-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جددت الجزائر مطالبتها بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة:

نسيم قاواوي: الإحتلال الصهيوني “غير آبه بمصير الفلسطينيين ولا العمال الإنسانيين”

الشروق أونلاين
  • 353
  • 0
نسيم قاواوي: الإحتلال الصهيوني “غير آبه بمصير الفلسطينيين ولا العمال الإنسانيين”
وكالة الأنباء الجزائرية
ممثل الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، نسيم قاواوي.

جددت الجزائر مطالبتها بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة خلال  اجتماع مجلس الأمن الدولي أمس الخميس، 29 أوت، حول “الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وخلال كلمته، التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، أكد ممثل الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، نسيم قاواوي، أن “الوضع الإنساني الكارثي بالأراضي الفلسطينية المحتلة لا يمكن التعامل معه بفعالية إلا من خلال وقف إطلاق النار”.

الدبلوماسي الجزائري أوضح أن الواقع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون يبين “عجز المجموعة الدولية عن ضمان احترام القانون بالأراضي الفلسطينية المحتلة وتوضح بما لا يدع مجالا للشك حجم الهمجية والوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون جراء احتلال تخطى كل الأعراف والقواعد”.

جرائم حرب الإحتلال

وأضاف أن عرقلة دخول المساعدات الإنسانية واستهداف العمال الإنسانيين، “ليست سلوكات أو أخطاء فردية”، وإنما هي سياسة يتبعها المحتل الصهيوني لـ”قتل الأمل في نفوس الفلسطينيين وإذلالهم وتقويض النظام العام بغزة”.

ولفت ممثل الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة أنه “أمام هذا الوضع والذي يواجه فيه 96 بالمائة من سكان غزة خطر المجاعة، ويحتاج فيه أزيد من 50 ألف طفل لعلاج سوء التغذية”، يعطي المحتل الصهيوني أمرا بإخلاء دير البلح، وهو الأمر هو الـ16 خلال هذا الشهر و”الذي تم فيه تهجير 260 ألف شخص من أراضيهم، كلهم هجروا لمرات عديدة”.

السيد قاواوي نبه أن الأمر هذه المرة يتعلق بمنطقة هي مركز عمليات إنسانية مما يؤكد أن المحتل الصهيوني “غير آبه بمصير الفلسطينيين ولا العمال الإنسانيين أو الموظفين الأمميين”، وهو ما اعتبره ”جريمة حرب مكتملة الأركان”، ليؤكد أن “التهجير القسري واستهداف العمال الإنسانيين، الذين قتل منهم في غزة حتى الآن 297 شخصا على الأقل، هي جرائم حرب تقتضي منا جميعا العمل على مساءلة ومحاسبة مرتكبيها”.

دور الأونروا

المتحدث تطرق إلى حملة تطعيم أطفال غزة من شلل الأطفال، وهو المرض الذي أعاده عدوان الاحتلال بتدميره للمنظومة الصحية في القطاع، وذكّر أن العدوان الصهيوني ”هو من أعاد هاجس انتشار هذه الأمراض إلى غزة وباعتباره القوة القائمة بالاحتلال تقع عليه مسؤولية سلامة المشاركين في حملة التطعيم ونجاحها”.

كما أكد على “الدور المحوري للأونروا في إنجاح حملة التطعيم فهي متدخلة في كافة مراحل العملية ومن المتوقع أن 40 بالمائة من الأطفال سيتم تطعيمهم من خلال الوكالة”، مذكرا أن الوكالة الأممية هي “العمود الفقري للعمل الإنساني بغزة ولا بديل عنها رغم محاولة البعض تجاوزها أو تقزيم دورها، فأزيد من 1000 من موظفي الوكالة يشاركون في حملة التطعيم، لكن هذا الجهد المبارك يحتاج وقفا لإطلاق النار فآليات خفض التصعيد لا تعمل بغزة وهي غير ذات فائدة”.

ممثل الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، نسيم  قاواوي، أضاف: ”يقع على مجلس الأمن واجب حماية الفلسطينيين ووضع حد لغطرسة الاحتلال الصهيوني وإيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية”، وذكّر ”بان ما يحدث اليوم بغزة من إبادة وتصعيد بالضفة الغربية مع تمادي سلطات الاحتلال في تدنيس المسجد الأقصى، الهدف منها هو القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!