-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نعم.. إنه استفزاز!

حسين لقرع
  • 3434
  • 33
نعم.. إنه استفزاز!
ح.م

لا يزال التيارُ العلماني في البلاد يواصل محاولاته المستميتة لسلخ الجزائر عن جذورها، وعناصر هويتها الإسلامية العربية الأمازيغية، وفرضِ جزائر ممسوخة مائعة، لا مكان فيها لهذه العناصر التي حفظت البلاد وشعبها من الذوبان في فرنسا، خلال الفترة الاستعمارية.

رئيسُ لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور، أحمد لعرابة، وعضو اللجنة وليد العقون، يقولان في حوار لجريدةٍ ناطقة بالفرنسية، إنَّ “الدساتير موجَّهةٌ لمواطنين وليس لمؤمنين، ما يعني أنّ عناصر الهوية يمكن إبعادُها عن الدستور، ليصبح بإمكانك أن تكون جزائريا من دون أن تكون عربيا أو أمازيغيا ولا مسلما؟!” ويعِدُ الرَّجلان بـ”اختفاء” عناصر الهوية الوطنية من الدستور مستقبلا، بعد تهيئة المجتمع تدريجيا للقبول بمبدإ “المواطنة”، وكأنّ هناك تناقضا بين المواطنة وعناصر الهوية لأي بلدٍ وشعب!

منذ بدء التجربة الديمقراطية والتعدّدية في البلاد، والأقلية الفرنكو علمانية تعمل بلا هوادة لتغريب الشعب، وسلخه عن جذوره الحضارية؛ إذ طالما نادت هذه الأقلية المستلَبة بإلغاء المادَّة الثانية من الدستور، وتعويضها بمادّةٍ أخرى تنصُّ على الحريات الدينية، بالرغم من أنّ دساتير البلاد المتعاقبة نصّت على أنّ الدولة تكفل للجميع حريّة المعتقد والعبادة في إطار القانون، ولا تعارضَ بين دين الدولة والحرِّيات الدينية للأفراد، لكنّ هذه الأقلية لم ترضَ بذلك، وهي تسعى إلى إلغاء المادّة الثانية من الدستور، وتعويضها بمادّة الحريات الدينية، أليست هذه محاولة لفرض ديكتاتوريتها ومشروعها الانسلاخي عنوة على الجزائريين؟

وطالما نادت هذه الأقلية أيضا بتعديل المادة الثالثة، والاعتراف بالتعدّدية اللغوية في الجزائر، وقد استجابت البلادُ لذلك بإدراج الأمازيغية لغة وطنية في التعديل الدستوري لسنة 2002، ثم اعترفت بها لغة وطنية ورسمية في دستور 2016، وتكفّلت بترقية جميع لهجاتها من دون تمييز، أمّا التعديلُ الدستوري الجديد، فقد أدرجها في المواد الصمّاء التي لا يمكن التراجعُ عنها مستقبلا، لكن يبدو أنّ المتدثّرين بغطاء “التعددية اللغوية” يريدون إدراج الفرنسية أيضاً لغة رسمية في الدستور، وكأنّهم لم يرضوا بأنها هي اللغة الرسمية في الواقع، وأنهم مكّنوا لها، بنفوذهم في الدولة، في المؤسَّسات والهيئات العمومية، وفي المحيط العام، وحققوا لها في ظرف 58 سنة فقط أكثر مما أنجزه لها الاستعمارُ نفسه طيلة 132 من وجوده بالجزائر.

