-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناطق باسم "أنصار الدين" لـ"الشروق":

“نعارض القتل والعمليات الانتحارية في الجزائر”

الشروق أونلاين
  • 5519
  • 11
“نعارض القتل والعمليات الانتحارية في الجزائر”
الشروق

أعلن الناطق باسم حركة “أنصار الدين” التي تسيطر على منطقة كيدال بشمال مالي أحمد آغ بيبي، أن الحركة تعارض ما تقوم به الجماعات الإرهابية في الجزائر. وقال في تصريح لـ”الشروق” التي التقته بكيدال الخميس الفارط، “نحن ضد الإرهاب بكل أشكاله، ونعارض ما تقوم به الجماعات المسلحة في الجزائر، من تقتيل ومن عمليات انتحارية، فهذه الأعمال لا نؤيدها، نحن مع شرع الله ولسنا مع الإرهاب”.

وعن علاقة “أنصار الدين” بباقي التنظيمات التي تنشط بشمال مالي، لاسيما “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، و”حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”، قال آغ بيبي “علاقتنا هي بأنفسنا فقط، وتراب مالي واسع، وتلك المجموعات وجودها يعود إلى عهد النظام السابق، وهذه المشكلة لا تخصنا ولا تعنينا”.

وأضاف النائب السابق بالجمعية الوطنية في مالي، في تصريحه لـ”الشروق”، أنه في حال وقوع تدخل عسكري غربي أو إفريقي، لمحاولة إعادة شمال مالي إلى سلطة باماكو، “سنعلن الجهاد ونقاوم أي تدخل، وستحدث حرب مثل باقي الحروب التي يشهدها العالم “.

وكان آغ بيبي تطرق قبلها، في لقاء مع إعلاميين جزائريين بكيدال، إلى احتمال التدخل العسكري الأجنبي، حيث قال إن التدخل “لا يخدم مصالح مالي والماليين وستنجر عنه مشاكل أخرى، وهناك نماذج لدول شهدت تدخلات أجنبية، فتدهورت أوضاعها أكثر من السابق سواء أمنيا ومعيشيا”. واتهم المتحدث فرنسا ودولا غربية لم يسمها بـ”محاولة التدخل في شؤون دول أخرى.. وإذا كانت هناك مشاكل بين المسلمين، فعليهم الاحتكام إلى شرع الله وليس للأجانب”.

مقابل هذا أعرب المتحدث، عن تأييد الحركة لخطة الاتحاد الإفريقي، القائمة على تشجيع الحوار كوسيلة لحل النزاع في شمال مالي.ويرى قيادي “أنصار الدين” أن مشكلة شمال مالي “مشكلة سياسية، كانت تتطلب حلا سياسيا من دون عنف، ونحن مسالمون وطبقنا اتفاقية الجزائر (2006)، لكننا اضطررنا لحمل السلاح مرغمين، ونحن الآن نؤيد حلا سياسيا يأتي بعد تشكيل حكومة وطنية في مالي، يقول آغ بيبي الذي قرن فرصة التوصل إلى “حل سلمي” للمشكلة بـ”ظهور واقع جديد في مالي وحينها سنقرر” لافتا، ضمن هذا السياق، إلى أن مشاكل مالي لا تقتصر فقط على النزاع في الشمال، “فهناك تمرد آخر في جنوب البلاد”.

كما جدد الناطق باسم “أنصار الدين”، التعبير عن تمسك الحركة بمطلب تطبيق الشريعة الإسلامية في مجمل التراب المالي، “نحن مسلمون سنّة، وتطبيق الشريعة واجب، وعلى أي مسلم أن يعيش تحت مظلة الشريعة، لذا من الطبيعي أن نطبق الشريعة في مناطقنا، وفي كامل مالي التي 95 بالمائة من سكانها مسلمون”.

