نصف مليون ناخب لم يصوتوا بسطيف
عرفت نتائج الانتخابات التشريعية بولاية سطيف بعض التغييرات في الخريطة السياسية بعاصمة الهضاب، مع تسجل تراجع لحزب الافلان الذي فقد مقعدين وسمح بصعود أحزاب جديدة الى الواجهة.
النتائج هذه المرة سمحت بفوز 7 أحزاب بعدما كانت المقاعد مقتصرة على 4 تشكيلات سياسية فقط، حيث فقد الأفلان مقعدين ولم يحصد سوى 6 مقاعد من أصل 19 مقعد بعدما كان يحوز في الانتخابات السابقة على 8 مقاعد. بينما ظل الأرندي ثابتا في الرقم ثلاثة مع بقاء نائبين سابقين تمكنا من تجديد عهدتيهما.
وأما الإسلاميين فقد سجلوا هم كذلك تراجعا بعدما حصدوا في السابق 5 مقاعد إلا أنهم تفرقوا اليوم وغيروا التحالفات ولم يتحصلوا إجمالا إلا على 4 مقاعد منها 2 لتحالف حمس و2 لتحالف النهضة والعدالة والبناء. كما سجل تراجع حزب التحالف الوطني الجمهوري الذي يرأسه ابن مدينة سطيف بلقاسم ساحلي الذي راهن على عاصمة الهضاب التي انتخبته في العهدة المنقضية وأعطته سابقا 3 مقاعد لكن هذه المرة لم يحصل سوى مقعدين.
بينما سجلت النتائج صعود أحزاب جديدة في مقدمتها حزب تاج بمقعدين بعدما راهن على أصغر مترشح في الجزائر لم يتجاوز سنة 26 سنة. مع تسجيل صعود حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي حصد مقعدين. ومن جهة أخرى سجلت الخسارة الثانية للرئيس السابق لوفاق سطيف عبد الحكيم سرار الذي لم يضمن التأهل للبرلمان مثلما ضمن التأهل سابقا الى نهائيات الكأس والبطولة. لتكون الانتخابات في سطيف قد عرفت تغييرا أمضت عليه فئة ناخبة تشكل نسبة 34.22 بالمائة من الوعاء الانتخابي لعاصمة الهضاب والذي قارب 1 مليون ناخب منهم 65.78 بالمائة لم يصوتوا.