تُرى ما الذي يمنع أن يكون الجزائريُّ مسلما عربيا أو أمازيغيا في الوقت نفسه، بدل أن يكون مجرّد “جزائري” بلا دين ولا هوية؟ حتى فرنسا نفسها لم تنفِ صفة الإسلام عن الجزائريين، وكانت تصفهم بـ”الأهالي المسلمين”، فلماذا يسعى المنسلخون عندنا إلى تجريدهم من هويتهم الدينية في دستورهم؟

من أكبر ما أبتُليت به جزائر الشهداء منذ 58 سنة كاملة، هو تغلغلُ هذه الأقلية الفرنكو علمانية في شتى دواليب الدولة، والتسلّط على رقاب الشعب، ولو كانت هناك ديمقراطيةٌ حقيقية، لما كان لهؤلاء المستلبين مثل هذا النفوذ غير المستحقّ، ولوجدوا أنفسهم أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما: إمَّا أن يرضخوا للأغلبية الشعبية المتمسِّكة بدينها وجذورها الحضارية وعناصر هويتها التي لا تبغي عنها محيدا، أو يرحلوا إلى فرنسا، ليعيشوا وسط المجتمع الذي ينسجم مع أفكارهم الممسوخة، بدل أن يمارسوا على هذا الشعب المسلم العربي والأمازيغي كل يوم عنفهم واستفزازهم، مثلما صرح الناطق باسم رئاسة الجمهورية الثلاثاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • عياش ب

    منطق الأقلية الساحقة والأغلبية المسحوقة

  • دازنميتر

    لا يوجد في الجزائر أقلية و أغلبية و لا يوجد صراع بين عرب و أمازيغ ، و إنما هناك فقط صراع بين أمازيغ معتزين بهويتهم و أمازيغ ممسوخي الهوية ناكري أصولهم

  • Azer

    المشكل ان العلمانيين يعملون دون هوادة على ترسيخ العلمانية واقليتهم ساعدتهم في عدم تشتتهم الى اقطاب متناحرة اما الاغلبية فهي منقسمة والكل يجزم بان فوله طياب الىدرجة الغرق .

  • عبد الرحمان إليزي

    بكل أسف السيد رئشس الجمهورية يتحمل جزءا من المسئولية فهو من عين هؤلاء المعتوهين ففي جميع البلاد المحترمة الرئيس والوزير يتحمل مسؤلية إختياره وهذا هو العهد الذي بين العهد الماضي عهد بوتفليقة والعهد الجديد وإلا فنحن ندعي الالتغير لا أكثر ولا أقل

  • عبد الرحمن

    لا أنتظر دستورا يضعه الإنسان حتى أكون مسلما عربيا، بل أنا مسلم بالقرآن والسنة وبالفطرة طبعا...
    لذا فلا داع للفتنة والتحوير والنفخ في الكير، ولا للمزايدة على بعضنا وكأن أحدهم أكثر إسلاما من الآخر، وإن التكفير مظلمة محققة عند الله، وحسابها عنده جلّ وعلا عسيرا...

  • اكرهالخونة

    في الجزائر سيدي ينتحر المنطق والعلم، العقل يتوقف. الديموقراطية في الجزائر مقلوبة تتقدم للخلف على راي مساعدي الحافلات، لاننا فقط في الجزائر دون كل بلدان العالم حتى المتخلفة منها، الحكم هنا للاقلية، هذا ليس تهكما، انه واقع بلد وشعب لا يتوانى احد منذ قرنين من الزمن ونيف عن كيل كل التجريح لهويته ويعملون طيلة هذه المدة لطمسه ودمجه وتجنيسه ووو. وانخدع جزء منا غفلة وبحسن نية انهم يريدون هويته والبوه على باقي الشعب واصبح الجار هو المستعمر والمستدمر الغريب صديقا، اصبح الجار لوبيا معاديا والمستدمر تربطنا به علاقات جيدة. هذه للاسف قصة بلد، يكتب فيها التاريخ نبل هذا الشعب امام بلاطة وجه المستدمر واعوانه.

