نصرة لفلسطين والدعوة لوقف الإبادة الجماعية بغزة
انطلقت أمس، 12 أوت 2024 بالعراق، فعاليات، مؤتمر نداء الأقصى الدولي الثالث، تحت شعار طوفان الأقصى، انتصار الإرادة على الطغيان، بمشاركة العديد من الشخصيات من مختلف المجالات، من ستين دولة وأكثر من ثلاث مائة عالم، من العالم الحر إن صح التعبير.
حيث كانت القضية الفلسطينية مركز الحديث، ونصرة هذا الشعب الأبي اهتمام الحضور، للتعبير عن الرفض المطلق لما يحدث في فلسطين، على ايدي الاحتلال الصهيوني من المجازر الدموية التي تستمر إلى حد الساعة، في حق العزل، من النساء والأطفال، وكذا دعوة المجتمع الدولي، لضرورة الوقف الفوري لهذه المجازر، ونصرة الحق والمظلومين، و ضرورة تكاتف الدول الإسلامية، لنصرة غزة.

ودعوة الإنسانية جمعاء والأمة الإسلامية خاصة، للاستقاظ من سباتها، جراء لما يحدث في فلسطين، نوه خلالها الضيوف في تدخلاتهم، على وقع طوفان الأقصى على واقع الحال اليوم، برغم ردة فعل الصهاينة الدموي من قتل وتدمير و أسر، والذي يستمر إلى الشهر العاشر، إلا أن إرادة الانتصار والثبات مستمرة، رغم التصفية العرقية الحاصلة، أمام اعين وصمت المجتمع الدولي، والذي أبان التواطئ الصريح مع هذه الجرائم، ودعما للمجرم الغاصب.
هذا و يهدف هذا المؤتمر، الذي سوف تدوم فعالياته في الفترة الممتدة بين 12 إلى 15 أوت 2024، إلى الكثير من الأهداف، منها، التأكيد على خيار المقاومة الوحيد لتحرير فلسطين، وكامل المقدسات الإسلامية، وإزالة الكيان الصهيوني، بالإضافة، إلى دعم صمود و مقاومة الشعب الفلسطيني، وخصوصا في غزة، والضفة الغربية، وكدا، تعزيز الوحدة الإسلامية بين مكونات الأمة، انطلاقا من القضية الفلسطينية.
هذا وقد دعا ضيوف المؤتمر، إلى ضرورة وضع استراتيجية واضحة، قائمة على تحرير فلسطين. ومنهم البرلماني عبد اللطيف عبد الرحمن من دولة اندونيسيا، الذي قدم مقترحات في هذا المجال منها، تعزيز الوحدة الفكرية والسياسة بين الدول الإسلامية والعربية، بإنشاء مبادى و أهداف مشتركة، لدعم المقاومة ماديا ومعنويا، نشر الوعي في كل الأوساط، و تفعيل حملات المقاطعة، لكل ما له علاقة بالمغتصب، وكدا تفعيل الدور الدبلوماسي، على المستوى الدولي، بالضغط على المؤسسات الدولية. والعمل على تحرير فلسطين كاملة دون مساومة.