-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسابقة هذا الثلاثاء وتخصّ مناصب بيداغوجية وإدارية في القطاع

نصف مليون مترشح يتنافسون على 9 آلاف وظيفة في التربية!

نشيدة قوادري
  • 3600
  • 7
نصف مليون مترشح يتنافسون على 9 آلاف وظيفة في التربية!
أرشيف

رفع، عديد المترشحين عشية مسابقة التوظيف للالتحاق برتبة أستاذ مدرسة ابتدائية ومختلف الرتب الإدارية بعنوان 2018، تظلماتهم لوزارة التربية الوطنية، مطالبين بإنصافهم بصفة مستعجلة، بعدما تم إسقاط تسجيلهم بسبب “الشهادات”، رغم أنها تدخل ضمن المؤهلات العلمية المطلوبة قانونيا للتوظيف. في حين لم تتمكن فئة أخرى من المترشحين لحد الساعة من سحب استدعاءاتها “إلكترونيا” بسبب عطل تقني.
احتج، مترشحون عبر مختلف ولايات الوطن، عشية إجراء مسابقة التوظيف في السلك البيداغوجي “أستاذ مدرسة ابتدائية” والرتب الإدارية في قطاع التربية الوطنية، على قرار حرمانهم من المشاركة في الاختبار الكتابي الذي سيجرى يوم غد الثلاثاء بداية من الساعة الثامنة صباحا وإلى غاية السابعة مساء، بحجة عدم تطابق الشهادة الجامعية مع الشروط القانونية المطلوبة للتوظيف، رغم أن مؤهلاتهم العلمية معترف بها ومصادق عليها من قبل المصالح المختصة على مستوى الوظيفة العمومية الوظيفة، على غرار شهادة الليسانس في الفرنسية وخريجي الجامعات تخصص فيزياء.
كما اشتكت فئة أخرى من المترشحين من عدم تمكنها من سحب استدعاءاتها “الكترونيا” عبر الموقع الرسمي للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات لحد كتابة هذه الأسطر، رغم أنه لم يعد يفصلها عن المسابقة سوى يوم واحد، مؤكدين في التقارير والشكاوى التي رفعوها لمديريات التربية للولايات المعنية، أنهم وبمجرد ولوجهم للموقع وإدخالهم للرقم السري للقيام بعملية السحب، حتى تظهر لهم عبارة “عليكم التقرب من مديريات التربية”، فيما شددوا أنهم قد كرروا العملية عدة مرات لكن دون جدوى، بالمقابل رفضت بعض المديريات استقبالهم بحجة انشغالها بالتحضير لمختلف الامتحانات والمسابقات، على غرار مسابقة التوظيف وامتحان شهادة البكالوريا إلى جانب ارتباطها بعملية تصحيح أوراق المترشحين في امتحان شهادة التعليم المتوسط.
ومعلوم أن المترشحين الذين قارب عددهم 500 ألف مترشح، سينافسون على قرابة 9 آلاف منصب مالي جديد بين بيداغوجي وإداري، على أن يتم الإعلان عن النتائج في حدود 12 من جويلية المقبل، ليتم إخضاع الناجحين لتكوين “تحضيري-إلزامي” شهر أوت ليلتحقوا بمناصبهم في سبتمبر القادم، في حين قررت وزارة التربية الوطنية من خلال ديوان المسابقات هذه السنة استنساخ الإجراءات المطبقة في امتحان شهادة البكالوريا وتطبيقها في مسابقة التوظيف، لمحاربة الغش بكل أشكاله وسط المترشحين “أساتذة المستقبل”، حيث تقرر مقاضاة أي مترشح يضبط متلبسا باستعمال هاتفه النقال بقاعة الامتحان.
كما يقصى مباشرة أي مترشح يضبط حاملا لهاتفه النقال، فيما سيتم منح الممتحنين المتأخرين مهلة إضافية تقدر بنصف ساعة للالتحاق بمراكز الإجراء، وبالتالي فأي مترشح يصل بعد الساعة الثامنة ونصف صباحا لا يسمح له بالدخول ويقصى مباشرة من المسابقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • الناصح

    رجلين مقابل 18 امراة = مرحبا للمزيد من العنوسة

  • sidahmed

    الى الصحافية صاحبة المقال احملك امانة و رسالة الى السيدة وزيرة التربية الوطنية.و الى السيد وزير العمل و الشؤون الاجتماعية.و والسيد وزير التعليم العالي و ابحث العلمي .و السيد المدير العام للوظيف العمومي .لماذا نحرم نحن الذين زاولنا دراسات عليا تخصص علوم بيطرية من مسابقات وزارة التربية علما اننا تحصلنا على بكالوريا علوم الطبيعة و الحياة بمعدل + من12 سنة 2007 و 2008 و درسنا باللغة الفرنسية .فنحرم من التوظيف في رتبة استاذ علوم .او لغة فرنسية مع العلم نتقن الفرنسية احسن من اساتذتها كما نحرم من رتبة مخبري و كذلك من رتبة مقتصد او نائبه .اهلكتنا البطالة هل من منقذ نرجو نقل استغاذتنا الى المعنيين

  • s.abdallah

    هذو راهم في عملية تصحيح شهادة البكالوريا او التعليم المتوسط ولا علاقة لها بالمسابقة /يا اخ مجبر على التعليق/ هال ترى حراسا؟ هل نظام الجلوس يوحي لك بانهم في اجتياز امتحان مسابقة ؟ هذه المرة قراءتك خاطئة يا صديقي.....................رمضان كريم...... وكل عام وانت بخير.. وعيد سعيد ان شاء الله

  • استاذ متوسط متقاعد بعد 33 سنة عمل

    لماذا هذا اللهث وراء مهنة استاذ التعليم الابتداءي خاصة المصنفة في ذيل التعليم مقارنة بالمتوسط والثانوي بنفس الشهادات.اقول للذين ينظرون للتعليم بانه مهنة العطل انتم مخطؤون والذي خطط لهذا يدرك خطورة المهنة ولم يمنحها مجانا للاساتذة بل بسبب الارهاق والتعب الذي يتطلب الراحة الطويلة لاسترجاع النفس الضاءع طيلة السنة الدراسية.انها ليست كباقي المهن لان المراقبة فيها مستمرة والجميع ينظر اليها بعين الاحتقار .لامتيازات ولا حوافز فيها بل كثرة الامراض منها المزمنة والخطيرة. فاستاذ الابتداءي شبيه بالعبد المملوك يعمل كل شيء لاكثر من 30 ساعة اسبوعيا وبلا قيمة.فكروا قبل المغامرة بشبابكم كما غامرنا نحن من قبلكم

  • عبد الله.

    انهم اساتذة مصححون للتعليق 2.

  • مجبرعلى التعليق - بعد القراءة

    أرى في الصورة رجلين 2 مقابل مجموعة كبيرة من النساء !!!

  • بليدي

    لقد تم اقصاء العديد من المترشحين لمسابقة الاساتذة بحجة عدم مطابقة الشهادة رغم ورود هذه التخصصات في القرار الوزاري وعندما احتججنا في الاكاديمية لم نجد اذانا صاغية, وين راك رايحة يا بلادي غلقتوا قاع البيبان في وجهنا وحنا في رمضان الا باب الله غيرهو لي ما تقدروش تغلقوه.