  • الدكتور محمد .س

    أكد العلم الحديث بأن اللغة ليست هوية، وإنما وسيلة اتصال يعبر الناطقون بها عن أحاسيسهم ومشاعرهم، ويقضون بها حوائجهم، كما أنها وسيلة للفهم والتفاهم بينهم وأداة للثقافة.
    وانطلاقاً من هذا المفهوم اللغوي، فإن اللغة لا يمكن أن تمثل هوية الناطقين بها. حيث يمكن للناس التنقل والعيش في مجتمع غير مجتمعهم، يتكلمون بلغته دون أن يفقدوا هويتهم. والدليل، كنا نعيش كجاليات في دولة غربية نتكلم لغتها ونحن مختلفي الهوية، ومع هذا احتفظ الجميع بعاداتهم وتقاليدهم الأصلية، وهو ما شكل تنوع ثقافي للدولة المضيفة أثرى الحركة الثقافية، ولم يسبب هذا التنوع أي قلق للمجتمع الذي كنا نعيش فيه.

  • Dr.House

    تطبيق الشريعة في عهد الرسول لم تجعل المسلمين معصومين و لم تمنعهم عن ارتكاب الذنوب بدليل الروايات الكثيرة الواردة في كتب الحديث النبوي ، و التي توثق لمسلمين ارتكبوا معاصي و الكبائر كالزنى و اللواط و البغاء و القتل و السرقة و النفاق و القمار و السرقة و شرب الخمور و ارتكاب الفواحش و الفجور إلخ ، بدليل تشريع حدود شرعية لمعاقبة مسلمين لم يتوقفوا عن ارتكاب المعاصي على طول امتداد الخلافة الإسلامية ، مما يعني أنه من أراد ان يرتكب المعاصي لن يردعه عقاب و من أراد أن يكون خيرا فلن يمنعه عن ذلك أحد
    إذن لماذا كل هذا الذعر و الجزع إذا كان إيمانكم مقره القلب و ليس الدساتير و النظم السياسية ؟

  • Dr.House

    هناك مسلمين يقيمون في دول علمانية و ملحدة يصلون و يصومون و يقيمون الشعائر الإسلام و يمارسون الدعوة إلى الإسلام و يوزعون المصاحف و يصومون و يصلون في المساجد فهل منعتهم علمانية أو إلحاد الدول التي يقيمون فيها من الإيمان بالله و التشبث بالإسلام ؟
    الأتراك أغلبيتهم مسلمين رغم أن دولتهم علمانية فهل نعتبرهم كفار خارجين عن ملة الإسلام؟

  • Dragados

    و ليس لهم الا الدين كوسيلة للنيل منها،و السبب الثالث هو انهم لا يعرفون الانتماء الوطني لانهم سليلو ثقافة التشرد و الهجرة و شد الرحال والسلب و النهب و انعدام الاستقرار،و سبب اخر هو اعتقادهم في الشرعية اللاهوتية بينما الدول تستمد شرعيتها من المواطنين، و الانتماء عند المتطرفين يكون عقديا و ليس جغرافيا و وطنيا

  • Dragados

    الدولة ليست إنسانا حتى نقول أنها كافرة او مسلمة بمعنى أنها مؤسسة محايدة ، سيكون الامر كما لو اننا نصف شركة بالكفر ، الدولة مؤسسات تقوم بتدبير شؤون المواطنين ، و سلوكها يتحدد عبر معايير سياسية صرفة، نقول دولة ديمقراطية او دكتاتورية او ليبرالية او اشتراكية او دولة متقدمة او متخلفة و غير ذلك من المفاهيم و التصنيفات السياسية، اما من يصف الدولة بأنها مسلمة أو كافرة فهم تجار الإسلام السياسي و سببه اولا : إنهم ايديولوجيا متخلفون عن عصر ظهور مفهوم الدولة لأنهم لا زالوا عالقين في عصور الجماعات والقبيلة و بعد ذلك الامة، والسبب الثاني هو ان لهم اطماع سياسية في الوصول للسلطة و التحكم في هذه الدول