واتهم المتحدث، الإعلام الغربي بـ”تشويه الواقع وتشويه الإسلام والمسلمين”، وهذا في إشارة إلى ما تتداوله تقارير إعلامية عن انتهاكات مفترضة ترتكبها الحركة بالإقليم الذي تسيطر عليه، وقال مخاطبا الإعلاميين الجزائريين: “لقد جئتم إلى هنا، ورأيتم الواقع بأعينكم، ورأيتم أننا لسنا مثلما يقال عن كوننا مجرمين ومتوحشين، قد تكون هناك تجاوزات حصلت، لكنها لا تستدعي كل هذا التهويل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • عمر

    صاحب التعليق 08 هذه الجريدة أو هذا الرقم صدر أمس الأحد 29/07/2012 قبل الساعة السادسة ماءا بتوقيت الجزائر وهو العاشر واليوم حوالي الساعة السادسة سترى التاريخ تغير , وشكرا على نباهتك .

  • نورالدين

    مخليين اسد البطة ومليشياته الايرانية المجوسية تدك المنازل بالدبابات الروسية .وتذبح في الشعب السوري في رمضان .اللهم ارنا في بشار وزبانيته يوم اسود يامجيب الدعاء .قالو ارسال قوة افريقية 3300 جندي .والله المقبرة ديالهم على يد انصار الدين .كل هاذا من اجل المعادن النادرة التي استعصت عليهم ومن بينها اليورانيوم والذووووووو........

  • TAHA

    الدول الغربية هم تجار سلاح و السلاح المنتشر في شمال مالي هو سلاح روسي اي ان الدول التي سوف تخاف على امنها سوف تكون ملزمة بالبحث على السلاح المضاد و هو السلاح الغربي الباهض الثمن

  • abdelkrim 31 fran

    يا شروق صحيحي تاريخك

    اننا اليوم 11 رمضان و ليس 10 كما كتبتم

    صح سحور الجميع

  • عبد القهار

    اللهم انصر انصار الدين
    المسلم الحقيقي لايقتل الناس وكل من يقوم بالتفجيرات هم ارهاب حقيقي ليس لهم علاقة مع الدين الاسلامي ابدا وهدا الارهاب من
    صنع فرنسا واسرائيل وامريكا لكيتكون لهم حجة للتدخل في شؤون الدول واستعمارها بطريقة غير مباشرة يعني هدا الدول الثلاتة هم المنبع الرئيسي للارهاب ويقولون الاسلاميين هم الارهاب لتشويه صورة الاسلام يا اعداء الله

  • mostefa

    انا ارى حكام العرب متخوفين اكثر من ضهور نضام اسلامي
    في المنطقة اكثر من الاروربيين
    لان الاروربيون يريدون فقط الاستقرار لتامين مصالحهم
    اما الانضمة العربيةخائفة لانها مهددة بالزوال و للابد .
    ورمضانكم مبارك9305

  • Mourad

    Ces groupes, doivent prendre conscience qu'ils sont obligés de faire la paix avec le futur gouvernement malien afin de faire la paix entre les maliens et faire face aux deux groupes terroristes ... A mon avis, les maliens doivent s'unir pour éviter toute intervention étrangère ...ajouter à cela, cette union va permettre à mieux neutraliser les terroristes et les iradiquer définitivement ... Le problème sécuritaire de l'Algérie peut être réglé avec un Mali stable ... la Lybie, c'est autre chose

  • +-bjbjb

    ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ( 32 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
    نقول لدولة الجزائر ان لا تتدخل في هذا العدوان على اخواننا التوارق وان لا تسمح باي عدوان عليهم
    لكي لا تكون ذريعة لاي احد بالهجوم على النظام الجزائري من الجماعات المسلحة ...
    والتاريخ لايرحم كل متخاذل وكل متعاون

  • moh

    الا تعلم الدول التي تريد التدخل بان اغلبية سكان مالي مدنيون و عندما يموت ا لبعض منهم فالجميع سينضم الى المقاتلين للانتقام من ضحاياهم

  • بدون اسم

    و ما دخل الدول الغربية و بعض الافارقة في شؤون مالي ربما الوضع الداخلي لبعض الدول الافريقية متدهور و يريدون التغاضي عن مشاكلهم

  • جنوبي

    الله ينصرك ياشهم ياسليل الاشاوس - دعهم ياتون لتراب توارق مالي لتكون مقبرة لهم - التوارق مثل الافغان لن تنتصر عليهم اقوى قوة مثل الاطلسي فمابالك بقوة افريقية ؟؟ سيتشرد الافارقة و يمنون بهزيمة فادحة - نعم لشريعة الله - شريعة لا نهب فيها و لا تعسف كما هو حالنا .