قال انه جاء لإسقاط حكومة مجيب ميقاتي
نصر الله: قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مسيس ولن نتعامل معه
أعلن الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، ليلة السبت إلى الأحد، رفضه المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، وكل ما يصدر عنها من اتهامات.
- وقال نصر الله، في كلمة له، تعليقا على صدور القرار الاتهامي الذي تضمن أربع مذكرات توقيف في حق عناصر من الحزب، إنه لن يكون في الإمكان توقيف الأشخاص التي وردت أسماؤهم في القرار الاتهامي، وأكد أن “التحقيق مسيس، والمحكمة مسيسة أيضا”، وقال “بعض الأمور قدرها المحقق نتيجة خبريات أو تحليلات بني عليها مسارا. نحن قدنا قرائن في الحد الأدنى كافية ولكن التحقيق مسيس”.
- وقال نصر الله إن المطلوب كان إسقاط حكومة الرئيس، نجيب ميقاتي، بأي ثمن ممكن، مشيرا إلى أن القرار الاتهامي أتى ليكون سلاحا بيد الفريق الآخر لإسقاط الحكومة، وأضاف ” إذا كان هناك تحقيق منصف وعادل ونزيه يجب أن يعتمد ضباط وخبراء مستشارين محايدين بالحد الأدنى ليس لهم عداوة أو موقف مسبق أو خلفيات سلبية”.
- من جهته، قال النائب عضو كتلة التيار المستقبل في لبنان، جمال الجراح ، لـ”راديو سوا”، إن رفض الأمين العام لحزب الله التعاون مع المحكمة الدولية لم يشكل عامل استغراب لدي قوى 14 مارس، وأضاف أن المسار الذي اختاره حزب الله يقضي بعدم التجاوب مع أي مطلب صادر عن المحكمة الدولية “ليس بشيء جديد أن يرفض المحكمة أو يشكك فيها ، هذا مسار بدأه الحزب منذ فترة وهو مستمر بعدم التعاون”.
- وأكد الجراح أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ماضية في طريقها حتى النهاية “وخلال مسار المحكمة ستتضح الأمور بالأدلة والبراهين ومن هو المسؤول عن الجريمة والجرائم الأخرى المرتبطة بهذه الجريمة”.
- من جهتها، وبينما التزمت الدوائر الرسمية الإسرائيلية الصمت المطبق حيال مضمون القرار الإتهامي، عبرت وسائل إعلام عن سرور الأوساط الإسرائيلية بهذا القرار، متوقعة أن يكون بمثابة برميل بارود في الساحة اللبنانية.
- وقال المحلل الصهيوني، عوديد غرانوت، انه عندما تشير المحكمة إلى أن مسؤولا في حزب الله هو متهم رئيس في قضية اغتيال الحريري فإن لبنان سيغرق في آتون حرب أهلية تستقيم مع الضغط الدولي في رزمة واحدة، هدفها المعلن تضييق الخناق على حزب الله.
- أما عمري نير، خبير صهويني في الشؤون اللبنانية، فلم يرى أي شيء مفاجئ في القرار الإتهامي، ويذكر بأنه منذ عام سربت هذه الأسماء التي تتضمن أسماء قادة مهمين من حزب الله فلا شيئ جديد في لائحة القرار.
- في حين، كينغ، متخصص في الشؤون العربية في القناة الأولى، فقد رحب كثيرا بالقرار، وقال أنهم انتظروا القرار منذ ستة أعوام، وهو ينبأ بحدوث زلزال كبير جدا، إلا أن أحدا لا يستطيع أن يفرض على حزب الله تسليم المتهمين.
- و لم يخف الصهاينة إعجابهم بانتظام إطلاق قرار دولي يتهم أعضاء من حزب الله مع زمن عاصف بالتحولات السياسية في المنطقة أشرعت القنوات العبرية شاشاتها للكلام عن ضرورة إستثمار ما أسمته فوضى ما بعد إعلان القرار من أجل خلط أوراق القوة في لبنان من جديد.