  • مفهوم الهوية ج 2

    تكملة: هل تدخل اللغة ضمن الهوية :
    -الجواب : لا..فاللغة تدخل ضمن الثقافة و ليس الهوية، لأنها تتغير مع الزمن ، كما و هي قابلة للانتشار خارج أرضها الأصلية ولا تتطلب من متكلميها الجدد التخلي عن هويتهم الأصلية ، كما أن اللغة الواحدة يمكن أن تكون مشتركة بين شعوب ذات هويات مختلفة دون أن تتخلى هذه الشعوب عن هوياتها.
    مثلا : يشترك الإسبانيون و الارجنتينيون و المكسيكيون في لغة واحدة لكن هوياتهم مختلفة
    والمفكر الجزائري مالك بن نبي فرونكوفوني كتب و نحدث وعاش في فرنسا وتزوج فرنسية إلا أن هويته جزائرية و ليست فرنسية
    و عليه فإن اللغة و الدين لا يدخلان ضمن الهوية لأنهما يتغيران بينما الهوية ثابتة

  • مفهوم الهوية ج 1

    تعريف الهوية :
    -هي الصفة أو الصفات و الخصائص الذاتية الثابتة الأصيلة الفردية المستمرة و الخاصة بشيء أو شخص أو مجموعة من الأشخاص التي تميزهم عن الآخرين أما عندما نتحدث عن اللغة و الدين فهما لا يحددان هوية شعب .
    هل يدخل الدين و اللغة ضمن الهوية ؟ الجواب هو :
    -لا...الدين : يدخل ضمن الثقافة و ليس ضمن الهوية، لأنه ينتشر عبر الحدود و لا يستدعي من معتنقيه الجدد تغيير هوياتهم، و يمكن لشعوب متباعدة ذات هويات مختلفة أن تتشارك في دين واحد دون أن تتخلى عن هوياتها، كما يمكن لشعب واحد أن يكون متعدد الأديان ، مثلا : البريطاني ( يوسف إسلام ) مسلم لكنه إنجليزي الهوية .

  • يونس

    من هبّ ودبّ يتحدّث عن الهوية الجزائرية.هذا باسم الدين وآخر باسم اللغة العربية والآخر باسم الأمازيغية.. ومعظم هؤلاء ليست لهم نية صافية.ندّعي أنّنا مسلمون وفي الواقع سلوكاتنا منافية ب 180 درجة لما جاء به الدين الحنيف.. وهناك من يقدّس العربية ويجعلها أولى من الإسلام أو يربطها به، والكلّ يعلم بأنّه ليس من الضروري أن يكون العربي مسلم، فهناك عرب ملحدون وعرب مسيحيون وعرب علمانيون وعرب يهود وعرب منافقون.وبالمقابل هناك مسلمون غير عرب وهم الأكثرية في الأمّة الإسلامية.وهناك من يدّعي الدّفاع عن الأمازيغية ولكن في حقيقة الأمر يمتطيها لأغراض أخرى بعيدة كل البعد عن الهوية الأصيلة للأمازيغ الشرفاء .

  • شخص

    أبناء فافا لا يستسلمون إلى يوم القيامة، كيف لا و هم خدموها 132 سنة و لم يصدقوا بعد أن الجزائر استقلت !

  • قل الحق

    يا جماعة الخير ابحثوا اين كان اول ظهور للمفاهيم التي يسوقون لها و ستفهمون انهم اتباع فقط و ليس لهم اي فكر خاص بهم من صميم افكارهم و ابداعهم حقا، لماذا هذه العقدة الابدية انه ينبغي علينا ان نستورد حلول الاخرين فقط اليست لنا عقول، الا نستطيع نحن ايضا التنظير و تصدير الافكار، الغرب اخذ منا الصيرفة الاسلامية فهل نحن عاجزون ان ننتج افكارا خاصة بنا و نحن ادرى بشؤوننا و مجتمعنا من الغرب
    ظهرت الاشتراكية فكنا اتباعا و ظهرت الراسمالية فكنا اتباعا و ها هو يراد لنا ان نكون اتباعا لعلمانية النظام العالمي الجديد بمسمياتها العديدة، متى نرى نخبة تنظر حقا و لا تكتفي باستيراد الافكار و المواد القانونية.

