-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع مجلس وزاري مشترك انتهى بلا حلول فورية

نفاد مخزون وكلاء السيارات.. والزبائن يحتجون ويطالبون بالتعويض

الشروق أونلاين
  • 8891
  • 0
نفاد مخزون وكلاء السيارات.. والزبائن يحتجون ويطالبون بالتعويض
الأرشيف

اشتدت أزمة وكلاء السيارات مع استمرار قرار تجميد التوطين البنكي لعمليات الاستيراد، رغم التعديل الذي طال دفتر الشروط المتعلق بشروط وكيفيات ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة، ووسط مطالبة الزبائن بتعويضات وأرق الوكلاء بعد نفاد مخزونهم وتجاوز خسائرهم 9 ملايير دينار، التقى الوزير الأول عبد المالك سلال وزيري التجارة والصناعة والمالية لوضع حلول حول كيفية التعامل مع وكلاء السيارات.

علمت الشروق من مصادر حكومية أن الوزير الأول عبد المالك سلال،التقى كل من وزراء المالية والتجارة والصناعة، لبحث مشكل وكلاء السيارات وشكاويهم المتعلقة بإستمرار قرار تجميد التوطين البنكي لعمليات استيراد السيارات، وذلك بعض شكاوى تكون قد وصلته من بعض الوكلاء الذين أكدوا أن أزمتهم لم تنفرج رغم التعديلات التي طالت دفتر الشروط  .  وأوضحت المصادر بأن الأمر يتعلق بصنفين من التوطين البنكي، الأول يخص التعامل بالقرض المستندي، وثانيها يخص التعامل بالفاتورة، والفرق بين الإثنين يكمن في موطن الدفع، وهو الأمر الذي جعل من التعديل الذي أقرته وزارة الصناعة يصب في صالح وكلاء دون آخرين.

وأكدت المصادر أن مخزون غالبية الوكلاء نفد، وطلبيات الزبائن المعلقة تقدر بالآلاف، ويبدو أن صبر هؤلاء بدأ ينفد أيضا، وطالبوا بتعويضات ليس أمام الوكلاء سوى الإذعان لها والإستجابة في ظل عدم وضوح الرؤية أو وجود أية ملامح لإنفراج أزمتهم رغم التعديلات التي تضمنها القرار الوزاري الموقع، والمدرجة على دفتر شروط وكيفية ممارسة نشاط وكلاء السيارات، ورغم أن القرار ألغى النقاط التي تخص المراقبة الالكترونية للاستقرار والكيسين الهوائيين الجانبيين، وهي النقاط التي كانت إلزامية في قرار مارس الماضي، وأثارت الكثير من الجدل، ويستثني التعديل السيارات الجديدة التي كانت عمليات استيرادها محل توطين بنكي قبل 15 أفريل 2015، وهو التعديل الذي خدم وكلاء على حساب وكلاء آخرين، على اعتبار اختلاف صيغ التوطين المتعلق بكيفيات الدفع. وقالت مصادرنا أن خسارة الوكلاء قدرت في أقل من شهرين 9 مليار دينار أي 900 مليار سنتيم.

ومعلوم أن المرسوم كان قد أقر مجموعة من المعايير تتعلق بالسلامة والأمن؛ كإلزامية احتواء كل العربات على نظام الكبح المانع لتعرقل العجلات ومعدات التحديد أو التعديل الآلي للسرعة والأكياس الهوائية المقابلة للسائق ومرافقه وكذا الأكياس الجانبية.

ورغم أن إعادة صياغة شروط ممارسة نشاط وكلاء السيارات الجديدة كانت ترمي لمعالجة النقائص المسجلة ميدانيا، والعوائق التي تشهدها سوق السيارات والبحث عن النجاعة الصناعية والجدوى الاقتصادية لسوق في أوج نشاطه، لدرجة تسجيله دخول قرابة نصف مليون مركبة، إلا أن التعديلات الجديدة والتخلي عن إلزامية إلغاء المراقبة الإلكترونية للإستقرار والكيسين الهوائيين الجانبيين، إلا أن كل التعديلات التي أدرجت لم تحل أزمة وكلاء السيارات التي تعقدت وسط تبادل اتهامات فيما بين الوكلاء حول بعض منهم اعتقاد أن التعديلات جاءت لصالحهم، وزادت الإتهامات الصريحة التي وجهها وزير التجارة بخصوص تهرب الوكلاء من التصريح بالضريبة على الأرباح الطين بلة، وأثارت المزيد من التخوف لدى الناشطين في سوق السيارات الجديدة، خاصة وأن استمرار العديد منهم أصبح مرهونا برخص الإستيراد التي ستصبح أساس الوجود في هذا المجال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن

    واش هدا الحكاية تاع الوكلاء......فهمونا ....ايش حكاية التوطين هده .....فيها تحايل على البنك .......أم ايه
    - ياك الدي عنده المال يروح يشتري السيارات ثم يبيعها .......واش دخل الدولة هنا .....انا مافهمت .
    - هل البنوك تصدق الاموال عليهم أم أيه .
    - ثم ليش الدولة تمنع الشخص يشتري سيارة مستعملة من الخارج ...وهو يشتريها من الداخل مستعملة .

  • Auressien

    المواطن هو الخاسر . على الدولة سحب الإعتماد من هؤلاء الوكلاء و تمكين المواطن من شراء سيارته بكل حرية من الخارج تكون أكيد بسعر أقل و بجودة أحسن بكثير من هاته السيارات الخردة التي لا نعلم من أين يأتون لنا بها.

