-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يحذرون من ارتفاع الوفيات بسبب الأمراض

نصف مليون مصاب بالسرطان في الجزائر سنة 2030

الشروق أونلاين
  • 3455
  • 6
نصف مليون مصاب بالسرطان في الجزائر سنة 2030
الأرشيف

كشف المتدخلون في ندوة “صحة الجزائريين مطلع 2030″، السبت، عن عدة نقائص لا تزال تطال القطاع الصحي رغم الزيادة السريعة لسكان الجزائر، وعودة الأمراض ذات العلاقة بالتغذية والوراثة والعمل وارتفاع عدد الإصابات بالسرطان، حيث أكد هؤلاء على أن هذا الداء قد يشكل آفاق 2030 المرض رقم واحد في الجزائر بزيادة سنوية تلامس 23 ألف حالة، وهو ما يرشح المرضى إلى وصول عدد نصف مليون حالة وتمثل نسبة 1.5 بالمائة من عدد السكان، مع الإشارة إلى أن تكلفة علاج مريض واحد تبلغ 6 مليون دينار.

وذكرت الأخصائية حبيبة عويداد، أهم التطورات المتوقعة في مجال طب العمل والجوانب  القانونية التي يجب تطويرها للتكفل بشريحة العمال المعرضين للحوادث داخل المؤسسات وورشات البناء والمصانع، وأكدت أن عددهم يبلغ حاليا 4 مليون عامل.

وقالت إن توسّع رقعة الأمراض المزمنة، والتي تنجم عن محيط وظروف العمل رفعت من الغلاف المالي الخاص بالتكفل على مسؤولية الموازنة العامة للدولة.

ودعت الأمينة العامة لنقابة الأطباء الجزائريين الدكتورة سعاد براهيمي إلى تزويد الأطباء والممارسين بأدوات اليقظة الاستراتيجية حسب مجالات تدخل الوظيفة العلاجية ومتابعة المرضى بواسطة آلية الوقاية، وهي من بين أهم التحديات المستقبلية التي سيواجهها قطاع الصحة والسكان في الجزائر.

ومن جهتها، أرجعت المسيرة الاستشفائية نبيلة قرومي، المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي إلى سوء تسيير الهياكل الاستشفائية وتكوين الموارد البشرية، وهو وضع حسبها لا يمكن تجاوزه، حيث سيتفاقم في المستقبل إذا لم تلتفت السلطات الصحية إلى تطوير المنظومتين القانونية والمالية للقطاع.

في سياق ذلك، عرض كاتب الدولة الأسبق بشير مصيطفى مفهوم التخطيط الاستراتيجي الصحي الذي يعد أفضل وسيلة في رأيه لتجنب مخاطر المستقبل فيما له علاقة بصحة الجزائريين آفاق 2030 و 2050، مستدلا عن إشارات المستقبل في مجال الصحة بتطور الأمراض المرتبطة بالتغذية وعودة الأمراض القديمة من جديد والأمراض ذات العلاقة بالتحول البيئي ومنها أمراض السرطان، وقال إن الخارطة الصحية المستقبلية للجزائريين تحمل إشارات جديدة يجب الانتباه إليها في سياق تطوير الصحة، وهي النمو الديمغرافي السريع وسوء التغذية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Mohamed

    يقول بعض الخبراء والمتخصصين
    تجنب العلاج الكيميائي يزيد من فرص استعادة الصحتك
    تعرفو لمادا.
    لانه لم يثبت أبدا أن أي سرطان يمكن علاجه عن طريق العلاج الكيميائي
    مدخول $$$ لهده الشاركات العالمية

  • Mohamed

    السرطان في الجزائر من الاكل وما تستور الدولة عن قريب لا يوجد واحد يموت موتت ربي الطبيعية لكن موتت ربي الغير طبيعية
    إنخلعت في الاكل وشرب وقعدت غير ترهجو في أرواحكم وفي أولادكم
    ودئما نرجع دلك للدولة

  • ابن الجبل

    المثل يقول : الوقاية خير من العلاج . قبل أن نبحث كيف نعالج هذه الأمراض الخبيثة . علينا أن نبحث أولا مصدر هذه الأمراض الفتاكة . ولماذا لم تكن من قبل بهذا الكم ؟ أليس السبب الرئيسي في عدم التغذية الصحية ، التي مصدرها الانتاج الصناعي للمواد ؟. انظروا ماذا نستهلك ؟ معظمها غير طبيعي .. الحبوب والخضر والفواكه والحليب والزيوت والأجبان والبيض واللحوم ....الخ . عودوا الى الأطعمة الطبيعية تصحو .

  • zazou

    n'oubliez pas de parler des traitements, notamment la chimiothérapie, ramenés de l'inde et de la chine et qui diminuent les chances de guérison, et qui on en plus des effets destructifs à moyen et à "long terme" , qui avant on les ramenait de l’Europe et ça donnait de bons résultats.

  • hrire

    اعداد المصابين يزداد و الحكمومة تزداد حقرة
    ثلاثة ولايات متجاورة فى الغرب فيها مراكز مكافحة السرطان و ولاية كبير و كل الهضاب العليا الغربية لا يوجد فيها واحد و مركز تيارت مجمد فكيف ترفعوا الجمد على يحود و لمحتاجناه يبقى ينتظر متى تحبسوا من هذه الحقرة الى متى
    حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم

  • عبد النور

    الأسباب معروفة، تلوث عام، خبز مسموم بالمحسنات الكيميائية، خضروات وفواكه مرهوجة بالمواد المخصبة و معدلة وراثيا، الجزائري يبدأ التدخين وهو لم يصل البلوغ، استهلاك السكر والزيت والدهون والملح والعجائن بكميات رهيبة، انعدام ثقافة الرياضة والصحة بالفحص الدوري، وحب التنقل في السيارات بدل المشي حتى ولو لبضعة أمتار، ضف إلى ذلك عدم تربية الإنسان الجزائري على التصرف بعقل وحكمة وتطوير وتثمين قدراته الذهنية والنفسية ليتحكم في أعصابه وشهواته الغذائية المفرطة، الجزائري مشروع فاشل و مشوه خلقيا وأخلاقيا.