  • صالح/ الجزائر

    9)- الرياض و"الوهابية" و"المدخلية" ، وهناك من أصبح يعبد أنقرة التي تتزعم حاليا تيار "الإخوان المسلمين" ، بعدما قبلت القاهرة أن تسير خلف البحرين والإمارات .
    كل يغني على ليلاه ، بدون إشراك أو استشارة الغالبية المطلقة ، الساكتة ، من الشعب الجزائري .
    عندما تتاح الفرصة الحقيقية لهذا الشعب ليقول كلمته وليختار من يثق فيهم حقيقة ، وليس زورا وبهتانا ، فإن كثيرا من "المسلمات" سوف تتغير عاجلا أم آجلا ، لأن دوام الحال من المحال . الجزائر عرفت ، عبر تاريخها الطويل ، شعوبا وقبائل ، وعرفت الوثنية ، اليهودية والمسيحية ، وأصبحت في آخر المطاف (المرحلة) "عربية أو أمازيغية ومسلمة" .

  • صالح/ الجزائر

    8)- لو كانت فرنسا الاستعمارية مغرمة بالإسلام وبالمسلمين لما استقدمت ، بالترغيب والإعلانات ، شذاذ الآفاق من كل أوروبا لتقدم لهم أراضي "الأهالي المسلمين" . ومازال الفرنسيون من الجيل الثاني والثالث .. ، من خلف بعض "الأهالي المسلمين" الذين خدموا فرنسا المحتلة يعانون حتى اليوم ، وفي الميتروبول نفسها ، من التمييز العنصري والديني .
    لا يجب الخلط بين المفاهيم ، الفرنكوفونيين والفرنكوفيليليين والعلمانيين والعروبيين والبربيريست والديموقراطيين والديكتاتوريين ... . هناك من يعبد باريس ولغتها ، وهناك من كان يعبد بغداد وشعارها "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" ، وهناك من كان ومازال يعبد

  • صالح/ الجزائر

    7)- العام، الذي تحقق خلال 58 سنة من الاستقلال (؟) ، أكثر مما أنجزه المحتل الفرنسي نفسه طيلة 132 من وجوده بالجزائر يفسر بتوسع وانتشار التعليم خلال هذه الفترة . الجزائر انتقلت من جامعة واحدة ومدرستين بالجزائر العاصمة سنة 1962، إلى 106 مؤسسات جامعية ، ومن 2375 طالبا جامعيا في 1962 إلى 1.730.000 طالب سنة 2018 .
    لا أحد يستطيع تجريد الجزائريين من هويتهم الدينية . لماذا ؟ لأنهم يولدون مسلمين (بالفطرة) . أما فرنسا فإنها أطلقت على الأهالي (les indigènes) اسم "الفرنسيين المسلمين" لا حبا فيهم ، وإنما لإبعادهم عن "الفرنسيين الأوروبيين" وللتفرقة بينهم في الأرزاق وفي الحقوق .

  • صالح/ الجزائر

    6)- رغم أن إدراج الأمازيغية لغة وطنية ورسمية لم يكن منة من أحد ، لأن الهدف من تغيير (تفصيل) الدساتير ، في العقدين الماضيين ، لم يكن القصد منه خدمة البلاد والعباد ، وإنما كان عبارة عن " أضرار جانبية" (dommages collatéraux) للتغطية عن بشاعة النرجسية للعهدات المتتالية المفضوحة.
    قد تكون فئة من المواطنين ، الذين وجد عندهم المفكر الجزائري ، المرحوم مالك بن نبي ، "القابلية للاستعمار" (la colonisabilité) تريد ترسيخها مادة ثالثة في الدستور ، إلا أن توسع اللغة الفرنسية في مفاصل الدولة، في المؤسَّسات والهيئات العمومية ، وفي المحيط

