من المأكل و الدخان و الشمة ولهذا كل المرشحين بالنسبة لنا ناس ملاح لأننا عارفين ان لا في برنامجه الاختلاسي الانتخابي لم يذكر تغيير سيستام البلد

  • abdelouaheb

    بل احسن فيلم كرنفال في دشرة.

  • بدون اسم

    احنا عندنا كي يعلقوا صورة بوتفليقا يجي واحد يقطعها ثم يزيد يجي يلصق صورة اخرى فوقها لبوتفليقا وهي ماشيا اصبح كوش فوق كوش من كثرت الصور لاول مرة يحدث هذا تلصق صورة ويمزقوها كم صورة ياترى كون دارو صورته بدل العلم الجزائري وعلقوه في هواء ويخليوه في سماء يفرفر وخلاص ....1 زوج 3 ربعة تحيا ديموقراطية في لجنان طايب المثل يقول كي يغيب القط العب يافار ...شمس العشية

  • بدون اسم

    شكرا ياسارة وزادوا قالوا بوتفليقا خرج الجزائر من ضلمات الى النور استغفر الله ماذا اقول انا عاشقة الشهداء عن عربي بن مهيدي مثلا انا لااقول الا ماقال اذا كنت معاه لااريد ان اعيش لانه يعرف ماعند الله خير وابقى ولاننا لانعظم مخلوق بل خالق والله اكبر على هذيك رقدة نتاع مسطاش بومدين ومحمد بوضياف الله يرحم جميع الشهداء أبرار ...انا لله وانا اليه راجعون ...شمس العشية

  • سارة

    يقول بلخادم الجزائر كانت تعاني من مشاكل جمّة، كالديون، الإرهاب، البطالة وكل مصائب الأرض، "ولكن حين وطأت قدما بوتفليقة أرض الجزائر كان عرقوبه مباركا عليها زيدو شوية رجعوه كرستوف كولومبوس و هذه المرة قولوا لنا بلي بوتفليقة هو من إكتشف بلدا إسمه الجزائر لم يكن معروف مسبقا و بفضله و بركته بعدما كان المكان صحراء جرداء أصبح جنة غناء
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من هذا التعظيم لشخص.
    الجزائر هي التي لها فضل على الأشخاص و ليس العكس.

  • بائع دواء البق

    انالا اعرف الا مسلسل علي بابا والاربعين لصا والذي استمر اكثر من 50 سنة من النهب والسرقة.نحن محتاجين. لذكاء مرجانة ......عفوا لذكاء الشعب لكي يصبح بن فليس رئيس وينقدنا من هذه العصابة