  • ملاحظ

    اذا يا ملاحظة لماذا جامعتنا خارج ترتيب؟ واذا حقا مدارس وجامعات ومساجد...تقدم برامج تربوية وتعليمية ووعظية مفيدة لمن يعمل بها فلماذا انتشر فسق والفساد والحسد واللاأخلاقية. بالمجتمع اوافقكي مشكلة الاشخاص...والاشخاص هم من يسيرون هذا بلاد ونحن من رداءة للاسوا انت عليكي ان تراجعي نفسكي ديننا ليست 5 صلوات وعلم فقط واذا انا اصلي واقرا واشاهد كل هذه مناكر ونبقوا ساكتين كيف سنرد لخالقنا الاعلى؟

  • berbere

    ahhbaabab quel cerveau ..!!!!!

  • محمد

    حسب رأيي المتواضع أعتقد أن حل مشكل الاستيراد ممكن و سهل نسبيا و هو يتلخص في عدم توجيه مداخيل المحروقات نحو الاستيراد و السماح فقط باستعمالها في استيراد المواد الأساسية مثل القمح و الحبوب و الحليب و الوقود ....إلخ أو في استعمالها في المشاريع ذات النفع العام و السماح بالاستيراد إن كان من أموال المستورد الخاصة و دون أن توفر له الدولة العملة الصعبة فعليه توفيرها بنفسه و ليس من أموال المحروقات فإن هذا سيحافظ أيظا على سعر الدينار لأن المصدرين لن يسمحوا بتدني سعر الدينار حينها حتى لا تتضرر صادراتهم.

  • ملاحظة

    انت تهرف بمالاتعرف والفضب احيانا يعمي صاحبه عن كبد الحقيقة
    ماذنب المدرسة والجامعة والمسجد..انها تقدم برامج تربوية وتعليمية ووعظية مفيدة لمن يعمل بها
    المشكلة موجودة في بعض الاشخاص وليس في المؤسسات
    كلامك تيئيسي وفيه دعوة للزهد في طلب العلم والصلاة (مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)

  • وناس

    الدولة عاجزة على تاطير وتسير الوكلاء وقضت على معضمهم بالقوانين العشوائية فكيف الحال لو كانوا
    مستثمرين اجانب

  • moh

    IL FAUT ARRÊTER LES IMPORTS DE VÉHICULES DE TOURISMES POUR UNE PÉRIODE DE TROIS POUR ALLÉGER LA FACTURE DES IMPORTATIONS .RÉSERVER LES IMPORTS AUX PRODUITS PRIORITAIRES ( PRODUITS ALIMENTAIRES, MÉDICAMENTS ETC..
    LES RÉSERVES DE CHANGES ACCUMULÉES PAR LE PEUPLE ALGÉRIEN NE DOIVENT PAS SERVIR A ACHETER DES VÉHICULES PARTICULIERS.
    IMPORTER UN QUOTA DE BUS POUR ORIENTER LA DEMANDE VERS LE TRANSPORT COLLECTIF. 20 MILLIARDS DE DOLLARS EN TROIS ANS DE DÉPENSE EN ACHAT DE VÉHICULES C'EST TROP. .

  • بدون اسم

    مجلس وزراء كل اسبوع من اجل سيرات خردة اما قوت الشعب الحقيقي لااحد يهمه الامر متى يفرج عن قنون العقار الفلاحي صدقوني غير هدا القطاع سنضيع

  • عبد السلام

    هذه الآسواق التي أوصلت البلاد الى الإفلاس وأصبحت الجزائر تعيش في أزمة ليس لها حل .

  • مراقب

    الوكلاء,الوكلاء من هم هؤلاء الوكلاء إنهم سماسرة ومجرمون ألم يملؤا طرقاتنا بسيارات الموت وبالخردة الهند-صينية .أتمنى من الحكومة الضغط لإجبار هؤلاء المرتزقة على إحترام حياة البشر على الأقل نرى سيارات في طراقاتنا لا مركبات إنتحارية .للعلم لا أمك سيارة ولن أشتري خردة الصين .

  • mohammed

    أين كانت هذه المعايير و القوانين عندما كانت الخزينة ممتلئة والبقرة الحلوب واقفة ؟
    أم أنها فعلا من أجل معايير السلامة؟!!!!!!!!!

  • ملاحظ

    الانهيار الحقيقي و الفشل الذريع بدأت تخيم علينا فنظام اسس لنا اجيالا من الغشاشين و السراقين و المحتالين و المتملقين هذه الاجيال خرجتها المدرسة و الجامعة و المسجد و الشعب له رب يحميه من هؤلاء الديناصورات تركوا مستقبل الجزائر في اضطرابات و فتن, و شعب كره من هذه سياسة كذب التي رضعت حليب الغش و الخيانة و النهب و الحيلة فساد الأخيرين في كل شيء لا تعليم صالح لا جامعة صالحة لا تلفزيون صالح لا خدمات هاتفية صالحة اثيوبيا أحسم منا في جل مجالات ونحن مسمار نستورده وتستمر كب ماء في البحر لهلاك جزائر

  • محمد

    كل من المسؤول الى البطال يلهفون وراء المال الفاسد والمذهل ان كلهم يفتون ليلا نهار بالمحرم والحلال. ماذا اصابك يا شعب الجزائر؟ احمد الله واعمل بجد من اجل وطنك ولارضاء ربك الكريم. لسنا ضد المال والاغنياء لاكن نحن ضد المال الفاسد. حتى الرئيس انتخب بمال فاسد يشترى به اصوات الناس بدون ضمير.
    الفلاح والمهندس والطبيب والمعلم كلهم في نفس الخندق وراء المال الا من رحم ربك. توقفو قليلا يا ناس ,تنفسو وانضرو حولكم فكل شيء سيزول ويبقى الاعمال الصالحة في الدنيا والاخرة.