  • صالح/ الجزائر

    5)- "الثورة الفلاحية" ، سأل الرئيس الراحل هواري بومدين ألا تخاف من تغيير المعتقدات الدينية لسكان الريف من طرف الطلبة ، وفيهم كثير من عناصر اليسار ؟ ، فأجابه الرئيس الراحل الحكيم والمحنك : إن كان بإمكانك تبديل قناعات الفلاحين فمسموح لك ذلك .
    الرئيس الراحل هواري بومدين ، الذي درس في مدارس "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" والأزهر الشريف قال "إذا رأيتم فرنسا راضية عن الجزائر فذلك يعني أن أمرا يحدث في الجزائر ليس على ما يرام !! " ولكنه قال أيضا " لا يذهب إلى لجنة من كان بطنه خاويا " وأضاف "الإسلام الذي عرفته منذ سن العاشرة لم يغذى أبدًا من يحمله" .

  • صالح/ الجزائر

    4)- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين ،" فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله" ، الآية 30 من سورة الروم .
    ربما كانت الأقلية الفرانكو علمانية تعمل بلا هوادة لتغريب الشعب الجزائري ( وهو الذي لم تتمكن لا روما لا الوندال لا بيزنطة ولا فرنسا على تغريبه) ، لكن الحقيقة التي يجب ذكرها أيضا هي أن زعماء الفيس ومجلس الشورى لم يتوجهوا إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ، بعد حل الحزب وحظره في مارس 1992 ، وإنما هرولوا إلى العواصم والمدن العلمانية الأوروبية الغربية .
    يروى أن طالبا ، من المشاركين في الحملة التطوعية الصيفية لمساعدة الفلاحين في إطار

  • صالح/ الجزائر

    3)- وهل حذف هذه المادة سيؤدي بالجزائريين إلى أن يصبحوا هنودا وهنودا حمرا وبوذيين ؟ .
    أليست هذه العناصر (الإسلام العربية الأمازيغية) ، وليس الدستور الذي كانوا يفتقدونه خلال الفترة الاستعمارية ، هي التي حافظت على البلاد والعباد من الذوبان في فرنسا ؟ .
    الحكمة في سحنون وليست في تعراق النون .
    الدساتير يجب أن تكون موجَّهةٌ فعلا لمواطني بلد معين (للإنسان) وليس لمؤمنين أو ملحدين .. . الآيات والأحاديث تتكلم عن "الفطرة" وليس عن الدستور ، بل ولا حتى عن الكتاب والسنة . (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) ، حديث صحيح

  • صالح/ الجزائر

    2)- وما المانع من أن يكون ، من ليس "عربيا أو أمازيغيا ولا مسلما" ، جزائريا ؟ هل كل الشعب الجزائري عربي أو أمازيغي ومسلم ؟ .
    صحيح أن عناصر الهوية الوطنية البارزة ، حاليا ، هي الأمازيغية والإسلام والعربية ، لكن ألا يوجد بينهم من هم غير عرب وغير أمازيغ وغير مسلمين ؟ لمن تعود الرسومات الصخرية في الهقار (الطاسيلي) مثلا ؟ .
    ولماذا يجب نسيان الشعوب والديانات التي مرت على الجزائر ؟ ألا تدرس في كتب التاريخ ويفتخر بحضارتهم التي تركوها وراءهم ؟ وهل لم يبق من هؤلاء أي خلف ؟ .
    هل المادّة الثانية من الدستور هي التي صنعت من الجزائريين أمازيغ عربا ومسلمين ، أم أن هؤلاء هم الذين صنعوا هذه المادة ؟ .

  • صالح/ الجزائر

    1)- ليس دفاعا عن سلخ الجزائر عن جذورها ، وليس حبا في الاستفزاز ، ولكن رغبة في مناقشة الموضوع بترو وعقلانية .
    قد يكون التيار العلماني ينظر إلى الدول المتطورة والراقية ويرى ، في اقتراحاته ، ما يجب أن تكون عليه الجزائر في المستقبل القريب أو البعيد .
    بينما يرى ينظر البعض إلى الخلف وإلى الدول التي تشبهنا ، ويرى أن الحفاظ على ما كان وما هو موجود الآن أصلح للجزائر . لكن إذا عدنا قليلا إلى الوراء فإننا نجد أن كثيرا من هؤلاء كانوا ينكرون على الجزائريين جذورهم الأمازيغية تحت ذريعة أن الإسلام عربهم .

