-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نظام اقتصادي لتحجيم الخسائر والأزمات المالية في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4651
  • 3
نظام اقتصادي لتحجيم الخسائر والأزمات المالية في الجزائر
الشروق
كريم جودي وزير المالية

استعانت المديرية العامة للتوقعات والسياسات التابعة لوزارة المالية بنظام جديد يطلق عليها “نموذج توازن عام قابل للحساب” يرتكز على “محاكاة الصدمات” وذلك للتنبؤ بأي خطر محتمل والمساعدة على أخذ القرار الاقتصادي الناجع، لتفادي الخسائر التي تنجر أحيانا عن من سوء التقدير في انتقاء الخيارات.

وحسب فرحان سيدي محمد المسؤول الاول للمديرية العامة للتوقعات والسياسات فالنموذج الجديد المعروف باسم، نموذج التوازن العام الجزائري، يعتبر “نموذج محاكاة أزمات محتملة على الاقتصاد بما يسمح لأصحاب القرار بتقليص الشكوك القائمة حول القرارات المستقبلية للأعوان الاقتصاديين، موضحا أنه من خلال تصور أزمة ما، مثل انخفاض أسعار النفط أو ارتفاع استثنائي لأجور الوظيف العمومي فإنه بإمكان النموذج الجديد تقييم الآثار الناجمة عن الصدمة على سلوك جميع الاعوان الاقتصاديين بالاستناد إلى  “صورة” من الاقتصاد الجزائري لسنة ما”. ولاحظ أن نموذج المحاكاة هذا الذي يرتكز على سنة 2009 كسنة مرجعية في الجزائر يعد نموذج توازن عام قابل للحساب مكيف على الاقتصاد الجزائري.

 ومن جهته، أكد الواهج سيد أحمد مدير توقعات الاقتصاد الكلي أن نموذج التوازن العام الجزائري الذي تستعمله المديرية العامة للتوقعات والسياسات منذ 2011 في شقه “الثابتبينما يبقى الشق “المتحرك” قيد التجربة من أجل تطبيقه في عام 2013 سيسمح بـ “تحليل العلاقات بين الأعوان الاقتصاديين كما يسمح بتفادي اللجوء الى السلسلات الإحصائية الطويلة التي تفرضها مختلف نماذج التوقعات”. مشيرا الى أن نماذج التوقعات التي تعتبر “جد شرهة” من حيث المعطيات الاحصائية تعمل على أساس فرضيات يمكن لها اذا أضحت غير محددة أن “تخلط نتائج التوقعات”.

وحسب نفس المصدر فإن نموذج التوقعات المصغر المستعمل الى حد الآن من طرف المديرية العامة للتوقعات والسياسات ملزم طالما أنه لا يأخذ في الحسبان سلوك الاعوان الاقتصاديين وانما يلجأ الى سلسلات زمنية وهويات محاسبة. وأعطى المتحدث عن الدراسة التي أنجزتها المديرية حول أثر اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الاوروبي، والتي تبين فيما بعد أنها لم يتكفل فيها إلا بشق واحد والمتمثل في تدارك العجز في مجال الموارد الميزانية.

وتأسف المسؤول يقول “لو كان النموذج الجديد متوفرا وقت إجراء المفاوضات من أجل التوقيع على الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي كان بإمكاننا حساب أثر الاتفاق على الاقتصاد بأكمله”. ويضيف أن النموذج الجديد هذا يعتبر نموذجا خاصا للمساعدة على أخذ القرار العام” مضيفا أن هذا النظام “بامكانه مثلا دراسة الآثار المحتملة للانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة، كما سيعطي فكرة لأصحاب القرار بشأن هذا الأثر ليس في جانب من الاقتصاد وانما في الاقتصاد في مجمله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • محمد

    سيدي العزيز سؤال واحد؟ هل لم تتوفر لديكم من قبل التوقيع علي الشراكة الأورو جزائرية أى طريقة لحساب مدى جدوة الشراكة بينما كلنا نعلم أنه لن تغير شئ لا في الإقتصاد و لا في الحياة الإجتماعية و ذلك لان الأتحاد الأوربي يعتبر الاسواق الواقعة على الحوض المتوسط هي تابعة لقسمة اوربا في ضل نشئة الصين و الهند و تركيا و لن يسمح باي طريقة التنازل عن هذه الاسواق بل اصطنع كلمة الشراكة لضمان هذه الاسواق بصيغة قنونية,حيث انة و لو فرضنا ان الشراكة تمت فما هو الاثر الاجابي اذ ا بقيت تستورد البضائع كما هو الحال الان

  • verminator

    نقصوا الرفاهية والدلال والاستهلاك... طبعا تنقيص الاجور الغير معقولة وتحديد الاسعار ...يا اما نعودو نبيعو في الحلفاء والحطب

  • AZIZ

    إجتهاد يباركه الجميع فمادام إقتصادنا يعتمد كلية على البترول والسوق البترولية أصبحت بيد المافيا العالمية التي تتحكم في أسعاره فهذا الإحتياط أصبح ضرورة حتمية.ضف الى ذلك الوضع العالمي الجديد من أزمات إقتصادية وهزات الإجتماعية وهيجان الغرب نتيجة أزماته المتعددة