  • لزهر

    Le général daugol
    عندما زار القرى و المداشر
    خلال حرب التحرير و الشعب يعاني
    ورغم المعاناة الكبيرة
    عرف و تيقن أن هذا الشعب لا يستطيع نزع عمامته و لا شاشه في باريس على مر الدهر

  • خالد محجوب

    السؤال المهم: مالذي ينتظره الرئيس المنتخب من قبل الشعب الجزائري العربي الأمازيغي المسلم، لكي يصحح المسار ويعيد الأمور إلى نصابها باستبعاد ومحاسبة هؤلاء الذين تجرؤوا على لغة الشعب ودينه؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟ يجب كثرة الضجيج حول الموضوع لأن القوم لصوص ينبغي فضحهم وطردهم من مراكز المسؤولية.

  • فريد

    الاقلية الفرانكو علمانية، الذين فرضو التعريب لا يتقنون سوى الفرنسية ، والمدافعين عن التعريب بشراسة ، اولادهم يرسلونهم الى المدارس الاروبية بل الفرنسية، ويضحكون على الشعب بالعربية

  • إسماعيل الجزائري

    ينبغي على الرئيس أن يتكلم و يفعل!

  • محمد

    الهدوء يا سيدي، العلمانية هي مستقبل جميع شعوب شمال أفريقيا والبلدان العربية أيضا، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. ليس من الضروري أن يكون المواطن الجزائري مسلماً، تماماً كما لا يجب أن يكون المواطن الأمريكي مسيحياً أو يهودياً. ضع في الدستور كل ما تريد، ولكن التطور الطبيعي هو الذي يقرر لأنه لا يعرف قراءة الدساتير.

  • franchise

    - هم يتحجّجون و يتستّرون وراء ذريعة " أخصّائيين " أي أنّهم وضوعيين و حياديين ، و هذا كذب لأنّك عندما تسمع لحن قولهم تجد فيه كثير من الإديولوجية و الذّاتية الغَيرموضوعِية، و هذا ليس من شيمة الأخصّائيين.
    - ترسيم الأمازيغية قبل الحسم في حرف الأمازيغية ، أمر خطير جدًا ، لأنّه قد يكون نافذة لإدخال الحرف الفرنسي في دستورنا، و بهذا نقوم بدسترة اللّغة الفرنسية، و هذا خيانة عظمى لأكثر من ألف سنة من الوجود.

  • حرية الراي

    نطالب لتحقيق معمق أين درس هذا لعرابة و من يقف وراءه و اضن انه يد فرنسا و الماسونية في الجزائر و الايام بيننا.

  • نمام

    علينا ان نعتبر المواطنة ونطمئن الى انها توفر حصانة لكل فرد ان يجهر برايه دون خوف حتى في نقده لرئيس الدولة امر يذكرنا بقيم العصر الاسلامي الذي كان فيه الاعرابي يسال عمر رضي الله عنه من اين لك هذا وننبهر بالحضارة الغربية و قيمها ونتعامل معها بسلوك يغذي فضائلها وينكر عليها رذائلها فعلينا ان لا نمارس السياسة بطرق ملتوية في ميدان الصراع على السلطة بالمعنى الواسع للكلمة لان الطائفية و الجهوية وتصلب للغة او دين هي سوق سوداء موازية للسياسة وتفسد السوق السياسية الطبيعية احتكار السلطة و الثروة افراغ للعلاقات الاجتماعية وتتحول الى ذرات لا تعمل و لا تتحرك الا عبر الطائفة السلطة وبارادتها واوامرها الصندوق